ستيفن لورنس يتهم يونيفرسال بالانتقام بعد الإبلاغ عن تحرش بالأطفال
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
صراحة نيوز- أثار الممثل الأمريكي ستيفن أنتوني لورنس، نجم مسلسل “إيفن ستيفنز”، جدلاً واسعاً بعدما كشف عن فصله من استوديوهات يونيفرسال هوليوود بعد قيامه بالإبلاغ عن شخص يُشتبه بتورطه في التحرش بالأطفال.
وأشار لورنس (35 عاماً) في منشور عبر “إنستغرام” إلى أنه حاول التوصل لحل ودي قبل الإعلان عن الحادث، لكنه اعتبر أن إنهاء عمله جاء كإجراء انتقامي نتيجة بلاغه عن الشخص المشبوه، مؤكداً أن الإدارة لم تعِ أولوية سلامة الأطفال والعاملين.
ولاقى المنشور دعماً من زملائه، في حين أكدت إدارة يونيفرسال هوليوود أن التحقيقات التي أجرتها أظهرت أن البلاغات غير دقيقة، وأن الشركة تتعامل مع أي شكاوى بجدية دون اتخاذ إجراءات انتقامية.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
مصر تحدد شروط استئناف مفاوضات سد النهضة وسط تحركات أمريكية لإحياء مسار التفاوض
أكد مسؤول بوزارة الموارد المائية والري، أن مفاوضات السد الإثيوبي بين مصر وإثيوبيا لا تزال متوقفة منذ أكثر من عام، رغم الجهود والتحركات الأمريكية الرامية إلى إعادة الأطراف إلى طاولة المفاوضات.
وقال سامح عبد الرحمن سيف، نائب رئيس قطاع مياه النيل بالوزارة، إن القاهرة لن تشارك في أي جولة تفاوضية جديدة إلا وفق أسس وضمانات واضحة، بعد أكثر من 14 عامًا من المباحثات التي لم تُسفر عن اتفاق نهائي، مرجعًا ذلك إلى ما وصفه باستمرار التعنت الإثيوبي وغياب الإرادة السياسية للتوصل إلى اتفاق قانوني ملزم.
وأوضح أن الموقف المصري يستند إلى عدة ثوابت، في مقدمتها احترام الحقوق التاريخية لمصر في مياه النيل، والالتزام بقواعد القانون الدولي المنظمة لإدارة الأنهار الدولية وتشغيل السدود العابرة للحدود، مع توفير ضمانات تحول دون الإضرار بحصة مصر المائية.
وأشار إلى أن مصر أبدت منذ توقيع اتفاق المبادئ عام 2015 استعدادها للتعاون مع إثيوبيا في إدارة وتشغيل السد، من خلال تبادل البيانات والخبرات، إلا أن هذه المبادرات لم تلق استجابة من الجانب الإثيوبي.
وشدد المسؤول على أن القاهرة لا تزال متمسكة بالتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن يراعي مصالح جميع الأطراف، ويحفظ الحقوق المائية لدولتي المصب، وذلك وفقًا لأحكام القانون الدولي.