الموقع بوست:
2026-06-03@04:50:51 GMT

تضارب الأنباء حول سفر الزبيدي إلى السعودية

تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT

تضارب الأنباء حول سفر الزبيدي إلى السعودية

تضاربت الأنباء حول سفر رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي إلى العاصمة السعودية الرياض، بعد أيام من مهلة سعودية له بالمغادرة من عدن.

 

وتداولت وسائل إعلام يمنية ونشطاء معلومات تفيد بمغادرته، بينما ذهبت أخرى لتأكيد عدم المغادرة مرجعة ذلك لعدة أسباب.

 

وقال الصحفي اليمني أحمد الشلفي إن السعودية اعتذرت عن طلب الزبيدي بإرسال طائرة خاصة لنقله مع وفده المرافق إلى الرياض، بينما تأخرت طائرة الخطوط الجوية اليمنية في وقت سابق من وصولها في الوقت المحدد الذي كان محددا بالساعة العاشرة والربع من مساء أمس الثلاثاء.

 

وقال الشلفي إن محاولة المجلس الانتقالي استئجار طائرة من الخطوط الجوية اليمنية فشلت بسبب اعتذار الشركة، التي قالت إن جميع طائراتها مشغولة بالرحلات المجدولة والمتأخرة.

 

وأعلن المجلس الانتقالي مشاركته في الدعوة التي أطلقتها السعودية لتنظيم مؤتمر حول القضية الجنوبية بطلب من رئيس مجلس القيادة رشاد العليمي.

 

وجدد مجلس الوزراء السعودي يوم أمس تأكيده على تجهيز المؤتمر واستضافته في العاصمة السعودية الرياض، وفقا لوكالة الأنباء الرسمية "واس".

 

وجاءت الدعوة لانعقاد المؤتمر بعد الإجراءات الأحادية التي اتخذها المجلس الانتقالي، وسعيه نحو إعلان دولة انفصالية في جنوب اليمن.


المصدر

المصدر: الموقع بوست

كلمات دلالية: عيدروس الزبيدي المجلس الانتقالي عدن الخطوط الجوية اليمنية السعودية المجلس الانتقالی

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • الكويت ترسل طائرة إغاثية محملة بـ40 طنا من المساعدات إلى لبنان
  • مجلس الوزراء الكويتي يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت والتصعيد الإسرائيلي في لبنان
  • ترامب ينفي توقف المفاوضات مع طهران ويصف الأنباء بالكاذبة
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • العراق يرفع صادرات النفط إلى 770 ألف برميل يوميا عبر الأنابيب ويوقع اتفاقا مع سوريا
  • الحكومة الفلسطينية تناقش مشروع قانون حق الحصول على المعلومات
  • مجلس العلاقات الدولية يرحّب بإدراج "إسرائيل" على القائمة السوداء للعنف الجنسي
  • بعد الصعود للممتاز.. "طائرة نادي قارون" بالفيوم تبدأ مرحلة تدعيم الصفوف
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • مجلس الجمعيات الأهلية: أعمال جمع التبرعات وصرفها تخضع لمنظومة رقابية وتشريعية دقيقة