أكد الدكتور وليد هندي، استشاري الصحة النفسية، أن الجدل الدائر حول الزوجة الثانية يتعامل مع الظاهرة بشكل ظالم ومشحون بالأحكام المسبقة، مشددًا على أن الرجل لا يُجبر أو يُخطف للزواج الثاني، وإنما يتخذ القرار وهو مدرك تمامًا لتبعاته النفسية والاجتماعية.

طالما بأكلك ملكيش حاجة.. مليونير يحرم زوجته الثانية من ميراثها الشرعيبيكتبوا الذهب جرامات.

. مستشار قانوني: القايمة بقت زوجة ثانية وأرقامها مبالغ فيها

وقال خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد دياب، والإعلامية عبيدة أمير، في برنامج "صباح البلد" المذاع على قناة "صدى البلد" إن تحميل الزوجة الثانية مسؤولية تفكك الأسرة الأولى طرح غير دقيق، موضحًا أن الرجل الذي يقدم على هذه الخطوة يكون قد وصل نفسيًا إلى حالة من الفراغ أو التدهور العاطفي قبل الزواج الثاني، وليس بعده.

وأوضح أن من أبرز الدوافع النفسية للزواج الثاني سوء المعاشرة الزوجية وغياب التفاهم، لافتًا إلى أن العلاقات الزوجية تشهد في بعض الأحيان أنماطًا من العنف المتبادل، مؤكدًا وجود دراسات تشير إلى ارتفاع نسب العنف الزوجي من الطرفين، وليس الرجل فقط.

وأشار إلى أن الزواج الثاني قد يمثل، في بعض الحالات، وسيلة لإعادة إحياء الدوافع الحياتية لدى الرجل، ورفع ما يُعرف بـ«المفهوم الذاتي» أو تقدير الإنسان لذاته، مؤكدًا أن القرار لا يكون نابعًا من الملل فقط، بل نتيجة تراكم أسباب نفسية طويلة.

وأضاف أن ما وصفه بـ«نفاد الرصيد العاطفي» بين الزوجين يعد من أخطر المؤشرات التي تدفع الرجل للبحث عن علاقة جديدة، موضحًا أن الإهمال المتبادل وتراجع الأدوار داخل العلاقة الزوجية يلعبان دورًا محوريًا في ذلك.

طباعة شارك وليد هندي الزوجة الثانية الصحة النفسية

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: وليد هندي الزوجة الثانية الصحة النفسية

إقرأ أيضاً:

تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.

وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.

وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.

وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.

وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.

ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.

 

 

مقالات مشابهة

  • تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
  • برج السرطان.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: ضبط النفس العاطفي
  • متى يحق للرجل الحصول على معاش الزوجة المتوفاة؟.. الشروط والحالات الكاملة
  • طليقها حولها لكوم تراب .. سيدة تستغيث بعد العثور على شقة الزوجية مدمرة عقب حكم تمكين
  • أحمد موسى : عام 2011 البلد تعرضت لكارثة هائلة ومحاولة لإسقاطها وليس النظام
  • حوار الوجعة: البرهان يرفض مشاركة البرهان..!
  • حزب الوعي: اللائحة التنفيذية لقانون لجوء الأجانب خطوة مهمة.. والنجاح مرهون بضمان الحقوق
  • حزب الوعي: لائحة قانون لجوء الأجانب خطوة مهمة لتعزيز الضمانات الحقوقية
  • نقل جثمان الزوجة المقتولة بقرية أجهور الكبرى إلى المشرحة
  • دبلوماسي هندي: زيارة رئيس ميانمار تمهد السبيل لوضع خارطة طريق جديدة للعلاقات