قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، إنّ الحديث عن تغير محتمل في سياسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه الشرق الأوسط يرتبط بما يُثار حول فنزويلا، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة لم تسيطر فعليًا حتى الآن على أي موارد نفطية، وإنما تسعى إلى ذلك في إطار شروط معقدة تتعلق بإدخال الشركات الأمريكية وتوفير بيئة سياسية وأمنية مستقرة تسمح بعمليات التنقيب والإنتاج.

وأضاف رشوان، في حواره مع الإعلامي نانسي نور، مقدمة برنامج ستوديو إكسترا، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ فنزويلا تمتلك أكبر احتياطي نفطي في العالم، مع قدرة إنتاجية قد تصل إلى 5 ملايين برميل يوميًا، إلا أن تحقيق ذلك يظل مرهونًا بالوضع السياسي الداخلي.

وأشار، إلى أن البلاد ذات مساحة واسعة وبعيدة جغرافيًا عن الولايات المتحدة، وأن أي مقاومة داخلية قد تُفشل بالكامل أي مشروع نفطي، في ظل طبيعة مجتمعات أمريكا اللاتينية المعتادة على حروب العصابات.

وحول دلالات سقوط نظام نيكولاس مادورو، أشار رشوان إلى أن تحركات ترامب تنسجم مع ما يُعرف بمبدأ الرئيس مونرو، الذي يعتبر أمريكا اللاتينية والوسطى مجالًا حيويًا مباشرًا للأمن القومي الأمريكي.

وأوضح، أن هذا المبدأ يفسر تركيز الإدارة الأمريكية على التحرك شمالًا وجنوبًا، وليس شرقًا أو غربًا، وأن اهتمام واشنطن بالشرق الأوسط لن يتراجع كليًا، لكنه قد يتأثر بانشغالات أخرى، مع بقاء المنطقة مؤثرة على الأمن القومي الأمريكي بشكل غير مباشر.

اقرأ أيضاًضياء رشوان: إسرائيل تشترط نزع سلاح حماس للانتقال إلى المرحلة الثانية

ضياء رشوان: حرب الاثني عشر يومًا أثبتت عدم قدرة إسرائيل عن حسم الحرب ضد إيران

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: ضياء رشوان ترامب فنزويلا نيكولاس مادورو نفط فنزويلا ضیاء رشوان

إقرأ أيضاً:

وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين

جوهانسبرغ – أنتقد وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول قرار الولايات المتحدة عدم توجيه دعوة إلى جمهورية جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في نوفمبر 2025 ، أن جنوب إفريقيا لن تتلقى دعوة للمشاركة في قمة مجموعة العشرين التي تستضيفها الولايات المتحدة عام 2026.

وقال فاديفول، خلال كلمة ألقاها في جامعة ويتواترسراند بمدينة جوهانسبرغ، وفقا لما نقلته وكالة “د ب أ”، إن استبعاد جنوب إفريقيا يعني تهميش صوت مهم للقارة الإفريقية، وكذلك قوة اقتصادية وسياسية إقليمية رائدة.

وأضاف الوزير أن قمة مجموعة العشرين التي استضافتها جوهانسبرغ عام 2025 أثبتت أن جنوب إفريقيا لا تزال عضوا لا غنى عنه في المنتدى الدولي، مذكرا بأنها من الدول المؤسسة لمجموعة العشرين.

كما سلط وزير الخارجية الألماني الضوء على قضية تمثيل إفريقيا في مجلس الأمن الدولي، معتبرا أن أزمة التعددية لا تتجلى في أي مكان بوضوح كما هي الحال داخل الأمم المتحدة.

وأضاف: لا يمكن للأمم المتحدة أن تكون ممثلة بحق من دون تمثيل دائم لإفريقيا في مجلس الأمن.

وشهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وجنوب إفريقيا توترا خلال رئاسة دونالد ترامب، إذ تتهم واشنطن حكومة بريتوريا بالتساهل مع الجرائم المرتكبة بحق السكان البيض في البلاد، وذلك لتبرير عدم دعوة جنوب إفريقيا للمشاركة في اجتماعات مجموعة العشرين خلال فترة رئاستها للمجموعة.

وأكدت ممثلة روسيا لدى مجموعة العشرين، سفيتلانا لوكاش، لوكالة “نوفوستي”، أن ممثلي جنوب إفريقيا لم يشاركوا في اجتماع الشيربا الذي عقد في واشنطن في ديسمبر 2025.

واستضافت واشنطن يومي 15 و16 ديسمبر 2025 أول اجتماع لممثلي دول مجموعة العشرين في إطار الرئاسة الأمريكية للمجموعة، فيما تخطط الولايات المتحدة لعقد قمة قادة المجموعة في ديسمبر2026 بمدينة ميامي.

المصدر: نوفوستي

مقالات مشابهة

  • “رويترز”: الولايات المتحدة تستقبل أولى شحنات زيت الوقود العراقي عبر سوريا
  • كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
  • ‏ترامب: سداد قيمة أي أضرار تلحق بالسفن باستخدام الأموال الإيرانية التي تحوزها الولايات المتحدة
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • الولايات المتحدة تقدم مساعدات إنسانية تتجاوز 200 مليون دولار لمؤسستين دوليتين
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • الحوثيون.. جبهة جديدة تؤرق الولايات المتحدة وتهدد بانقسام قوتها العسكرية
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟