جنايات شبرا الخيمة تحكم بالسجن المؤبد لعاطل لتجارة المخدرات
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة بالسجن المؤبد لعاطل بعد ثبوت تورطه في تجارة المواد المخدرة وحيازة سلاح أبيض محظور ما يعكس جدية القضاء في مواجهة الجرائم الخطيرة ويؤكد أن القانون لن يفرط في حماية المجتمع
في جلسة شهدت تركيز كامل من المحكمة، قضت محكمة جنايات شبرا الخيمة، الدائرة الاولى، برئاسة المستشار أيمن فؤاد فهمي وعضوية المستشارين أيمن حسين حمدان وحسام همام العادلي وهيثم حلمى علي، وامانة سر محمد علي حموده، بالسجن المؤبد لعاطل بسبب تورطه في تجارة المواد المخدرة وحيازة سلاح ابيض محظور، وغرامة مالية قدرها خمسمائة الف جنيه.
الحكم جاء بعد دراسة متأنية لجميع الادلة والمرافعات حيث ركزت المحكمة على خطورة المواد المخدرة وتأثيرها المدمر على المجتمع وضرورة ردع من تسول له نفسه مخالفة القانون.
تفاصيل الواقعةأحالت النيابة العامة المتهم يوسف محمد علي، 28 سنة، عاطل ومقيم شارع ناصر بمنشية عبد المنعم رياض، قسم أول شبرا الخيمة، للمحاكمة الجنائية بعد ثبوت حيازته مواد مخدرة بقصد الاتجار فيها بطريقة غير قانونية.
وقد ورد في تقرير التحقيق أن المتهم أحرز جوهرا مخدرا من مشتقات الفينثيل أمين، بالإضافة الى حيازة سلاح ابيض "كتر" بدون مسوغ قانوني.
ضبط المتهم والادلةتمكنت قوة من قسم شرطة أول شبرا الخيمة من القبض على المتهم بعد متابعة دقيقة لشبكة ترويج المخدرات التي كان يديرها، وخلال التفتيش عثر رجال الشرطة على كمية من المخدرات وسلاح ابيض محظور ما شكل دليلا قويا على نية المتهم في الاتجار والاعتداء على امن المواطنين.
تقرير خبير المفرقعات والسلاحأكد خبير الاسلحة والمواد المخدرة أن المتهم كان يحتفظ بالمخدرات بطريقة معدة للاتجار، وأن السلاح الابيض المضبوط يشكل خطورة على سلامة المجتمع، التقرير دعم موقف النيابة والمحكمة وأثبت خطورة فعل المتهم على النظام العام.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جنايات شبرا الخيمة السجن المؤبد مواد مخدرة سلاح أبيض تورط شبرا الخیمة
إقرأ أيضاً:
تفاصيل المؤبــد لـ "طالب دمنهور" بعد تخــدير فتاة وتصويرها لابتــزازها
أسدلت محكمة جنايات دمنهور الستار على واقـعة أطلق عليها "فـــخ عيد الميلاد" بعدما أصدرت حكماً رادعاً بحق طالب جامعي تجرد من إنسانيته وخــان ثقة فتاة استــدرجها لمنزله ليتحول إلى ذئب بشري
حيث قضت بمعــاقبة المتهم بـالجسن المؤبد مع إلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه لصالح المجني عليها، لتنتهي رحلة الابتـزاز خلف القضبان.
بدأت الواقعة بعلاقة تعارف بين طالب جامعي وفتاة شابة، نجح خلالها المتهم في إيهامها بالحب والرغبة الجادة في الارتباط الرسمي والزواج منها، ليكسب ثقتها بالكامل.
استغل المتهم هذه الثقة ودعاها لحضور حفل عيد ميلاده داخل منزله، ولأن الفتاة ترددت، طمأنها بخبث مؤكداً أن والدته وشقيقته ستكونان حاضرتين في الحفل، فوافقت الفتاة وذهبت وهي تحمل هدية عيد ميلاده بقلب نقي. و بمجرد دخول الفتاة تلقت الصدمة الأولى بأن المنزل خالٍ تماماً من أي شخص، وعندما شعرت بالخطــر وحاولت المغادرة فوراً، أصر المتهم بإلحاح على أن تتناول كوباً من "عصير المانجو" قبل رحيلها. وما إن تناولته الفتاة حتى غابت عن الوعي تماماً، ليستغل المتهم عجزها ويقوم بتصويرها في أوضاع خاصة دون علمها أو موافقتها. ولم يكتفى المتهم بذلك بل استخدم تلك المقاطع والصور كـ "ورقة ضغط" وابتـزاز مستمر لتهــديد الفتاة وفضـحها، بهدف إجبــارها على الاستمرار في العلاقة رغماً عنها. أمام هذا الرعــب، قررت الفتاة ألا تستسلم لشروط الجاني، وكسرت حاجز الخــوف والفضــائح، وتقدمت ببلاغ رسمي للجهات المختصة، لتبدأ وزارة الداخلية والأجهزة الأمنية رحلة تتبع المتهم والقبض عليه، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة. وفور القبض عليه كشفت التحقيقات الرسمية عن كواليس الخطة الدنيئة التي أوقـع بها الطالب ضــحيته فيها
بدأت الحكاية والتى أحالته للمحاكمة العاجلة و بعد تداول القضية أمام محكمة جنايات دمنهور، أصدرت منصة القضاء حكمها العادل بالسجــن المؤبــد للطالب الجامعي وتعويض المليون جنيه، ليكون عبرة لكل من تسول له نفسه ابتــزاز الفتيات أو انتهــاك حرماتهن.
ومع اقتراب جلسة الاستئناف على الحكم، خرجت الفتاة في تصريحات صحفية لتؤكد تمسكها بحقها الكامل ورفضها أي محاولات للصلح، مشددة على ثقتها المطلقة في القضاء المصري لحسم القضية بشكل نهائي وتثبيت الحكم.