فيديوغراف.. كنائس وأديرة القدس القديمة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
وفيما يلي عرض لأبرز كنائس البلدة القديمة ومواقعها ومنها: دير نبينا إبراهيم، دير ماريوحنا المعمدان، دير العذراء، الدير الكبير، دير البنات، دير ماريعقوب، دير السلطان، دير مارجريس، ديسر العدس، دير الجيش.
وتتعدد المرجعيات المسيحية الدينية، إذ يتبع المسيحيون 13 كنيسة رسمية في القدس، وتختلف الكنائس كثيرا، بينما تشير مصادر فلسطينية إلى أن نحو 100 مؤسسة مسيحية ما زالت تعمل في القدس في كل من مجالي التربية والتعليم والصحة.
وتحتفل الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الشرقي بأعياد الميلاد اليوم 7 يناير/كانون الثاني، في حين بلغت احتفالات الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي، ذروتها بقداس منتصف ليل 25/24 ديسمبر/كانون الأول في كنيسة المهد.
Published On 7/1/20267/1/2026|آخر تحديث: 18:42 (توقيت مكة)آخر تحديث: 18:42 (توقيت مكة)انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare2شارِكْ
facebooktwitterwhatsappcopylinkحفظ
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
جامعة الدول العربية تحذر من فرض واقع جديد في القدس
أدانت الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، ممثلة في قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة، بأشد العبارات الاقتحامات التي نفذها مستوطنون متطرفون للمسجد الأقصى المبارك، بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة أن هذه الممارسات تشكل تصعيدًا خطيرًا وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلامية.
وأكدت الجامعة العربية، في بيان صحفي، أن الاقتحامات وما رافقها من ممارسات استفزازية تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في مختلف أنحاء العالم، وانتهاكًا واضحًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، فضلًا عن كونها خرقًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك.
وشدد البيان على أن المسجد الأقصى، بكامل مساحته البالغة 144 دونمًا، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وتضطلع دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة للمملكة الأردنية الهاشمية بإدارته ورعايته وفقًا للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأعربت الأمانة العامة عن بالغ قلقها إزاء استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في فرض القيود على وصول المصلين إلى المسجد الأقصى، واستهداف العاملين في دائرة الأوقاف الإسلامية وحراس المسجد، إلى جانب تكثيف سياسات الإبعاد والاعتقال.
وحذرت الجامعة العربية من أن هذه الإجراءات تندرج ضمن محاولات فرض أمر واقع جديد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته واتخاذ خطوات فاعلة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.