بعد إعلان التحالف هروبه.. أين عيدروس الزبيدي؟
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تطورات متسارعة أثارت تساؤلات حول مصير رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي، في ظل تضارب الأنباء بشأن مكان وجوده، وتواتر البيانات بشأن ذلك وآخرها من مجلسه الانتقالي.
التحالف: عيدروس هرب إلى جهة غير معلومةأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية أن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم بعد أن أُبلغ بضرورة القدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة للقاء رئيس المجلس الرئاسي رشاد العليمي.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، أن الزبيدي وزّع أسلحة في عدن لإحداث اضطراب، مشيرا إلى أن قوات التحالف نفذت ضربات استباقية لتعطيل قوات الانتقالي قرب معسكر الزند في الضالع، لإفشال مخطط امتداد الصراع.
الرئاسي: إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته للتحقيقأفادت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن مجلس القيادة الرئاسي عقد اجتماعا طارئا صباح الأربعاء لمناقشة المستجدات الأمنية والعسكرية في الجنوب، وأصدر قرارات حاسمة أبرزها:
إسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من المجلس. إحالته إلى النائب العام بتهم تشمل الخيانة العظمى، تشكيل عصابة مسلحة، وانتهاكات جسيمة بحق المدنيين. إعفاء وزيري النقل والتخطيط من منصبيهما وإحالتهما للتحقيق. ملاحقة المتورطين في توزيع الأسلحة وتهديد السلم الأهلي.الانتقالي الجنوبي: الزبيدي يواصل مهامه في عدن
في المقابل قال المجلس الانتقالي الجنوبي في بيان إن "القائد عيدروس قاسم الزبيدي يواصل مهامه من العاصمة عدن، مشرفا بشكل مباشر على العمليات العسكرية والأمنية، ومتابعا عمل المؤسسات المدنية بما يضمن استقرار الأوضاع وحماية الأمن في محافظات الجنوب.
وشدد المجلس في بيان له على استمراره في "التعاطي الإيجابي والمسؤول مع مختلف المبادرات السياسية وجهود الحوار، انطلاقا من قناعته بأن الحوار الجاد هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا العادلة وفي مقدمتها قضية شعب الجنوب".
وفي إشارة لافتة عبّر "المجلس عن قلقه البالغ إزاء تعذر التواصل والاتصال مع وفد المجلس الذي وصل إلى الرياض (…)، وعدم توفر أي معلومات رسمية حتى هذه اللحظة حول مكان تواجده أو الظروف المحيطة به، الأمر الذي يثير تساؤلات جدية تتطلب توضيحا عاجلا"، وفق البيان.
إعلانوطالب البيان الرياض بوقف القصف الجوي، وضمان سلامة وفده الموجود في الرياض، وتمكينه فورا من التواصل والاتصال، باعتبار ذلك شرطا أساسيا لتهيئة أجواء إيجابية لأي "حوار جاد وذي معنى".
وبين هذه البيانات تتضارب التوقعات حول ما إذا كان الزبيدي لا يزال داخل عدن، أو في اتجاه الضالع، أم أنه قد غادر البلاد أو خضع لإجراءات عسكرية أو سياسية معينة، دون تأكيد حيال هذه الافتراضات في ظل غموض يلف مكان وجوده.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
موجة قلق في تل أبيب: الاتفاق النووي الأمريكي مع الرياض وصفقة الـ F-35 لتركيا يرعبان إسرائيل
تسود الأوساط السياسية والأمنية في إسرائيل حالة من التوتر والارتباك الشديدين، عقب موافقة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على اتفاق للتعاون النووي المدني مع المملكة العربية السعودية، بالتوازي مع التطورات المتعلقة بالصفقة المحتملة لتزويد تركيا بطائرات المقاتلة من طراز F-35.
ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين إسرائيليين كبار -فضلوا عدم الكشف عن هويتهم- أن التحرّكات الأخيرة لإدارة واشنطن تُعدّ “خطيرة ومقلقة للغاية” وتضرب قدرة إسرائيل على التأثير في قرارات البيت الأبيض المتعلقة بأمنها القومي والإقليمي في مقتل.
تراجع نفوذ وخسارة ورقة المساومة
وأبدى المسؤولون الإسرائيليون اندفاع خيبة أملهم جراء عدم قيام الإدارة الأمريكية بفرْض أي شروط تتعلق بالتطبيع مع تل أبيب مقابل منح الرياض هذا الاتفاق النووي التاريخي. واعتبروا أن تغاضي واشنطن عن هذا الشرط يُظهر تراجعاً واضحاً لنفوذ إسرائيل في العاصمة الأمريكية، ومؤشراً على فقدان تل أبيب لأهم ورقة ضغط ومساومة كان بإمكانها استخدامها مستقبلاً.
اقرأ أيضا
شركة “AJet” التركية تعلن خصومات تصل إلى 30% على…