أُلغيت حوالى مئة رحلة جوية الأربعاء في مطار رواسي شارل ديغول و40 رحلة من مطار أورلي في باريس بسبب الثلوج، بحسب ما أفاد وزير المواصلات الفرنسي فيليب تابارو عبر قناة "سي نيوز" التلفزيونية.
googletag.cmd.push(function() { googletag.display('div-gpt-ad-1600588014572-0'); }); وكان من المتوقع إلغاء هذه الرحلات منذ اليوم السابق، بينما أعرب تابارو عن أمله في أن "يعود الوضع إلى طبيعته بعد ظهر اليوم"، داعيا السكان إلى توخي الحذر "في جميع أنحاء البلاد".

ظاهرة نادرةوتطال الثلوج والجليد شمال وغرب فرنسا، في ظاهرة "نادرة الحدوث في ظل الظروف المناخية الحالية"، وفقا لهيئة الأرصاد الجوية الفرنسية.
أخبار متعلقة زيلينسكي: واشنطن وكييف ستناقشان "أصعب القضايا" في محادثات باريسسرقة مجوهرات بقيمة مليون يورو من مصمّم أميركي في فرنسا .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } بسبب الثلوج.. إلغاء 140 رحلة جوية بمطاري شارل ديغول وأورلي في باريس - أ ف ب
وتوقفت الحافلات العامة عن العمل في باريس وضواحيها بسبب الطرق الجليدية، على الرغم من أنّ غالبية أنظمة المترو والسكك الحديد في الضواحي تواصل عملها، بحسب ما أفاد مسؤولو النقل.تساقط الثلوجوقالت هيئة الأرصاد الجوية إنّ 38 من أصل 96 مقاطعة في البر الرئيسي كانت في حالة تأهب لتساقط الثلوج الكثيفة وتكوّن الجليد، في وقت تراكمت الثلوج على مستوى ثلاثة إلى سبعة سنتيمترات.
وأوضحت أنّ موجة البرد "شديدة بشكل غير معتاد بالنسبة إلى هذا الموسم".مصرع 6 أشخاصوطلبت السلطات من سكان منطقة باريس تجنّب السفر غير الضروري والعمل من المنزل إن أمكن الأربعاء.
ولقي ستة أشخاص حتفهم في حوادث مرتبطة بالطقس في فرنسا خلال موجة البرد القارس التي تشهدها أوروبا هذا الشتاء.

المصدر

المصدر: صحيفة اليوم

كلمات دلالية: باريس باريس فرنسا مطار أورلي الثلوج

إقرأ أيضاً:

استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا

تشهد فرنسا استنفارا واسعا لمواجهة حرائق سريعة الانتشار تجتاح مناطق بالبلاد، وقد كشف تحليل لصور أقمار صناعية حديثة أجرته وحدة المصادر المفتوحة في شبكة الجزيرة، عن اتساع كبير لرقعة حرائق الغابات التي تضرب إقليم "فار" جنوب شرقي البلاد.

وتوثق الصور الفضائية والمشاهد الميدانية زحف النيران والتهامها مساحات شاسعة من الغطاء النباتي، مما أجبر السلطات على إعلان حالة الاستنفار وتنفيذ عمليات إجلاء واسعة للسكان لحمايتهم من ألسنة اللهب التي حاصرت عدة بلدات.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2نحو 17 ألف كيلومتر بلا توقف.. تجربة تمهد لأطول رحلات الطيران في العالمlist 2 of 2فيديو لتحشيد حزب الله في البقاع يشعل المنصات.. ما حقيقته؟end of listتفحم مساحات شاسعة

وتظهر المقارنة البصرية لصور الأقمار الصناعية الملتقطة عبر القمر "سنتينال-2" الأوروبي، حجم الدمار الذي لحق بالمنطقة خلال 5 أيام فقط، ففي الصورة الفضائية الملتقطة بتاريخ 17 يوليو/تموز الجاري، يظهر الغطاء النباتي في المنطقة سليما ومتصلا بكثافة.

في المقابل، تكشف الصورة الأحدث الملتقطة بتاريخ 22 يوليو/تموز، عن زحف للنيران، حيث تحولت مساحات شاسعة إلى رقعة متفحمة ضخمة باللون الأسود الداكن.

وأظهرت مشاهد نشرتها حسابات ووسائل إعلام محلية، مساء الثلاثاء، مسار الحرائق في غابات إقليم فار، حيث تمددت رقعة النيران لتصل إلى محيط عدد من البلدات، شملت بونتيفيس، ومونفور-سور-أرجانس، وسيلان-لا-كاسكاد، وكذلك كورينز، وكوتينياك.

ووثقت المشاهد المتداولة تصاعد سحب كثيفة من الدخان وألسنة اللهب التي التهمت مساحات من الغطاء النباتي، كما أظهر مقطع مصور اندلاع حريق في محيط كنيسة "نوتردام دي غراس" ببلدة كوتينياك.

وأدى الانتشار السريع للنيران إلى تداعيات مباشرة على السكان والبنية التحتية في المنطقة، حيث أعلنت السلطات إجلاء نحو 400 شخص من البلدات المهددة، وأقامت مراكز لإيوائهم. كما تسببت الحرائق في انقطاع التيار الكهربائي عن نحو 2300 منزل جراء تضرر الشبكات بفعل النيران، وفق السلطات المحلية.

إعلان استنفار رسمي

وفي استجابة طارئة لهذا التمدد السريع للحرائق، أعلنت محافظة فار في بيان نشرته عبر منصة إكس -أمس الأربعاء- أن الحريق واصل توسعه حتى بعد حلول الظلام، مؤكدة منع معظم السكان من العودة إلى منازلهم خلال الليل نظرا للمخاطر المرتبطة بالحريق.

وللسيطرة على هذه البؤر المشتعلة، دفعت السلطات الفرنسية بنحو 900 من رجال الإطفاء مدعومين بـ350 آلية، إلى جانب قوات الدرك والشرطة التي أغلقت الطرق المحيطة بمنطقة الحريق لتسهيل حركة مركبات الطوارئ ومنع اقتراب المدنيين من دائرة الخطر.

التغير المناخي

يأتي هذا التطور في إقليم فار امتدادا لأزمة حرائق أوسع تضرب جنوب وغرب القارة الأوروبية، وسط استنفار محلي ودولي لدعم الجهود الرامية لإخمادها. وخلال مطلع يوليو/تموز الجاري، رصدت صور الأقمار الصناعية ومشاهد ميدانية بؤرا مشتعلة وآثار تفحم واسعة في مناطق عدة، منها إقليما دروم والبرانس الشرقية في فرنسا، ومساحات شاسعة في إسبانيا والبرتغال واليونان.

وتتزامن هذه الحرائق مع تحذيرات متزايدة من خطر اتساع النيران بفعل موجات الحر الشديدة، وجفاف الغطاء النباتي، والانخفاض الملحوظ في معدلات الرطوبة، وهي ظروف قاسية تزيد من تعقيد عمليات السيطرة على الحرائق، خاصة في المناطق الجبلية والغابات ذات التضاريس الوعرة.

ولم تقتصر تداعيات هذه الظروف المناخية القاسية على الجانب الأوروبي، بل امتدت لتضرب دول شمال أفريقيا التي سجلت أرقاما قياسية في عدد البؤر المشتعلة، حيث رصد في الجزائر ما لا يقل عن 1670 حريقا منذ 8 يوليو/تموز الجاري، في حين شهدت تونس أكثر من 600 حريق خلال الشهر الجاري، وكذلك شهد المغرب حرائق واسعة.

مقالات مشابهة

  • الربط الكهربائي مع فرنسا... المغرب يراهن على منفذ مباشر إلى سوق الطاقة الأوربية
  • باريس سان جيرمان يقترب من تمديد عقد لويس إنريكي حتى 2030
  • استنفار وعمليات إجلاء.. صور تكشف اتساع نطاق حرائق الغابات في فرنسا
  • الصراع الخفي بين فرنسا وألمانيا.. لماذا فشل مشروع الطائرة الخارقة الأوروبي؟
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • الخارجية الأمريكية: على الأمريكيين بالشرق الأوسط الاستعداد لإغلاق مجالات جوية بالمنطقة
  • فوزينيا وهالاند يقودان التشكيلة المثالية لمونديال 2026
  • رجل أعمال أمريكي يفقد حقيبة مجوهرات بقيمة 1.3 مليون يورو في باريس
  • فرنسا تنفي إغلاق سفارتها في طهران وتتوعد بالرد على استهداف دبلوماسييها