مايكروسوفت توضح: Office لم يتحول إلى Microsoft 365 Copilot
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أثارت مايكروسوفت مرة أخرى جدلًا بين مستخدمي الإنترنت بعد ظهور أخبار على منصات مثل Reddit وHacker News وX تشير إلى أن الشركة أعادت تسمية تطبيق Office الشهير إلى "Microsoft 365 Copilot".
إلا أن الواقع مختلف، حيث أن Office لم يتم تغييره رسميًا بهذا الاسم، وما حدث يتعلق بعملية إعادة تنظيم وتسويق للخدمات أكثر من تغيير فعلي للبرنامج نفسه.
الحيرة جاءت من موقع Office.com، الذي لطالما كان نقطة الوصول لمستخدمي Office سواء للأعمال أو الأفراد، على مدار العام الماضي، أصبح الموقع بمثابة بوابة لتشجيع المستخدمين على استخدام تطبيق "Microsoft 365 Copilot"، الذي يعتبر بمثابة مركز واحد يتيح الوصول إلى جميع تطبيقات Office التقليدية، بالإضافة إلى أدوات الذكاء الاصطناعي Copilot التي أطلقتها الشركة مؤخرًا، قبل ذلك، كان يُعرف هذا التطبيق ببساطة باسم Office، قبل أن تعيد مايكروسوفت تسميته إلى Microsoft 365 في 2022.
عند زيارة الموقع، سيرى المستخدمون رسالة ترحيبية تقول: "تطبيق Microsoft 365 Copilot (المعروف سابقًا باسم Office)…"، وهي صياغة قد تسبب الالتباس لدى من لا يتابعون تحديثات العلامة التجارية المعقدة للشركة.
في الواقع، إشارة "المعروف سابقًا باسم Office" تعود إلى النسخة القديمة من تطبيق Office الذي أُطلق في 2019 لتسهيل استخدام النسخ الإلكترونية من Word وExcel وPowerPoint عبر الإنترنت.
في نوفمبر 2024، أعلنت مايكروسوفت إعادة تسمية تطبيق Microsoft 365 إلى إصدار جديد باسم Microsoft 365 Copilot، مع أيقونة جديدة وتصميم معدل، وهو ما أثار ارتباكًا واسعًا بين المستخدمين والمحللين.
التغيير لم يكن مجرد تغيير اسم، بل محاولة من الشركة لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي في بيئة Office بشكل مباشر، مع تقديم تجربة مركزية تجمع بين جميع التطبيقات والخدمات المرتبطة بحساب Microsoft 365.
وفقًا لما ذكره فريق التحرير في The Verge، فإن هذه الخطوة تمثل جزءًا من استراتيجية مايكروسوفت لترويج ميزات Copilot المدمجة في Office، لكنها لا تعني أن التطبيقات الفردية مثل Word وExcel وPowerPoint قد تغيرت أسماؤها أو وظائفها.
التطبيقات نفسها لا تزال تحمل أسماءها المعروفة، بينما يصبح التطبيق المركزي الجديد بمثابة واجهة موحدة لكل هذه الخدمات، مع دمج أدوات الذكاء الاصطناعي لدعم الإنتاجية واتخاذ القرارات.
هذا الأمر يعكس الأسلوب المعقد الذي تتبعه مايكروسوفت في إعادة تسمية منتجاتها وخدماتها، ما يجعل المستخدمين والمراقبين في بعض الأحيان يخلطون بين تغيير الاسم وتغيير الوظيفة.
الخبير التقني توم وورن أشار إلى أن هذه الحيرة ليست جديدة بالنسبة للشركة، فأسلوب مايكروسوفت في التسويق والتسمية غالبًا ما يترك المجال واسعًا للتفسيرات الخاطئة.
من المتوقع أن يستمر التطبيق الجديد Microsoft 365 Copilot في جذب الانتباه خلال العام الجاري، خاصة مع توسع خدمات الذكاء الاصطناعي في بيئة الأعمال، ودمج ميزات مساعدة للمستخدمين في كل التطبيقات الرئيسية.
الشركة تعمل على تحديثات مستمرة للتطبيق لضمان أن تجربة المستخدمين سلسة وفعالة، مع الحفاظ على توافق كامل مع جميع تطبيقات Office التقليدية.
في النهاية، ما يحدث ليس تغييرًا كاملًا لاسم Office أو تطبيقاته، بل خطوة ضمن استراتيجية أكبر لدمج الذكاء الاصطناعي في بيئة Microsoft 365، وتقديم تجربة مركزية تجمع كل أدوات الإنتاجية في مكان واحد، الرسالة للمستخدمين واضحة: لا داعي للارتباك، Office لا يزال كما هو، لكن تجربة استخدامه أصبحت أكثر تكاملاً وذكاءً مع Copilot.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مايكروسوفت الذکاء الاصطناعی Microsoft 365 Copilot تغییر ا
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.