اطلع على أنظمة التشغيل والمشاريع التطويرية به.. نائب أمير الشرقية يزور ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
زار صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية اليوم ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، بحضور رئيس الهيئة العامة للموانئ المهندس سليمان بن خالد المزروع، ونائب الرئيس لعمليات موانئ الساحل الشرقي هاني الغصاب.
واطلع سموه خلال زيارته على عرض مرئي عن دور ميناء الملك عبدالعزيز في دعم الحركة التجارية واللوجستية، ومكانته كونه أحد أهم الموانئ على ساحل الخليج العربي، إضافة إلى أبرز المبادرات والمشاريع التطويرية الحالية والمستقبلية التي ينفذها الميناء، مؤكدًا أن ميناء الملك عبدالعزيز بالدمام يمثل أحد الأعمدة الرئيسة في منظومة الموانئ الوطنية، نظرًا لموقعه الاستراتيجي على ساحل الخليج العربي ودوره المحوري في دعم الحركة التجارية وتعزيز سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية في المملكة.
وأشار سموه إلى أن ما يشهده الميناء من مشاريع تطويرية شاملة يعكس حرص القيادة الرشيدة –أيدها الله– على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق الحيوية، موضحًا أن هذه الجهود تسهم في تحسين مستوى الأداء التشغيلي، ورفع الطاقة الاستيعابية للميناء، بما يواكب النمو المتسارع في حركة التجارة، ويعزز جاهزية الميناء لاستقبال مختلف أنواع السفن والبضائع، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز مكانة المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا وفق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعنوّه بدورها التوعوي المجتمعي.. أمير الشرقية يرأس الاجتماع الثامن لمجلس أمناء جمعية قبس للقرآن والسنة والخطابة
وتجول سموه ميدانيًا. وشملت الجولة غرفة التحكم بمحطة الحاويات بالميناء التي تدار من قبل الشركة السعودية العالمية للموانئ وآلية إدارة المحطة والنظام التشغيلي بها، واطلع على برج المراقبة لأنظمة متابعة الحركة الملاحية والإجراءات المتبعة لضمان سلامة الملاحة، إضافة إلى عدد من المشاريع التطويرية التي تهدف إلى رفع كفاءة الميناء وتعزيز طاقته الاستيعابية، بما يسهم في دعم منظومة النقل والخدمات اللوجستية وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.
من جانبه، قدم المهندس المزروع الشكر لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على زيارته لميناء الملك عبدالعزيز بالدمام، مؤكدًا أن هذه الزيارة تعكس الدعم والاهتمام الذي يحظى به قطاع الموانئ والخدمات اللوجستية من القيادة الرشيدة، موضحًا أن ميناء الملك عبدالعزيز يُعد من الركائز الإستراتيجية لمنظومة النقل والخدمات اللوجستية في المملكة، ويسهم بدور محوري في تعزيز تنافسية الصادرات الوطنية ودعم الحركة التجارية، مشيرًا إلى أن “موانئ” مستمرة في تنفيذ مشاريع التطوير والتحديث وفق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية ورؤية المملكة 2030.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية میناء الملک عبدالعزیز بالدمام والخدمات اللوجستیة فی دعم
إقرأ أيضاً:
كوريا الجنوبية واليابان تبحثان اتفاقية ثنائية لدعم لوجستي عسكري.. التفاصيل
على الرغم من أن كوريا الجنوبية لا تزال تحتفظ بموقف حذر بشأن الدعم العسكري والتعاون بينها وبين اليابان، أوضح وزير الدفاع الكوري الجنوبي آن غيو-بيك اليوم الأحد الموافق 31 مايو، أن كوريا الجنوبية واليابان بحثتا اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة (ACSA) التي تسمح لكلا البلدين بتقديم الدعم العسكري اللوجستي لبعضهما.. وفقاً لما نقلته وكالة يونهاب للأنباء.
وأدلى "آن" بهذه التصريحات للصحفيين في منتدى دفاعي في سنغافورة بعد يوم من محادثاته الثنائية مع نظيره الياباني شينجيرو كويزومي على هامش قمة الأمن الآسيوي، المعروفة أيضًا باسم حوار شانغريلا.
وقال الوزير "دارت مناقشات بشأن اتفاقية محتملة للإمدادات والخدمات المتبادلة" وامتنع عن مزيد من التعليق.
وأضاف "بما أن هذه القضية تتطلب تفهم واقتناع شعبي للبلدين، فإننا لا تزال نعتقد أنه ينبغي علينا توخي الحذر".
وهذه أول مرة يصرح فيها مسؤول في إدارة لي جيه ميونغ بأن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة نوقشت بين سلطات البلدين الدفاعية، بعدما طرحتها اليابان، رغم أنها لم تكن مدرجة على جدول الأعمال الرسمي.
يشار إلى أن اتفاقية الإمدادات والخدمات المتبادلة هي اتفاقية ثنائية بين الولايات المتحدة وحلفائها لتسهيل تبادل الإمدادات والخدمات اللوجستية مثل الغذاء والوقود والنقل، أثناء حالات الطوارئ.
وتسعى اليابان لتوقيع اتفاقية تعاون عسكري ثنائية بين جيشها وجيش كوريا الجنوبية كوسيلة لتعزيز التعاون العسكري الثنائي وأيضا التعاون الثلاثي مع الولايات المتحدة، والمساعدة في توفير إطار عمل لردع أقوى ضد التهديدات الكورية الشمالية ونزعة الصين العدوانية.
ولكن سيئول كانت حذرة بشأن هذه القضية إلى حد كبير بسبب المخاوف من أنها قد تسمح لقوات الدفاع الذاتي اليابانية بالانخراط في عمليات في شبه الجزيرة الكورية فضلا عن مراعاة علاقاتها مع بكين.
كما يشار إلى قضايا التاريخ الشائكة الناجمة عن الحكم الاستعماري الياباني لكوريا في الفترة من 1910 و1945 كسبب متعلق بنهج سيئول الحذر تجاه هذه القضية.