بموجب قرار قضائي: مالك بلال حمد يعود إلى مقعده المدرسي في (IC)
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أصدر قاضي الأمور المستعجلة في بيروت القاضية رشا حطيط قراراً قضائياً قضى بإعادة الطالب القاصر مالك بلال حمد إلى مقعده الدراسي في مدرسة International College (IC)، بعد نحو شهرين على فصله نهائياً من قبل إدارة المدرسة، على خلفية حادثة أثارت جدلاً واسعاً في الرأي العام.
وكانت المدرسة قد أقدمت على فصل الطالب إثر انتشار فيديو يوثّق تعرّض قاصر سوري للضرب، بمشاركة مرافق والد مالك، ما أدّى إلى موجة انتقادات وتنمّر طالت الطالب على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
وتبيّن للمحكمة أنّ الحادثة وقعت خارج حرم المدرسة وخارج أوقات الدوام الرسمي، ولا ترتبط بسلوك مدرسي مباشر، وأن الطالب نفسه كان قد تعرّض لاعتداء جسدي من شخص بالغ، ما خلّف لديه صدمة نفسية موثّقة.
وأشارت المحكمة إلى أن انتقال الطالب إلى مدرسة أخرى خلال العام الدراسي شبه مستحيل، ولا سيما أنه مسجّل ضمن نظام IB المعتمد في عدد محدود من المدارس في لبنان، فضلاً عن الأضرار النفسية والمادية الجسيمة التي قد تلحق به، وتأثير ذلك على مستقبله الجامعي، خصوصاً بعد بث خبر الطرد عبر إحدى الشاشات التلفزيونية.
وبناءً عليه، اعتبرت القاضية أن قرار الطرد يشكّل تعدّياً واضحاً على حق الطالب الأساسي في التعليم، وانتهاكاً للقوانين اللبنانية والاتفاقيات الدولية، وقضت بإلزام المدرسة إعادة الطالب فوراً وتمكينه من متابعة دراسته بصورة طبيعية، مع تأمين الولوج الكامل إلى النظام الإلكتروني للمدرسة، بما يشمل العلامات، الكفايات، الكتب الإلكترونية وجميع المواد التعليمية.
كما فرض القرار غرامة إكراهية قدرها خمسون مليون ليرة لبنانية عن كل يوم تأخير في التنفيذ، مع التأكيد أن إعادة الطالب لا تشكّل مساساً بأنظمة المدرسة أو بهيبتها، بل تدبيراً استثنائياً لرفع تعدٍّ موضعي على حقه، مع إبقاء إمكانية مساءلته مستقبلاً في حال ارتكابه أي مخالفات مثبتة وفق الأصول. مواضيع ذات صلة بقرار قضائي.. هيفاء وهبي تعود للغناء في مصر Lebanon 24 بقرار قضائي.. هيفاء وهبي تعود للغناء في مصر
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: قرار قضائی فی لبنان
إقرأ أيضاً:
سنقاوم ولقد تعلّمنا الدرس من فلسطين
كتب النائب محمد رعد في" الاخبار": في ظلّ التباين اللبناني حيال الحرب العدوانية الصهيونية على لبنان، ينقسم المشهد الداخلي بين ثلاثة خيارات رئيسية، يتأثّر الوضع الداخلي تبعاً لتصاعد أو تراجع كلّ منها. والخيارات الثلاثة هي:
1 - خيار التنصّل من أي مسؤولية لمواجهة العدوان، وتحميل المقاومة مسؤولية جرّ لبنان إلى الحرب.
2 - خيار الرهان الصريح والواضح على نجاح العدوانية الصهيونية في إنهاء وجود حزب الله ومقاومته.
3 - خيار الصمود والمقاومة الذي يتبنّاه حزب الله وقوى إسلامية ووطنية وازنة.
أصحاب خيار الصمود والمقاومة تعلّموا الدرس جيداً من فلسطين، وعقدوا العزم على الدفاع عن بلدهم ومنع العدو الصهيوني ورعاة مشروعه الإرهابي من احتلال وطنهم، ولذلك شرعوا في المقاومة، ولم يغب عن بالهم أن طريق المشروع المقاوم شاقّ ودامٍ ومُكلِف، ولا يمكن أن يستمر من دون احتضان ووعي شعبيَّيْن، وإيمان وعزم ووحدة وتنظيم. فعل المقاومة، مهمته إيذاء العدو وإنهاكه ومنعه من الاستقرار في مواقع احتلاله، وملاحقته بالضغط اليومي المتواصل بكل الأساليب حتى يندحر. فيما الجيوش هي التي تعتمد التموضع في الجبهات والتصدّي بالسلاح الثقيل. ومن اللافت والمؤكّد أن ضعف التسلّح لدى جيشنا في لبنان أسهم في دفع المقاومة إلى القيام، بوسائلها القتالية، بما يجب أن يقوم به الجيش عادة أو أحياناً.
ومع ذلك، لا المقاومة تأخذ دور الجيش في المواجهة ولا الجيش يمكنه القيام بدور المقاومة ضد المحتلّين. لجوء العدو إلى احتلال جزء من الأرض اللبنانية وتهجير الأهالي وتجريف بيوتهم وقراهم هو عدوان يملي على كلّ اللبنانيين واجب التصدّي له ودحره وإسقاط أهدافه.
انكفاء السلطة عن مواجهة العدو لا يقلّ انهزامية عن قرار تجريم المواطنين ومنعهم من حقّهم في المقاومة. في مقابل ذلك كلّه، لا يبقى سوى المقاومة والصمود بوصفهما الفعل الحيوي المضادّ للاحتلال، والذي لا بديل عنه ولا غنى عنه، وبدونه ينقاد البلد حكماً إلى الإذعان والاستسلام.
مواضيع ذات صلة أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم Lebanon 24 أردوغان: نتنياهو سيتلقى الدرس الذي يستحقه أمام مسلمي العالم