موقف تريزيجيه قبل مواجهة كوت ديفوار بكأس أمم إفريقيا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشف مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، آخر تطورات إصابة محمود حسن تريزيجيه، لاعب منتخب مصر، بعد تعرضه لإصابة خلال مواجهة بنين في دور الـ16 من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
وكان تريزيجيه قد غادر أرض الملعب متأثرًا بالإصابة خلال مباراة مصر وبنين، التي أُقيمت مساء الإثنين، وانتهت بفوز المنتخب الوطني بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحجز الفراعنة بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وأوضح أبو زهرة أن إصابة تريزيجيه جاءت خفيفة، لكنها تحتاج إلى فترة تتراوح ما بين أسبوع إلى عشرة أيام للتعافي، وهو ما يعني غيابه عن مباراة كوت ديفوار المقبلة، بالإضافة إلى احتمال عدم لحاقه بمواجهة نصف النهائي في حال تأهل المنتخب.
وأكد عضو اتحاد الكرة أن تركيز الجهاز الفني واللاعبين ينصب بالكامل على مواجهة كوت ديفوار، واصفًا المنافس بأنه منتخب قوي وحامل لقب البطولة، مشددًا في الوقت نفسه على ثقة الجميع في قدرة لاعبي مصر، في ظل معسكر منظم واستعداد قوي على جميع المستويات.
وأشار أبو زهرة إلى أن المدير الفني حسام حسن يمنح الجانب المعنوي اهتمامًا كبيرًا، من خلال عقد جلسات خاصة واجتماعات متكررة مع لاعبي الخطوط الثلاثة، بهدف رفع التركيز والجاهزية قبل اللقاء المرتقب.
وشدد على أن منتخب كوت ديفوار يضم عناصر مميزة، لكنه أكد في المقابل أن منتخب مصر يظل الأكثر تتويجًا وصاحب التاريخ الأكبر في القارة الإفريقية.
وتطرق أبو زهرة إلى الجدل المثار حول إشارات حسام حسن تجاه الجماهير، موضحًا أن الأمر أُسيء فهمه، مؤكدًا أن الجماهير المغربية قدمت دعمًا كبيرًا للمنتخب المصري منذ انطلاق البطولة، وأن العلاقة بين الطرفين يسودها الاحترام الكامل.
ومن المقرر أن يلتقي منتخب مصر مع نظيره كوت ديفوار، يوم السبت 10 يناير الجاري، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم أفريقيا 2025.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تريزيجيه منتخب مصر كأس امم أفريقيا کوت دیفوار منتخب مصر أبو زهرة
إقرأ أيضاً:
السيسي يجدد موقف مصر الثابت الرافض للاعتداء على الدول العربية
القاهرة (الاتحاد)
أخبار ذات صلةجدد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي موقف مصر الثابت، الرافض لأي اعتداء على الدول العربية، وذلك في كلمة ألقاها بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.
وطالب السيسي جميع الأطراف المعنية، بـ«الكف عن استخدام القوة، وضبط النفس، ووقف التصعيد، والعودة إلى طاولة المفاوضات، إعلاء لقيمة السلام، وصوناً لحقوق الشعوب».
ودعا السيسي دول العالم، إلى «بذل كل جهد لوقف الحروب والصراعات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط، والتصدي للنزعات التخريبية، الرامية إلى استمرار الكراهية، وسفك الدماء والدمار». وشدد على «ضرورة عدم توقف المساعي الجادة الحثيثة، لتحقيق سلام عادل، يضمن الاستقرار والازدهار لكل الشعوب فالعالم يتسع للجميع».
وأضاف: «التاريخ أثبت أن العنف، لا يجلب إلا المزيد من العنف، ونتيجته المعروفة، هي الخراب والدمار».