مبادرة سعودية للرقابة على السلطة الفلسطينية تمهيداً لإدارة غزة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية عن تحرك دبلوماسي سعودي تجاه واشنطن، يهدف إلى لعب دور مركزي في الإشراف على ملف "إصلاح السلطة الفلسطينية"، وربط ذلك بإنهاء أزمة أموال المقاصة المحتجزة لدى الجانب الإسرائيلي.
وذكرت "القناة 15 الإسرائيلية" أن الرياض أعربت رسمياً للولايات المتحدة عن استعدادها للمشاركة المباشرة في الرقابة على تنفيذ إصلاحات عميقة داخل بنية السلطة الفلسطينية.
وتأتي هذه المبادرة في وقت تواجه فيه السلطة ضائقة مالية حادة وضغوطاً دولية لتحديث منظومتها الإدارية والسياسية.
ووفقاً للمصادر، تهدف السعودية من هذا الدور إلى:
حل الأزمة المالية: تسريع تحويل أموال الضرائب (المقاصة) التي تجمدها إسرائيل.
الرؤية المستقبلية: التمهيد لدمج السلطة الفلسطينية في إدارة قطاع غزة ضمن ترتيبات "اليوم التالي" للحرب.
وتشمل الإصلاحات المطروحة للنقاش تغييرات بنيوية في آليات الإدارة، وتعديلات في المناهج التعليمية، إضافة إلى ملف المدفوعات المرتبطة بالأسرى وعائلاتهم.
وفي سياق متصل، برز تباين في المواقف الإقليمية؛ فبينما أنهى نائب الرئيس الفلسطيني، حسين الشيخ ، زيارة للرياض لحشد الدعم، أفادت التقارير برفض دولة الإمارات تحويل مساعدات بقيمة 100 مليون دولار للسلطة، معتبرة أن الإصلاحات الموعودة لم تدخل حيز التنفيذ الفعلي بعد.
من جانبها، تستعرض السلطة الفلسطينية جملة من الإجراءات التي اتخذتها كدليل على جديتها، منها:
ملف الأسرى: ادعاءات بأن عدد من يتقاضون رواتب منتظمة من السجناء الأمنيين لا يتجاوز الـ 1,000 شخص.
المنظومة القانونية: تشكيل لجنتين للدستور والانتخابات لإعداد قانون انتخابي جديد.
المعايير السياسية: التأكيد على أن الترشح للانتخابات القادمة سيشترط الاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية والاتفاقيات الموقعة (أوسلو).
جميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: السلطة الفلسطینیة
إقرأ أيضاً:
تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
أكد رئيس “تجمع الأشراف للاستقرار والسلام” والناشط السياسي والمجتمعي بإقليم فزان، المهدي الشريف، أن الإقليم التاريخي وأهله الشرفاء لن يكونوا يوماً مطيةً للمشاريع الفردية أو التلميع السياسي، مشدداً على رفض أي محاولات لاستغلال اسم فزان في صفقات أو اصطفافات سياسية ضيقة.
وأوضح الشريف، في تصريح خاص لشبكة “عين ليبيا”، تعليقاً على البيانات الأخيرة الصادرة بشأن المشهد السياسي في الجنوب، أن البيان الصادر مؤخراً، والذي يزعم دعم جهات أو شخصيات بعينها، لا يعبر إطلاقاً عن إقليم فزان ولا يمثل إلا أصحابه والموقعين عليه فقط، وأن فزان ولاّد بالنخب الوطنية والكفاءات القادرة على تمثيله سياسياً بكل نزاهة واقتدار، بعيداً عن الارتهان والمتاجرة.
تاريخ مشرف وإرادة غير قابلة للمساومة
وأضاف المهدي الشريف أن إقليم فزان – الذي ساهم أجداده المجاهدون ورجاله الصادقون في تأسيس وتوحيد الدولة الليبية دون طمع أو ارتشاء – يمتلك إرادة أصلية ملكاً لأبنائه وبسطائه فقط، وهم الأقدر على إدارة شؤونهم وتمثيل أنفسهم، رفضا لأي وصاية أو محاولة لتسقيف تطلعاتهم.
التمييز بين حماية الوطن واستغلال التضحيات
وفي سياق متصل، ثَمَّنَ الشريف الدور الذي تقوم به المؤسسة العسكرية وأبناء الجيش الوطني في فرض الأمن وتأمين الجنوب الليبي، واصفاً ذلك بالواجب الوطني الذي لا ينكره إلا جاحد.
لكنه شدد في الوقت ذاته على ضرورة الفصل التام بين أداء الواجب الأمني والمتاجرة السياسية، قائلاً: “إن تضحيات أبنائنا في القوات المسلحة لحفظ أمن ليبيا وشعبها هي مسؤولية وطنية جليلة، وليست كرتًا للتجيير أو الاصطفافات الفردية أو المتاجرة بمواقف الإقليم”.
واختتم رئيس تجمع الأشراف للاستقرار والسلام تصريحه لـ”عين ليبيا” بالترحم على أرواح شهداء الوطن والمجاهدين الذين سقطوا دفاعاً عن الأرض والأهل، مؤكداً على ثوابت أهل الجنوب في الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 17:34