“السلاح السري” الذي ساعد الولايات المتحدة على اختطاف مادورو
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
مع توجه رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو إلى محكمة في نيويورك لمواجهة اتهامات أمريكية مزعومة تتعلق بالمخدرات، ظهرت لأول مرة صور لمسيّرة أميركية فائقة السرية استخدمت في عملية اختطافه.
وأظهرت لقطات جرى تداولها عبر الإنترنت طائرة “RQ-170 Sentinel” التابعة لسلاح الجو الأمريكي وهي تهبط عند شروق الشمس في قاعدة داخل بورتوريكو، عقب عملية الاختطاف التي نُفذت فجر الثالث من يناير.
وأفادت تقارير بأن طائرة واحدة على الأقل من طراز “RQ-170 Sentinel” شاركت في العملية الليلية التي استهدفت اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته، التي تقول الولايات المتحدة إنها لا تعترف به زعيما شرعيا لهذه الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية.
وعلى الرغم من أن هذه الطائرات دخلت الخدمة منذ نحو 20 عاما، فإن سلاح الجو الأميركي لم يعترف بوجودها رسميا إلا في ديسمبر 2009، عندما استخدمها لدعم عمليات في أفغانستان.
وخلال العملية، حلّقت الطائرة أو الطائرات المسيّرة فوق الأجواء الفنزويلية، ولا سيما في محيط العاصمة كاراكاس، دون الكشف عن مساراتها الدقيقة نظرا للطابع السري للغاية لهذه المنظومة.
وقال مسؤولون حكوميون لم تُكشف هوياتهم إن وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) نشرت بهدوء طائرات شبحية مسيّرة فوق فنزويلا لأشهر، واستخدمتها لتتبع تحركات الرئيس مادورو وبناء صورة دقيقة عن روتينه اليومي قبل تنفيذ العملية، بحسب ما نقلته صحيفة “نيويورك تايمز”.
ورغم عدم التأكد من موقع تصوير اللقطات، يُرجّح أن يكون المدرج هو قاعدة “روزفلت رودز” البحرية في بورتوريكو، التي أُغلقت عام 2004.
وأظهرت صور نشرتها حسابات تابعة لسلاح الجو الأمريكي في المنطقة الجنوبية شارات لوحدات عسكرية يرتديها أفراد، ما يشير إلى أن طائرة “RQ-170 Sentinel” ربما كانت تعمل في أمريكا اللاتينية منذ ديسمبر الماضي.
وأشار محللون عسكريون إلى أن الدور الأرجح للطائرة تمثل في المراقبة السرية المديدة لمجمع مادورو، وقارنوا ذلك بجمع المعلومات الاستخباراتية الصامتة التي سبقت عملية عام 2011 ضد أسامة بن لادن، حين اعتمدت القوات الأمريكية على مراقبة مستمرة لموقع واحد عالي القيمة.
وأظهرت المقاطع المصورة صوت هدير محركات نفاثة وأضواء وامضة على الجزء الخلفي من جسم الطائرة في أثناء تحليقها فوق الأراضي الأمريكية.
وبالإضافة إلى طائرات RQ-170 Sentinel، شاركت أكثر من 150 طائرة في عملية اعتقال مادورو، انطلقت من قواعد متعددة في المنطقة.
وبحسب موقع The War Zone، لا يتجاوز عدد طائرات RQ-170 العاملة حالياً الـ20-30 طائرة، وتعمل انطلاقاً من قواعد من بينها كريتش الجوية في ولاية نيفادا.
ويُعد الجناح 432، ومقره قاعدة كريتش، الوحدة الرئيسية في سلاح الجو الأميركي المسؤولة عن تشغيل الطائرات المسيّرة، ويُعتقد أنه المشغّل الأساسي لطائرات RQ-170.
وتقع قاعدة كريتش على بُعد أقل من 100 ميل من قاعدة المنطقة 51 في نيفادا، المعروفة بتطوير واختبار الطائرات الفائقة السرية على مدى عقود.
ويُعتقد أن الطائرة غير المأهولة مزودة بمستشعرات متقدمة لرسم الخرائط وتتبع الأهداف المتحركة، وكاميرات تعمل بالأشعة تحت الحمراء لتوفير تصوير ليلي، إضافة إلى أدوات استخباراتية متطورة لاعتراض اتصالات العدو.
المصدر: “ديلي ميل”
إنضم لقناة النيلين على واتسابPromotion Content
أعشاب ونباتات رجيم وأنظمة غذائية لحوم وأسماك
2026/01/07 فيسبوك X لينكدإن واتساب تيلقرام مشاركة عبر البريد طباعة مقالات ذات صلة ماسك: الولايات المتحدة ستكون في خطر محدق ولن تكون هناك أمريكا التي نعرفها.. إذا فازوا2026/01/03 الخرطوم مع خيوط شمس العام الجديد .. إنقلاب في السير والمسير2026/01/03 السيطرة على معسكر اللواء 37.. نقطة تحول في الصراع على مستقبل الجنوب اليمني2026/01/02 أي دولة هي الآن جمهورية الموز؟2026/01/01 5 حقائق عن الخلاف السعودي الإماراتي في اليمن2025/12/31 50 منبراً لسونا: حيث يسأل الصحفي ويجيب المسؤول ليعلم المواطن2025/12/29شاهد أيضاً إغلاق تحقيقات وتقارير تسامح السعوديين.. قِيَم راسخة 2025/12/29الحقوق محفوظة النيلين 2026بنود الاستخدامسياسة الخصوصيةروابطة مهمة فيسبوك X ماسنجر ماسنجر واتساب إغلاق البحث عن: فيسبوك إغلاق بحث عن
المصدر
المصدر: موقع النيلين
إقرأ أيضاً:
المنتدى الدولي للأمن السيبراني ومكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح يطلقان برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية
عوض مانع القحطاني – الجزيرة
أطلقت مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني بالشراكة مع مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح (UNODA) برنامج تعزيز القدرات في الدبلوماسية السيبرانية, الذي يستهدف ممثلي الدول المشاركة في الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي؛ حيث انطلقت أعمال البرنامج في مقر الأمم المتحدة بنيويورك تزامنًا مع انعقاد الدورة الموضوعية الأولى للآلية العالمية خلال الفترة من 20 حتى 24 يوليو 2026م.
ويأتي البرنامج في إطار المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني التي أطلقتها المملكة العربية السعودية ممثلة بالهيئة الوطنية للأمن السيبراني، بالتعاون مع مؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني (GCF) والشركة السعودية لتقنية المعلومات (سايت)، وبالشراكة مع الأمم المتحدة ووكالاتها المتخصصة خلال نسخة العام 2025م من المنتدى الدولي للأمن السيبراني.
ويهدف البرنامج إلى تطوير القدرات في الدبلوماسية السيبرانية، والمشاركة الفاعلة في أعمال الآلية العالمية للأمم المتحدة المعنية بتكنولوجيا المعلومات والاتصالات في سياق الأمن الدولي، بما يسهم في توسيع قاعدة المشاركة في الحوار الأممي من الدول الأعضاء نحو صياغة أولويات الفضاء السيبراني، وبما يرسخ مبدأ المسؤولية المشتركة في بناء فضاء سيبراني أكثر أمنًا وصمودًا وازدهارًا للدول والمجتمعات.
وأكدت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة والممثلة السامية لشؤون نزع السلاح إيزومي ناكاميتسو أن التحديات المرتبطة بأمن تكنولوجيا المعلومات والاتصالات ذات طبيعة عابرة للحدود؛ لافتةً إلى أن تعزيز استدامة وفاعلية مخرجات الأمم المتحدة على هذا الصعيد يجب أن تكون قائمة على الشمولية والتعاون.
وأوضح الرئيس التنفيذي لمؤسسة المنتدى الدولي للأمن السيبراني المهندس عبدالرحمن بن محمد آل حسن أن هذا البرنامج هو أول مخرجات المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني، التي جاءت تجسيدًا لنهج المملكة الراسخ بأن الاستثمار في الإنسان ركيزة للتنمية والازدهار في المجالات كافة لا سيما الحيوية منها كالأمن السيبراني.
يُذكر أن المبادرة العالمية لبناء القدرات الدولية في الفضاء السيبراني تقوم على عدة مسارات تشمل برامج البحث والتطوير، والبرامج التدريبية، وورش العمل، وتستهدف تنمية مهارات مجموعة واسعة من المستفيدين، ومن ذلك صناع السياسات، وأجهزة إنفاذ القانون، والدبلوماسيون، والمتخصصون في المجال من حول العالم.