مرصد الأزهر: تراجع الهجمات الإرهابية فى باكستان بنسبة 17% خلال ديسمبر.. وعام 2025 الأكثر عنفًا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
نشر مرصد الأزهر تقرير سنوي لعام 2025 الصادر عن "مركز البحوث والدراسات الأمنية" في باكستان، عن انخفاض ملحوظ في وتيرة الهجمات الإرهابية العابرة للحدود خلال شهر ديسمبر الماضي بنسبة بلغت 17%، وهو ما يأتي عقب الإجراءات الأمنية الصارمة وإغلاق الحدود مع أفغانستان في أكتوبر الماضي.
وأوضح التقرير أن هذا المنحنى النزولي بدأ تدريجيًا منذ نوفمبر الماضي الذي سجل انخفاضًا بنسبة 9%، ليصل إلى ذروة التراجع في ديسمبر.
ورغم التحسن النسبي في نهاية العام، أشار التقرير إلى أن عام 2025 كان الأكثر دموية خلال العقد الأخير، مسجلاً زيادة إجمالية في مستويات العنف بلغت 34%. ووفق تقارير المتابعة يظهر تصاعدًا مطردًا في العمليات المسلحة للعام الخامس على التوالي منذ عام 2021.
التسلسل الزمني للعنف
بلغت معدلات الزيادة السنوية ذروتها في عام 2024 بنحو 67%، مسبوقة بزيادة 56% في 2023، و15% في 2022، و38% في 2021. وقد تجلى هذا الارتفاع الحاد في حصيلة القتلى التي قفزت من 2555 قتيلاً في عام 2024 إلى 3417 قتيلاً في عام 2025.
الجغرافيا الأمنية: خيبر وبلوشستان في عين العاصفة
تركزت بؤر العنف بشكل شبه كامل في إقليمين رئيسيين، حيث استحوذ إقليما خيبر بختونخاه وبلوشستان على أكثر من 96% من إجمالي الوفيات ونحو 93% من مجمل الحوادث العنيفة على مستوى البلاد.
إقليم خيبر بختونخاه: تحمل العبء الأكبر من النزاع، حيث ارتفع عدد القتلى فيه من 1620 في عام 2024 إلى 2331 في 2025، وهو ما يمثل 44% كزيادة سنوية داخل الإقليم وحده.
إقليم بلوشستان: لم يكن بمنأى عن هذا التصعيد، حيث سجل ارتفاعاً في عدد القتلى ليصل إلى 956 حالة وفاة مقارنة بـ 787 في العام الذي سبقه.
تظهر الأرقام التي تم رصدها خلال عام 2025 أن السلطات الباكستانية أمام واقع أمني معقد؛ فبينما نجحت إجراءات ضبط الحدود الأخيرة في كبح الهجمات مؤقتًا في نهاية العام، تظل الحصيلة السنوية الإجمالية هي الأعلى منذ عشر سنوات، مما يستدعي استراتيجيات بعيدة المدى للتعامل مع جذور العنف العابر للحدود.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مرصد الأزهر الهجمات الإرهابية باكستان فی عام عام 2025
إقرأ أيضاً:
ارتفاع ملحوظ في مكانة اليورو خلال 2025.. وإقبال على السندات الخضراء
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد التقرير السنوي الصادر عن البنك المركزي الأوروبي اليوم الثلاثاء بأن المكانة الدولية لعملة اليورو شهدت نموًا معتدلًا خلال عام 2025، لتستقر حصتها الإجمالية عند نحو 20% وتؤكد موقعها كثاني أهم عملة عالمية.
وبحسب بيان اليوم..جاء هذا الصعود مدفوعًا بفرار المستثمرين نحو الأصول الأوروبية كملاذ آمن أثناء الأزمات المالية، فضلًا عن قفزة قياسية بلغت 30% في إصدارات القروض والسندات الدولية المقومة باليورو والتي تجاوزت حاجز التريليون يورو، متفوقةً للمرة الأولى على الدولار الأمريكي في سوق السندات الخضراء والمستدامة.
ورغم هذه المؤشرات الإيجابية وصافي التدفقات الاستثمارية الأجنبية التي اقتربت من 850 مليار يورو، حذرت رئيسة البنك، كريستين لاجارد، من تداعيات التوترات الجيوسياسية الراهنة التي تدفع البنوك المركزية نحو اكتناز الذهب وبناء شبكات دفع رقمية بديلة، مؤكدةً على ضرورة تعميق أسواق رأس المال الأوروبية لتعزيز جاذبية العملة الموحدة مستقبلًا.