672 مليون دولار.. الفراولة المجمدة تقفز بصادرات الغذاء المصرية خلال 11 شهرا
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
كشف تقرير المجلس التصديري للصناعات الغذائية عن تصدر الفراولة المجمدة قائمة السلع الغذائية المصدّرة خلال الفترة من يناير إلى نوفمبر 2025، بعدما سجلت صادراتها نحو 672 مليون دولار، مقارنة بنحو 370 مليون دولار خلال نفس الفترة من عام 2024.
وأوضح التقرير الذي حصل "صدى البلد" على نسخة منه أن صادرات الفراولة المجمدة حققت معدل نمو قياسي بلغ 81%، وبقيمة زيادة قدرها 302 مليون دولار، وهو أعلى معدل نمو بين السلع الغذائية المصدّرة خلال الفترة محل التحليل.
وأشار التقرير إلى أن هذا الأداء القوي يعكس التوسع الكبير في الطلب على الفراولة المجمدة المصرية داخل الأسواق الأوروبية والأمريكية، واعتماد المنتج المصري كمورد رئيسي في سلاسل الإمداد العالمية.
وأكد التقرير أن التزام المصانع المصرية بالمعايير الأوروبية والأمريكية الخاصة بسلامة الغذاء كان عاملاً حاسمًا في زيادة نفاذ الفراولة المجمدة إلى تلك الأسواق المتقدمة.
ولفت التقرير إلى أن تطوير منظومة الزراعة والتجميد، إلى جانب التوسع في الطاقات الإنتاجية، ساهم في تعزيز القدرة التنافسية للفراولة المصرية مقارنة بالمنتجات المنافسة.
وشدد التقرير على أن الفراولة المجمدة باتت من السلع الاستراتيجية الداعمة لقيمة الصادرات الغذائية المصرية، في إطار توجه الدولة لتعظيم القيمة المضافة للمنتجات الزراعية المصنعة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الفراولة دولار الأسواق السلع الغذائية المنتج المصري الفراولة المجمدة ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
حفرية ثعبان عمرها 85 مليون سنة تتيح للعلماء رؤى جديدة لتاريخ الزواحف
واشنطن - صفا
ظهرت الثعابين لأول مرة خلال عصر الديناصورات، لكن حفريات كثير من الأنواع المبكرة محطمة بشدة لدرجة جعلت من الصعب على العلماء فهم تطورها كمجموعة، ولكن في الوقت الحاضر تنيج حفرية محفوظة جيدا من جنوب شرق البرازيل رؤى جديدة لتاريخ هذه الزواحف.
وتعود هذه الحفرية إلى ثعبان من نوع (تاميتارا ميريم) الذي عاش منذ ما بين 75 و85 مليون سنة خلال العصر الطباشيري، وكان يبلغ طوله نحو 42 سنتيمترا، ويعيش في نظام بيئي خصب إلى جانب حيوانات أخرى، منها ديناصورات عاشبة ضخمة طويلة العنق، وتماسيح، وطيور.
وعلى الرغم من أن الحفرية لا تحتفظ بكامل البنية التشريحية لتاميتارا، فإن جزءاً من الجمجمة ظل محفوظا بنحو جيد للغاية مما مكّن الباحثين من إعادة بناء تشريح دماغ الأفعى.
وأظهر شكل الدماغ والبنية المجهرية لعظام الجمجمة أن هذا النوع كان يعيش نمط حياة يتسم بالعيش داخل الحفر أو الأنفاق كما هو الحال مع كثير من الأنواع الحالية مثل ثعابين المرجان.
ويعتقد أن الثعابين ظهرت لأول مرة منذ حوالي 170 مليون سنة خلال العصر الجوراسي.
لكن لا توجد حفريات ثعابين محفوظة بشكل جيد من العصر الجوراسي، ولا يوجد سوى عدد قليل جدا منها من العصر الطباشيري الذي تلاه، وهو الفصل الأخير في عصر الديناصورات.
وقال تياجو سيمويس، أستاذ علم الأحياء التطوري بجامعة برينستون في ولاية نيوجيرزي "تمثل الثعابين أحد أكثر التصاميم الجسدية تطرفا بين جميع الفقاريات، أي الحيوانات ذات العمود الفقري.
ولا يزال فهم أصل هذه المجموعة الغريبة والمتنوعة للغاية أحد أكبر الألغاز في تطور الفقاريات". وسيمويس معد رئيسي للدراسة التي نشرت هذا الأسبوع في دورية (نيتشر) العلمية.
وأضاف سيمويس أن نحو 60 بالمئة من الجمجمة و70 بالمئة من العمود الفقري محفوظان في الحفرية التي عُثر عليها في بلدية بريزيدينتي برودينتي بولاية ساو باولو البرازيلية.
وتابع سيمويس "يدخل تاميتارا قائمة مميزة من الثعابين من العصر الطباشيري المحفوظة بصورة مذهلة، إذ لا يوجد سوى أربعة أنواع إجمالا تتمتع بمثل هذا الحفظ. وهذا يخبرنا بشيء لم نكن نعتقد أبدا أننا سنتمكن من معرفته من خلال الحفريات حتى وقت قريب، وهو التطور المبكر لجهازها العصبي المركزي".