حلب على صفيح ساخن.. اشتباكات عنيفة وطائرات مسيّرة توقف الدراسة والرحلات الجوية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تجددت الاشتباكات المسلحة مساء الثلاثاء في مدينة حلب شمالي سوريا بين الجيش السوري و«قوات سوريا الديمقراطية» (قسد)، وسط تصعيد ميداني ملحوظ شمل قصفًا متبادلًا واستخدام طائرات مسيّرة، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى بين المدنيين وإرباك الحياة اليومية في المدينة.
وأفادت وسائل إعلام رسمية بأن طائرات مسيّرة تابعة لـ«قسد» حلّقت فوق محيط حيي الأشرفية والشيخ مقصود لرصد التحركات، في حين تبادل الطرفان الاتهامات باستهداف الأحياء السكنية.
في المقابل، قالت وزارة الدفاع السورية إن «قسد» استهدفت مواقع عسكرية وأحياء مدنية، ما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 5 آخرين، مشيرة إلى أن القوات السورية ردت على مصادر النيران ودمرت مواقع إطلاق الطائرات المسيّرة.
وذكرت وكالة «سانا» أن قذائف سقطت على أحياء عدة، بينها شارع النيل وحي الميدان، ما أدى إلى مقتل طفل وإصابة مدنيين، إضافة إلى استهداف مشفى في حي بستان الباشا، الأمر الذي استدعى إجلاء المرضى والمصابين إلى مشفى الرازي. كما تحدثت مصادر محلية عن احتراق حافلة ركاب في حي السليمانية بعد استهدافها بطائرة مسيّرة.
وفي ظل التصعيد، أعلن محافظ حلب تعليق الدوام في المدارس والجامعات والدوائر الحكومية ليوم الأربعاء، مع استثناء الكوادر الطبية والخدمية، كما قررت الهيئة العامة للطيران المدني تعليق الرحلات من وإلى مطار حلب الدولي لمدة 24 ساعة وتحويلها إلى مطار دمشق كإجراء احترازي.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه المفاوضات بين الطرفين جمودًا منذ أشهر، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهات وتفاقم المخاطر على المدنيين في الأحياء المكتظة بالسكان.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الجيش السورى الرحلات الجوية ساعة مخاطر استهداف الحياة اليوم قوات سوريا الديمقراطية
إقرأ أيضاً:
عاجل: قتلى وجرحى في مواجهات عنيفة بين القبائل ومليشيا الحوثي بمحافظة الجوف
اندلعت في مديرية المراشي بمحافظة الجوف، اليوم، مواجهات مسلحة عنيفة بين حملة أمنية تابعة لمليشيا الحوثي ومسلحين من آل جزيلان، أسفرت، وفق مصادر محلية، عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين، إضافة إلى احتراق عدد من الأطقم التابعة للمليشيا.
وقالت المصادر إن الحملة الأمنية التابعة للمليشيا خرجت إلى منطقة المراشي في إطار حملة استهدفت آل جزيلان قبائل ذي موسى، حاولت هدم منزل على ساكنيه، قبل أن تتطور الأوضاع إلى اشتباكات عنيفة استخدمت فيها مختلف أنواع الأسلحة، ما أدى إلى اتساع رقعة المواجهات وسقوط خسائر بشرية ومادية.
وأضافت المصادر أن الاشتباكات أسفرت عن احتراق عدد من الأطقم التابعة للأمن الحوثي.
وتشهد مديرية المراشي توتر مستمر ، حيث تشير المصادر إلى أن الحملة الأمنية جاءت على خلفية خلافات وقضايا سابقة، إلا أن المواجهات تحولت إلى اشتباكات واسعة بين قوات الأمن التابعة للمليشيا وأبناء قبائل ذو موسى.