فى ذكراه .. انطلاقة نظيم شعراوي الفنية الأولى مع فؤاد المهندس
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنان نظيم شعراوي، الذى ولد في مثل هذا اليوم عام 1921، ورحل عن عالمنا فى 30 يونيو عام 2010، عن عمر يناهز الـ 87 عاما.
قدّم نظيم شعراوي، العديد من الأعمال الفنية سواء فى السينما أو المسرح أو التليفزيون وأبرزها "شاهد مشفش حاجة"، "النوم فى العسل", "ساكن قصادى" وغيرها من الأعمال.
حفيدة نظيم شعراويولكن يبدو أن حفيدته حنين ياسر شعراوي، ورثت منه حب الفن ، وهو ما جعلها تشارك فى عدد من مشاهد وكلينها ولعه, مع شريف رمزى ، وعرض خلال الموسم الدرامي الرمضاني من عام 2018.
نظيم شعراوي من مواليد عام 1921، وبدأ مشواره الفني في نهاية الأربعينيات. وعمل في مسرح رمسيس والمسرح القومي. ونال شهرته بأدواره المسرحية التي قدمها مع فؤاد المهندس، ومن أشهر ادواره دوره في مسرحية "شاهد ما شفش حاجة"، ولكنه في عالم الفن "شاف كل حاجة".
في بداية الأربعينيات اشترك بمعهد خاص يديره الريجيسير قاسم وجدي، وكانت المحاضرات يلقيها كبار الممثلين المصريين في ذلك الوقت. وبعد المحاضرات كان قاسم وجدي يصطحب الطلاب لأداء أدوار تمثيلية.
كان أول أدوار نظيم شعراوي دور طيار في فيلم "فتاة من فلسطين" عام 1948. ثم دخل المعهد العالي للتمثيل وتخرج فيه عام 1953. وكان من بين زملائه برلنتي عبد الحميد وسناء جميل ومحمد رضا.
عمل بعد ذلك بالمسرح القومي لكنه لم يستمر به طويلا، لينضم إلى فرقة يوسف وهبي. وقدم معه أعمالا تعد من العلامات المسرحية مثل "كرسي الاعتراف" و"راسبوتين" و"الأخرس".
من أشهر أعماله السينمائية "الواد محروس بتاع الوزير"، و"طيور الظلام"، و"يا عزيزى كلنا لصوص"، ومن أهم أدواره الدرامية مسلسل "ساكن قصادي"، و"هدى ومعالى الوزير"، وغيرها الكثير
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نظيم شعراوي
إقرأ أيضاً:
بعد رحيل سهام جلال.. هل تُقصي الساحة الفنية نجومها في صمت؟
أكد الناقد الفني طارق الشناوي: “ هناك فنانين لديهم لحظات لا يكونوا مطلوبين، وهناك لحظات أخري فجأة يجيلهم 3 مسلسلات فى نفس اللحظة، ودور النقابة أنها تتابع ما يحدث بين الحين والأخر فى الحياة الفنية وتعرض على شركات الإنتاج بعض الممثلين اللي معادوش فى الحسبان”.
وأضاف خلال حواره ببرنامج “أخر النهار” المذاع عبر فضائية “النهار”: “مش كل المخرجين بيفكروا ازاى يجيبوا حد زي طارق الدسوقي، إضافة إلى أنه يجب أن يكون هناك ورش فن لأداء الممثل، والنقابة عليها أن تقوم بهذه الورش، ومني زكي حتي الأن تاخد هذه الورش”.
وتابع: “لو النقابة عملت هذا النوع من الورش فهي تفكر الناس بهؤلاء النجوم، ولكن لن ينتهي شكوي الفنان أنه لا يعمل، وسيظل هناك شكوي”.