في مستهل مشواره بكأس آسيا تحت 23 عاماً.. الأخضر يتغلب على قرغيزستان بصعوبة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
البلاد (جدة)
بحضور سمو وزير الرياضة الأمير عبدالعزيز الفيصل، وسمو محافظ جدة الأمير سعود بن عبدالله بن جلوي، افتتحت أمس في جدة بطولة كأس آسيا تحت 23 عامًا، التي تحتضنها المملكة العربية السعودية على ملاعب الرياض وجدة.
وقد استهل الأخضر الأولمبي مشواره في البطولة، بتحقيق فوز صعب على منتخب قرغيزستان، في اللقاء الذي جمعهما مساء أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات، في لقاء اتسم بالإثارة والندية حتى الدقائق الأخيرة.
تلقى منتخب قرغيزستان ضربة موجعة في الدقيقة 34، بعدما أشهر حكم اللقاء البطاقة الحمراء في وجه اللاعب أرسين شارشينييكوف، ليكمل منتخب بلاده المباراة بعشرة لاعبين، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي دون أهداف.
وفي الشوط الثاني، لجأ الجهاز الفني للأخضر إلى تنشيط الجانب الهجومي، بإشراك مصعب الجوير بدلًا من ياسين الزبيدي عند الدقيقة 64.
وكاد الجوير أن يضع بصمته سريعًا، إلا أنه أهدر ركلة جزاء في الدقيقة 77، لتتأجل أفراح الجماهير السعودية.
وقبل صافرة النهاية بدقيقتين، نجح راكان الغامدي في تسجيل هدف الفوز القاتل عند الدقيقة 88، مستفيدًا من تمريرة متقنة قدمها مصعب الجوير، ليمنح الأخضر أول ثلاث نقاط في البطولة.
فيتنام تتغلب على الأردن
وفي المباراة الثانية ضمن المجموعة ذاتها، حقق منتخب فيتنام بداية قوية، بعدما تفوق على منتخب الأردن بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي أُقيم على الملعب الرديف بمدينة الملك عبدالله الرياضية في جدة.
بهذه النتائج، يتصدر منتخبا السعودية وفيتنام المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط لكل منهما، مع أفضلية فارق الأهداف لصالح المنتخب الفيتنامي.
المصدر
المصدر: صحيفة البلاد
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.