القبض على هكر يستولي على بيانات المواطنين ويسحب أموالهم
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لمكافحة جرائم تقنية المعلومات بقطاع نظم الإتصالات وتكنولوجيا المعلومات تنسيقاً وقطاع الأمن العام قيام (أحد الأشخاص) بممارسة نشاطاً إجرامياً فى مجال النصب والإحتيال على المواطنين من خلال الترويج عبر مواقع التواصل الإجتماعى بقدرته على تسييل أرصدة المواطنين بتطبيقات التمويل والتقسيط الإلكترونى ، وإستدراجهم والتحصل منهم على البيانات الخاصة بتنفيذ المعاملات بتلك التطبيقات والإستيلاء على أرصدتهم بها ، وعقب ذلك يقوم بالتنصل منهم والإستيلاء على المبالغ المالية لنفسه .
عقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه ("له معلومات جنائية" - مقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بالجيزة) وعُثر بحوزته على (3 هواتف محمولة وعدد من شرائح الهواتف المحمولة بعضها يحتوى على محافظ إلكترونية "المستخدمين فى نشاطه الإجرامى").
وبمواجهته أقر بنشاطه الإجرامى على النحو المشار إليه، وقيامه بإرتكاب عدد (32) واقعة بذات الأسلوب،تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
وعلى صعيد آخر قررت جهات التحقيق إحالة البلوجر محمد آل باتشينو للمحاكمة، وذلك في اتهامه بتصوير ونشر فيديوهات خادشة للحياء، ونشر لقاءات خادشة للحياء العام، وتحرض على الفسق والرذيلة.
وكشفت التحريات في القضية ؛ أنه بمناقشته محمد.خ، وشهرته محمد آل باتشينو، 34 سنة، والمقيم بالزاوية الحمراء في القاهرة، قال إنه يعمل ممرضًا بقسم الباطنة في مستشفى الدمرداش.
ووجه له اتهام بانتشار مجموعة من المقاطع المرئية عبر مواقع التواصل الاجتماعي المتاحة للكافة، وهي عبارة عن مقاطع مرئية مسيئة ومنافيه للآداب العامة، وانتشار العديد من التعليقات السلبية برفضهم لمثل تلك المقاطع، والتي من شأنها التحريض علي الفسق وهدم قيم المجتمع.
وأشار المتهم إلى أنه يستخدم مواقع التواصل الاجتماعي "تيك توك - إنستجرام - فيس بوك - كواي" وأنشأ مقاطع مرئية ظاهرة للكافة، وبث مباشر وعقد لقاءات منافية للآداب العامة والتي من آثارها التحريض على الفسق، وهدم قيم المجتمع، لزيادة نسبة المشاهدات وتحقيق أعلى عائد مادي رغبة منه في تحقيق الكسب السريع للمال.
وأضافت التحريات؛ بفحص الهاتف المحمول الخاص بالبلوجر آل باتشينو، تبين وجود محفظة على تطبيق التيك توك عليها مبلغ 21067 دولار أمريكي، باقي متحصلات نشاطه المؤثم من التطبيق المذكور، وأنه يصرف المبالغ التي يتحصل عليها منه أولًا بأول، وتقدم العديد من الأشخاص الذين يتابعون صفحاته بشكاوى من محتوى المقاطع والفيديوهات التي يصورها وبثها، مما أدى لغلق بعض تلك الصفحات وأعاد فتحها من جديد.
وتعود تفاصيل الواقعة حينما رصدت الأجهزة الأمنية للإدارة العامة لمباحث الآداب، نشر البلوجر محمد آل باتشينو مقاطع وفيديوهات عبر حساباته الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، تحتوي على لقاءات وإيحاءات وعبارات خادشة للحياء العام وتحرض على الفسق والفجور، بقصد تحقيق المشاهدات لكسب أرباح مالية.
وألقت الأجهزة الأمنية بالإدارة العامة لمباحث الآداب، القبض على البلوجر محمد آل باتشينو، وجرى اقتياده إلى قسم الشرطة، وتوالت الجهات المختصة التحقيق مع المتهم فيما هو منسوب إليه من اتهامات، وتم تحرير محضرًا بالواقعة.
وفي وقت سابق، قررت جهات التحقيق المختصة، إخلاء سبيل البلوجر محمد آل باتشينو بكفالة مالية قدرها 20 ألف جنيه، في اتهامه بتصوير ونشر لقاءات خادشة للحياء العام وتحرض على الفسق والرذيلة.
إحالة الراقصة بوسي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء العام
قررت جهات التحقيق المختصة، إحالة الراقصة بوسي الأسد إلى المحاكمة، وذلك في اتهامها بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وكانت قررت جهات التحقيق المختصة، تجديد حبس الراقصة بوسي الأسد 45 يومًا على ذمة التحقيقات؛ لاتهامها بنشر الفسق والفجور عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
في وقت سابق، أكدت معلومات وتحريات الإدارة العامة لحماية الآداب بقطاع الشرطة المتخصصة، نشر إحدى الراقصات، مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي ترقص من خلالها مرتدية ملابس خادشة للحياء، وبصورة مبتذلة منافية للآداب العامة.
وعقب تقنين الإجراءات، تم ضبط المذكورة بدائرة قسم شرطة الأهرام بالجيزة، وبحوزتها 4 هواتف محمولة، بفحصها فنيًا تبين احتواؤها على دلائل تؤكد نشاطها الإجرامي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جرائم النصب والإحتيال جرائم تقنية المعلومات مواقع التواصل الاجتماعی قررت جهات التحقیق عبر مواقع التواصل خادشة للحیاء للحیاء العام على الفسق
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.