عمورة يعتذر بعد "واقعة لومومبا"
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
اعتذر مهاجم الجزائر محمد أمين عمورة، الأربعاء، عما بدر منه في أعقاب لقاء منتخب بلاده أمام الكونغو الديمقراطية، الثلاثاء، في دور الـ16 من كأس أمم إفريقيا.
وبعد فوز "محاربي الصحراء" الصعب بهدف نظيف، ظهر عمورة وهو يقلد المشجع الذي يقف رافعا يده على طريقة باتريس لومومبا، رئيس وزراء الكونغو الديمقراطية الأسبق.
واعتبر التصرف سخرية من رمز وطني للكونغو الديمقراطية، وأحد أيقونات التحرر ومقاومة المستعمر في إفريقيا.
وكتب عمورة على "إنستغرام"، الأربعاء: "المباراة ضد الكونغو كانت كبيرة وقوية جدا، مع الكثير من التوتر والعاطفة على أرض الملعب".
وتابع: "أريد أن أوضح شيئا: في تلك اللحظة، لم أكن على علم بما كان يمثله الشخص أو الرمز الموجود في المدرجات. أردت فقط المزاح، بروح طيبة، من دون أي نية سيئة أو رغبة في استفزاز أي شخص".
وعبر عمورة عن "احترام الكونغو وفريقها. بصراحة أتمنى لهم الأفضل وأتمنى أن يتأهلوا لكأس العالم".
وتابع: "إذا تم تفسير سلوكي بشكل خاطئ فأنا أعتذر بصدق، لأن ذلك لم يكن نواياي على الإطلاق. أظل مركزا على الملعب وعلى تمثيل بلدي بفخر. تحيا الجزائر".
وتأهلت الجزائر لمواجهة نيجيريا، السبت ، ضمن منافسات دور الثمانية، ويتأهل الفائز منهما لملاقاة المنتصر من موقعة المغرب المضيف ضد الكاميرون، في قبل النهائي.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات عمورة باتريس لومومبا إفريقيا الجزائر نيجيريا المغرب محمد أمين عمورة منتخب الجزائر منتخب الكونغو الديمقراطية كأس أمم إفريقيا عمورة باتريس لومومبا إفريقيا الجزائر نيجيريا المغرب كأس أمم أفريقيا
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.