الروبوتات الصينية تغزو معرض الإلكترونيات الاستهلاكية بأميركا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
تشارك أكثر من 149 شركة صينية عاملة في قطاع الروبوتات البشرية بمعرض الإلكترونيات الاستهلاكية "سي إي إس" (CES) 2026 المنعقد حاليا في لاس فيغاس في الولايات المتحدة الأميركية.
ويشير تقرير لوكالة الصحافة اليابانية (إيه جيه بي) إلى أن الشركات الصينية العاملة في الروبوتات البشرية تشكل أكثر من 24% من إجمالي 598 شركة مشاركة في القطاع بالمعرض.
ويعكس التواجد الكبير للشركات الصينية التوجهات الجديدة للحكومة الصينية الرامية إلى التركيز على الروبوتات البشرية والتقنيات المتعلقة بها خلال الأعوام المقبلة.
كما جذبت مجموعة من الشركات الأنظار في المعرض بفضل التطور الكبير الذي شهدته نماذجها، ومن بينها شركة "يو بي تيك" (UBtech) و"يونيتري" (Unitree) اللتان عرضتا مجموعة متنوعة من نماذج الروبوتات البشرية خلال الأشهر الماضية.
وتتنافس الشركات الصينية في هذا المعرض الشهير على جذب الانتباه مع الشركات الرائدة، بما في ذلك شركة بوسطن داينامكس الأميركية، التي يُعرض روبوتها البشري الجديد "أطلس" لأول مرة في المعرض. ومن المقرر أن تكشف شركة هيونداي موتور، المالكة لشركة بوسطن داينامكس، عن استراتيجيتها في مجال الروبوتات المدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال المعرض.
يذكر أن دراسة أجرتها شركة "مورغان ستانلي" المصرفية أشارت إلى أن الصين سجلت 7705 براءات اختراع متعلقة بالروبوتات البشرية خلال السنوات الخمس الماضية، مقارنة بـ1561 براءة اختراع مسجلة في الولايات المتحدة خلال الفترة نفسها. وقال محللو الشركة إن بيئة التصنيع الصينية ومزايا التكلفة تضع شركاتها في طليعة الجهود التسويقية المبكرة.
ويعرض العديد من العارضين الصينيين منتجات مُخصصة للاستخدام التجاري الفوري بدلا من مجرد عروض توضيحية للمفاهيم، مع تطبيقات تشمل قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية.
إعلانوفي سياق متصل، توقعت الشركة المالية أن تصل شحنات الروبوتات البشرية الصينية إلى 14 ألف روبوت خلال العام الجاري 2026، مع توقعات بمضاعفة هذا العدد خلال السنوات المقبلة، وذلك استنادا إلى تقرير نشره موقع "غيلونغوي" (Gelonghui) الإخباري الصيني.
ويرى المدير التنفيذي لشركة تسلا إيلون ماسك، أن الروبوتات البشرية ستصبح مشهدا معتادا في كل مكان حول العالم، على الرغم من أن روبوت شركته "أوبتيموس" لم يكتمل بعد، إلا أن الغلبة في هذا السباق ستكون من نصيب الشركات الصينية، وفقاً لتقرير شبكة CNBC الأميركية.
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية قررت الاعتماد على روبوتات "ووكر إس 2" من شركة "يو بي تيك" الصينية لحماية حدودها مع فيتنام، وذلك بحسب تقرير منفصل لوكالة "ساوث تشاينا مورنينغ بوست" (South China Morning Post) الإخبارية التايوانية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الروبوتات البشریة
إقرأ أيضاً:
كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا تنظم معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية
صراحة نيوز – نظّمت كلية الصيدلة والعلوم الطبية في جامعة البترا معرض مشاريع التركيبات الصيدلانية، برعاية عميد الكلية الأستاذ الدكتور رياض عوض، وبحضور أعضاء الهيئة التدريسية وطلبة الكلية ومختصين في القطاع الدوائي، وذلك بهدف تعزيز المهارات التطبيقية للطلبة وربط المعرفة الأكاديمية بالممارسات المهنية.
واطّلع الأستاذ الدكتور رياض عوض على المشاريع المشاركة في المعرض، والتي طوّرها طلبة الكلية تحت إشراف الدكتور أسعد أبو خليل والدكتورة منى العلبي. وعكست المشاريع مستوى متقدماً من الإبداع والابتكار في تصميم مستحضرات علاجية وتجميلية تجمع بين الأسس العلمية والتطبيقات العملية.
وتضمّن المعرض مشاريع متنوعة شملت تركيبات متخصصة للعناية بصحة الفم والأسنان وعلاج التقرحات، ومنتجات للعناية بالبشرة، ومستحضرات علاجية لمشكلات الجلد وفروة الرأس، إضافة إلى مرهم علاجي للعناية بالقدم السكري. كما عرض الطلبة أفكاراً ابتكارية واعدة تتميز بأصالتها وإمكانية تطويرها مستقبلاً لتصبح منتجات قابلة للتسجيل والتسويق.
وأكد القائمون على المعرض أن هذه المشاريع تأتي في إطار حرص الكلية على تعزيز التعلم القائم على التطبيق والابتكار، وتنمية مهارات الطلبة في مجالات البحث والتطوير الصيدلاني، بما يسهم في إعداد خريجين قادرين على مواكبة التطورات المتسارعة في قطاع الصناعات الدوائية والتجميلية.
وشهد المعرض تقييماً من قبل مختصين من خارج الجامعة، هما الدكتور إسلام حمد، رئيس قسم الصيدلة في الجامعة الأمريكية في مادبا، والدكتور سمير حماد، اللذان يمتلكان خبرة واسعة في مجالي الصناعات الدوائية والتجميلية. كما شارك أعضاء الهيئة التدريسية في عملية التقييم وفق تخصصاتهم العلمية.
واختُتمت فعاليات المعرض باختيار أفضل المشاريع وتأهيلها للمشاركة في اليوم العلمي لكلية الصيدلة والعلوم الطبية، الذي يُعقد تحت عنوان «رحلة الابتكار: من فكرة إلى منتج»، بهدف دعم الأفكار الريادية وتشجيع الطلبة على تحويل ابتكاراتهم إلى مشاريع ومنتجات ذات قيمة علمية ومجتمعية واقتصادية.