تحذير للعراقيين بعدم السفر إلى إيران الإرهاب لاختطافهم وقتلهم
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
آخر تحديث: 7 يناير 2026 - 12:09 م بغداد/ شبكة أخبار العراق- سجّلت حوادث خطف العراقيين في إيران حالتين متزامنتين خلال الأيام القليلة الماضية، في تصاعد مقلق لمثل هذا النوع من الحوادث.وتعرّض اثنان من شباب محافظة البصرة للخطف على يد أفراد عصابات مسلّحة في إيران، حيث طالب الخاطفون بمبلغ 40 ألف دولار مقابل إطلاق سراح الضحية تحت تهديده بالقتل، فيما تمثلت الثانية باختطاف شاب آخر والمطالبة بفدية مالية بلغت 20 ألف دولار، ما يسلّط الضوء على مخاطر السفر وغياب الحماية الفعلية للعراقيين في إيران.
وقال شقيق أحد المختطفين لوكالة شفق نيوز، إن “أخي توجّه إلى إيران وتحديداً إلى مدينة مشهد لزيارة الإمام الرضا، وبعد إتمام الزيارة تواصل معنا وأبلغنا برغبته الذهاب إلى شمال إيران لغرض التنزّه والسياحة“.وأشار إلى، أن شقيقه تعرّض للاختطاف من قبل عصابة بعد وصوله إلى شمال إيران، مضيفاً أن “الخاطفين تواصلوا معنا مطالبين بمبلغ 20 ألف دولار مقابل إطلاق سراحه، مع تهديدات واضحة في حال عدم الاستجابة لمطالبهم“.ويروي شقيق المختطف، أن خاطفيه يعمدون إلى إرسال مواد تُظهر تعرّضه للتعذيب الشديد، “بهدف الضغط النفسي على والدينا، وهما يعانيان من أمراض مزمنة”، موضحاً أن “وضعنا المادي لا يتيح لنا دفع مبلغ الفدية“.وبحسب رواية شقيق المختطف فإن ذويه توجهوا إلى إيران لمراجعة الجهات الأمنية هناك، إلا أن الشرطة الإيرانية رفضت التعاون معهم، وأكد أن الإجراءات معقّدة وتبدأ عبر القنصلية العراقية ومسارات رسمية أخرى، من دون أن توصلهم إلى أي نتيجة ملموسة.وطالب شقيق المختطف، الجهات الأمنية العراقية والمسؤولين بالتدخّل العاجل وإنقاذ حياة ابننا، واتخاذ خطوات جدّية لمعالجة مثل هذه الحوادث وحماية العراقيين في الخارج.
المصدر
المصدر: شبكة اخبار العراق
إقرأ أيضاً:
وفرة في المنتجات الزراعية بسناو وسط حراك اقتصادي متزايد
سناو- الرؤية
تشهد قرى ولاية سناو في محافظة شمال الشرقية خلال الفترة الحالية عمليات حصاد وجني العديد من المحاصيل الزراعية مثل: الموز والمانجو والعنب والليمون والحمضيات بمختلف أنواعها وبعض الخضروات مثل: البصل والثوم والطماطم والبطاطس بالإضافة إلى الرطب وفي مقدمتها رطب النغال؛ حيث بدأت تباشير موسم القيظ في قرى الولاية مما ساهم في رفد سوق ولاية سناو بمنتجات زراعية محلية ذات جودة عالية وتجد إقبال من المستهلكين.
ويعد سوق ولاية سناو من الأسواق النشطة في محافظة شمال الشرقية ويشهد حراكا اقتصاديا متزايدا نظرا لموقع ولاية سناو بين محافظة شمال الشرقية ومحافظة الوسطى وكذلك قربه الجغرافي من ولايات محافظة جنوب الشرقية المجاورة مما يزيد من عدد المرتادين والمنتفعين من السوق كما أن وجود سوق الخميس وسوق الحرفيين في ولاية سناو ساهم في زيادة الحركة التجارية وتنشيط القطاعات الاقتصادية المرتبطة بالقطاع الزراعي.
وكانت قرى: الواسط والمسيلة والعيون وبرزمان في ولاية سناو قد شهدت خلال الفترة القليلة الماضية تنفيذ مشاريع زراعية موسعة ومتعددة لإنتاج محاصيل زراعية محلية متنوعة كما طرحت خلال الفترة الماضية فرص استثمارية زراعية على المزارعين والمستثمرين وهي الحقول التجارية والاستثمارية لإنتاج محاصيل النخيل والليمون والمانجو والعنب.