خالد الجندي يكشف عن "سادة الملائكة" الذين لم يؤمروا بالسجود لآدم: من هم فئة "العالون"
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، خلال حديثه عن قوله تعالى: «وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم»، أن هذه الآية الكريمة فتحت بابًا واسعًا لاجتهاد العلماء، حيث اختلفوا في مسألة: هل كانت جميع الملائكة مأمورة بالسجود لآدم عليه السلام أم لا، موضحًا أن هذا الخلاف قديم ومعتبر بين أهل العلم.
وأوضح خلال حلقة برنامج "حوار الأجيال"، ببرنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الأربعاء، أن جمهور العلماء ذهبوا إلى أن جميع الملائكة كانوا مأمورين بالسجود لآدم عليه السلام دون استثناء، باعتبار أن الخطاب الإلهي جاء عامًا، وأن السجود كان تكريمًا لآدم بأمر الله، لا عبادة له، وهو ما عليه رأي الأغلبية من العلماء.
وأشار إلى أن فريقًا آخر من العلماء ذهب إلى رأي مختلف، مفاده أن الملائكة العالين، وهم سادة الملائكة أو من يحملون العرش، لم يكونوا مكلفين بالسجود لآدم، وهم المعروفون باسم “العالين”، ومن بينهم جبريل عليه السلام سيد الملائكة، مستدلين بقوله تعالى لإبليس: «أستكبرت أم كنت من العالين»، معتبرين أن الآية تشير إلى وجود فئة لم تُكلّف بالسجود.
وبيّن أن هذا الخلاف التفسيري لا يُحدث تعارضًا في العقيدة، بل يُظهر عمق الفهم القرآني، لافتًا إلى أن الفريق الأول فسّر قوله تعالى «أم كنت من العالين» على أنه تعبير عن التفرقة بين الاستكبار والتعالي، حيث إن الاستكبار شيء، والتعالي شيء آخر، ولكل منهما معنى ودلالة مختلفة في اللغة والشرع.
وضرب مثالًا لتوضيح الفرق بين الاستكبار والتعالي، موضحًا أن الاستكبار يكون رفضًا للأمر نفسه، أما التعالي فيكون استعلاءً على الآمر، مؤكدًا أن هذا الفارق الدقيق يوضح لماذا كان سؤال الله لإبليس جامعًا بين المعنيين، ليُظهر حقيقة موقفه، ويكشف أن معصيته لم تكن جهلًا بالأمر، بل كبرًا ورفضًا لأمر الله سبحانه وتعالى.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيخ خالد الجندي خالد الجندي المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الملائكة
إقرأ أيضاً:
فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك سنوات .. ما القصة؟
في تطور علمي مثير، نجح باحثون في فك لغز إشارات فضائية غامضة حيّرت علماء الفلك لسنوات طويلة، بعدما اعتقد البعض أنها قد تكون رسائل صادرة عن حضارات ذكية خارج كوكب الأرض.
الدراسة الجديدة التي نشرتهاجريدة "إندبندنت" البريطانية، كشفت أن مصدر هذه الإشارات يعود إلى ظاهرة فلكية نادرة داخل مجرتنا، وليس إلى كائنات فضائية كما كان يتخيل البعض.
تتمثل هذه الإشارات في ما يُعرف باسم "الظواهر الراديوية العابرة طويلة المدى"، وهي نبضات قوية من الموجات الراديوية والأشعة السينية تظهر بصورة منتظمة على فترات زمنية متباعدة، حيث تتكرر كل نحو 1.4 ساعة، وهو سلوك غير مألوف مقارنة بمعظم الأجسام الكونية المعروفة.
وقد أثارت هذه الإشارات اهتمام العلماء بسبب قوتها وانتظامها والغموض الذي أحاط بمصدرها الحقيقي.
وبعد سنوات من الرصد والتحليل، توصل فريق من الباحثين إلى تفسير محتمل لهذه الظاهرة، يتمثل في وجود نظام نجمي ثنائي يتكون من نجم قزم أبيض ونجم ميت عالي الكثافة يُعرف باسم النجم النيوتروني.
ووفقًا للدراسة، يدور الجرمان حول بعضهما البعض في مدار ضيق، ما يؤدي إلى تفاعل المجالات المغناطيسية بينهما وإطلاق دفعات قوية من الطاقة تظهر على شكل إشارات راديوية يمكن رصدها من الأرض.
ما أهمية إشارات الفضاء؟يعتقد العلماء أن هذا الاكتشاف يمثل خطوة مهمة لفهم واحدة من أكثر الظواهر الفلكية غرابة خلال السنوات الأخيرة، إذ يوفر تفسيرًا منطقيًا لمصدر الإشارات التي أثارت الكثير من التكهنات والنظريات حول احتمال وجود رسائل قادمة من حضارات فضائية متقدمة.
كما يفتح الباب أمام البحث عن أنظمة مشابهة في مناطق أخرى من مجرة درب التبانة وربما خارجها.
وأكد الباحثون أن النتائج الجديدة لا تنهي الغموض المحيط بالكون فحسب، بل تسهم أيضًا في تطوير فهم العلماء لطبيعة النجوم الميتة والتفاعلات المغناطيسية العنيفة التي يمكن أن تنتج عنها إشارات قوية تُلتقط على بعد آلاف السنين الضوئية.
وبينما ما زال الكون يحتفظ بالكثير من أسراره، فإن هذا الاكتشاف يوضح أن بعض الظواهر التي تبدو للوهلة الأولى رسائل غامضة من الفضاء قد تكون في الحقيقة نتاج عمليات فيزيائية معقدة تحدث بين أجرام سماوية بعيدة للغاية.