تنفيذي صعدة يناقش تحضيرات إحياء ذكرى سنوية الشهيد القائد
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
ناقش المكتب التنفيذي بمحافظة صعدة في اجتماعه اليوم برئاسة محافظ المحافظة محمد جابر عوض، التحضيرات لإحياء ذكرى شهيد القرآن السيد حسين بدر الدين الحوثي وكذا عدد من تقارير الإنجاز.
وخلال الاجتماع الذي حضره أمين عام محلي المحافظة محمد العماد ووكلاء المحافظة ومدراء المكتب التنفيذي، أشار محافظ صعدة إلى أهمية إحياء الذكرى السنوية للشهيد القائد وإبراز عظمة المشروع القرآني.
وأوضح أن اليمن يعيش اليوم في مواجهة مباشرة مع العدو الصهيوني والأمريكي، ما يتطلب أن يكون الجميع بمستوى المواجهة في كل مجالات الصراع مع العدو.
وحث المحافظ عوض، المكاتب والهيئات على المشاركة الفاعلة في فعاليات وأنشطة ذكرى الشهيد القائد والتفاعل الواسع مع الفعاليات والأنشطة والزيارات الجماعية على المستويين الرسمي والشعبي.
بدوره أكد وكيل المحافظة علي الظاهري على حساسية المرحلة التي تحرك فيها الشهيد القائد ضد المشروع الأمريكي الذي هدف إلى احتلال اليمن وبلدان الأمة.
وقال “إننا بحاجة ماسة للتعرف بعمق على المشروع القرآني العظيم والاستفادة من الشواهد والأحداث التي أثبتت عظمة المشروع المنبثق من كتاب الله لإخراج الأمة من هيمنة اليهود والنصارى وبناء واقعها على كل المستويات”.
واعتبر الوكيل الظاهري، ما قدّمه الشعب اليمني اليوم من موقف عظيم، ثمرة المشروع القرآني والتضحيات الجسيمة للشهيد القائد، حيث نقل المجتمع من حالة اللا موقف إلى حالة الموقف والمسؤولية.
وخلال الاجتماع، تم مناقشة واستعراض تقارير الإنجاز لمكاتب الخدمة المدنية والصحة وصندوق النظافة والتحسين وقطاع الزراعة وجهات أخرى.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
القيادة الأمريكية: الناقلة التي عطلتها قواتنا كانت ترفع علم بوتسوانا
قالت القيادة المركزية الأمريكية، منذ قليل، أن الناقلة التي عطلتها قواتها كانت ترفع علم بوتسوانا ولم تمتثل للتوجيهات، موضحة أن إحدى طائراتهم عطلت الناقلة بصاروخ هيلفاير استهدف غرفة المحركات، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.