الجيش السوري يعلن مناطق انتشار قسد في حلب أهدافًا عسكرية مشروعة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعلن الجيش السوري، الأربعاء، أن مواقع تمركز قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في عدد من أحياء حلب شمالي سوريا، باتت "أهدافًا عسكرية مشروعة"، بعد أسابيع من اشتباكات دامية متقطعة في المدينة.
ونقلت قناة الإخبارية السورية الرسمية عن هيئة العمليات في الجيش السوري قولها إن "حيي الشيخ مقصود والأشرفية في مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة بعد الساعة الثالثة"، ودعت المدنيين إلى "الابتعاد عن مواقع تنظيم قسد".
وحدّدت هيئة العمليات معبرين إنسانيين آمنين في هذه المناطق، وهما معبر العوارض ومعبر شارع الزهور، بحسب الإخبارية.
وأعلن الدفاع المدني السوري إجلاء أكثر من 2324 مدنيًا، الأربعاء، "معظمهم من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، استجابةً للأوضاع الإنسانية في مدينة حلب، بعد القصف المستمر الذي تتعرض له عدة أحياء في المدينة من قبل تنظيم قسد".
وأظهرت لقطات مصورة نزوح مئات السكان، وكانوا يحملون أمتعتهم أثناء فرارهم من حي الأشرفية في حلب، الأربعاء. إلى جانب مشاهد من قصف على المدينة.
يأتي ذلك بعد إعلان الجيش السوري وقوع 6 إصابات في صفوف عناصره من الشرطة العسكرية ومدنيين جراء هجوم بطائرات مُسيّرة، مساء الاثنين.
في المقابل، نفت "قسد" اتهامها باستهداف حاجز الشرطة العسكرية في نطاق بلدة دير حافر شرقي حلب، قائلة في بيان إنه لا توجد أي أنشطة عسكرية لها في المنطقة. واعتبرت ذلك "ادعاءات مفبركة" هدفها "تبرير تصعيد غير مبرر".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: حلب الجیش السوری
إقرأ أيضاً:
نقشٌ على {باب المدينة}(ع)
لإنسانيةٍ مثلاً تبَّدى
كمالاً لا نظير له ومجدا
سرتْ آياتُه في الخلق ضوءاً
يبدد ظلمةً ويزيح رَمْدا
إذا ماالسائرون إلى خلاصٍ
من الإجحاف أو وضعٍ تردى
رأوا في نهجه زاداً وألْفَوا
نموذَجَه إلى الإنصاف رُشدا
«عليٌّ»مَن سِواه إذا ادلهمَّت
حياةٌ أو طغى جورٌ وأكدى؟
أرومةُ «أحمدٍ»صَقلتْ سناهُ
وأهدت ذِكْرَه عِطراً ونَدَّا
هو الكرارُ في يده استقرت
خيوطُ الحقِّ يردع مااستبدا
وأزرى بالبريَّةِ من ضلالٍ
وبهتانٍ وفعلٍ جِيءَ إدَّا
أبا الحسنين والنُّورين..حاشا
يُضاهى القدْرُ قدْرُكُمُ وبُعدا
لمن أقلى كِساءً مِن إِلهٍ
مع الزهراءِ ضمَّكُمُ ومَهدا
بحِجر المصطفى قد عزَّ عَرْشاً
لأغلى المكرُماتِ عُلاً ومَبدا
ببابِكَ قد أنختُ رِحالَ حرفي
وأنتَ البابُ للعِلم المُفدَّى
مدائِنُه بـ«طه»قد ترامت
محيطاتٍ زكَتْ جَزراً ومدَّا
أنا ما حيلتي إن جُزتُ قدري
وخاتلني الرَّجا هَزلاً وجِدَّا
سِوى حُبي إمامَ هُدىً وتقوى
إليه هفا الفؤادُ جوىً ووَجْدا
وقد قِيل الهوى-ياسيِّدي-صا
نِعُ الإعجازِ إنْ بالصدقِ مُدَّا
فعذراً إنْ تعثر بي لساني
كتلميذٍ لدرسٍ مااستعدا!
أيا مَن ذِكرُه عطرُ الحكايا
و«خيبرُ»بعضُه الألِقُ المُندَّى
لدِين الله قد بذل الغوالي
وأوفى دَينَه عَدَّاً ونقدا !!