الأمير فيصل بن مشعل يُطلق 20 طائرًا من طيور الحبارى في متنزه القصيم الوطني
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أطلق الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة القصيم، (20) طائرًا من طيور الحبارى في متنزه القصيم الوطني، بحضور الأمير سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن محمد بن بندر بن عبدالعزيز، والأمير فيصل بن سعود بن فيصل بن مشعل بن سعود، والأمير فهد بن سعد بن عبدالرحمن بن سعد الثاني بن عبدالرحمن.
ويأتي هذا الإطلاق ضمن برامج المركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية لإكثار وإعادة توطين الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، وإعادة توطينها في المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية.
ويهدف من خلال التعاون الذي جرى مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي ومكافحة التصحر، إلى تعزيز التنوع الأحيائي في متنزه القصيم الوطني، ودعم مقوماته البيئية والسياحية، إلى جانب الإسهام في تنفيذ الخطط الوطنية لتنمية الحياة الفطرية التي يعمل عليها المركز، إنفاذًا لمبادرات السعودية الخضراء، وبما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، حيث تمثّل المتنزهات الوطنية عبارة عن الممرات البيئية الآمنة، التي تربط المناطق المحمية، الأمر الذي يتيح للكائنات الفطرية الحركة والتكيّف ضمن نطاقها الطبيعي، ويعزز من استدامة النظم البيئية على المدى الطويل.
وأكد أمير منطقة القصيم أن تعزيز التنوع البيئي وتنمية الحياة الفطرية في المنطقة يُعد الركيزة الأساسية في مسار التنمية المستدامة، لما له من دور فاعل في حفظ التوازن الطبيعي، ودعم النظم البيئية، ورفع كفاءة الغطاء النباتي، بما ينعكس إيجابًا على جودة الحياة والبيئة الطبيعية في المنطقة.
أخبار السعوديةأخر اخبار السعوديةقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أخر اخبار السعودية فیصل بن مشعل بن سعود سعود بن
إقرأ أيضاً:
الوفد الوطني يدلي بتصريحات جديدة بشأن الحصار السعودي
وأضاف عبدالسلام أن أي جهة غير السعودية تحاول فرض وجهة واحدة من وإلى مطار صنعاء الدولي، ثم تدّعي أمام العالم أنها لا تحاصر اليمن، إنما تساهم في تكريس الحصار وتضليل الرأي العام الدولي.
وفي السياق ذاته، شدّد عضو الوفد الوطني عبدالملك العجري على أن السعودية يمكنها تجنّب تبعات الحصار المفروض على اليمن بشرطين أساسيين: إعلان الانسحاب الكامل من الأراضي اليمنية ودفع التعويضات اللازمة لإعادة إعمار ما دمّره العدوان.
وأوضح أن الرياض تتحمل المسؤولية أمام صنعاء والشعب اليمني ما دامت تفرض سيطرتها على القرار والثروات في المحافظات المحتلة وتواصل فرض الحصار.
وكان نائب وزير الخارجية عبدالواحد أبو راس قد أكد في تصريح سابق أن معادلة التعامل مع التعنت السعودي تقوم على قاعدة "الحصار بالحصار"، محذراً من أن أي طرف يورّط نفسه مع الرياض سيدفع ثمناً باهظاً نتيجة قراره الخاطئ.