البيت الأبيض: عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
أعلن البيت الأبيض أن عائدات النفط الفنزويلية ستذهب إلى حسابات أمريكية.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، خلال مؤتمر صحفي دوري، أن جميع عائدات بيع النفط الفنزويلي ستحول إلى حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة.
وقالت: "سيتم إيداع جميع عائدات النفط والمنتجات البترولية الفنزويلية أولا في حسابات تسيطر عليها الولايات المتحدة في بنوك معترف بها دوليا لضمان شرعية وعدالة التوزيع النهائي للعائدات".
كما أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستعلق بشكل انتقائي عقوباتها المفروضة على فنزويلا للسماح بمبيعاتها النفطية.
وأعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، في بيان رسمي صادر عن الوزارة، رفعا جزئيا للقيود المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. ووفقا للبيان الرسمي للوزارة، تهدف هذه الخطوة إلى ضمان التصدير القانوني للنفط ومشتقاته إلى الأسواق العالمية.
وتعتزم السلطات الأمريكية السيطرة الصارمة على جميع الإمدادات، إذ سيتم نقل النفط من وإلى فنزويلا حصريا عبر ما يسمى بالقنوات القانونية والمصرح بها التي تتوافق مع القانون الأمريكي ومصالح الأمن القومي.
فيما صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن النرويج "أخطأت خطأ فادحا" بعدم منحه جائزة نوبل للسلام، لكنه أكد أن الأمر لا يزعجه.
وكتب ترامب على حسابه على منصة "TruthSocial": "لقد أنهيت بمفردي ثماني حروب، لكن النرويج العضو في حلف الناتو أخطأت خطأ فادحا بعدم منحي جائزة نوبل للسلام".
وأكد ترامب على أن "ذلك الأمر لا يهمني، المهم أنني أنقذت ملايين الأرواح".
ومُنحت جائزة نوبل للسلام لعام 2025 للمعارضة الفنزويلية ماتشادو على "جهودها الدؤوبة" في تعزيز الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي.
وبعد العدوان الأمريكي على فنزويلا أكدت استعداد المعارضة الفنزويلية لتولي السلطة، فيما وصف ترامب ماتشادو بأنها "امرأة لطيفة"، "لكنها لا تحظى بأي دعم في فنزويلا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البيت الأبيض حسابات أمريكية النفط البیت الأبیض
إقرأ أيضاً:
موديز: أمام ترامب أسبوعاً لاتفاق مع إيران لتجنب ركود في البلاد
وأوضح أن عدم التوصل إلى اتفاق سيتسبب في ارتفاع أسعار النفط مجدداً، مما قد يؤدي إلى ركود اقتصادي في الولايات المتحدة، وهو ما توافق معه خبراء اقتصاديون آخرون حذروا من أن الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الحرب ستتضح قريباً.
وشهدت أسعار النفط ارتفاعاً حاداً صباح الاثنين، حيث قفزت أسعار خام برنت والخام الأميركي بنحو 7%.
وأشار زاندي، في حديث لوكالة "بلومبرغ"، إلى أن ارتفاع أسعار النفط الخام دفع الولايات المتحدة بالفعل إلى حافة الركود، وأن الأمل معقود على أن يسهم "اتفاق السلام" في خفض الأسعار بما يكفي لإخراج البلاد من العتبة الحرجة، مشدداً على أن المفاوضات المتعثرة يجب أن تفضي إلى اتفاق سريع جداً خلال الأيام القليلة المقبلة لتجنب تفاقم الأزمة.
تناقص مخزونات النفط وأزمة غلاء البنزينوأشار كبير اقتصاديي "موديز" إلى تناقص مخزونات النفط الأميركية، حيث انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي مؤخراً إلى 365 مليون برميل، وهو أدنى مستوى له منذ عامين تقريباً وفقاً لإدارة معلومات الطاقة.
كما أوضح أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق مع إيران، فإن أسعار البنزين ستصل إلى 5 دولارات للغالون، وهو مستوى نفسي حاسم بالنسبة للمستهلكين كافٍ لدفع الاقتصاد الهش أصلاً إلى الركود والتراجع في الإنفاق والانكماش الاقتصادي، مبيناً أن ارتفاع أسعار النفط الخام إلى أكثر من 125 دولاراً للبرميل سيكون مؤشراً حاسماً آخر يُنذر بالركود، في حين بلغ متوسط سعر غالون البنزين العادي في الولايات المتحدة 4.32 دولاراً يوم الاثنين.
أبحاث الطاقة: خيارات ترامب تنفد قبل نهاية حزيرانوفي السياق ذاته، أشارت شركة "إتش إف آي ريسيرش" المتخصصة في أبحاث الطاقة، والتي وصفت أسواق النفط بأنها وصلت إلى "نقطة اللاعودة"، إلى أن أمام ترامب أياماً معدودة لتجنب أضرار اقتصادية جسيمة.
وذكرت الشركة في منشور لها يوم الأحد: "في غضون ساعات أو أيام، ستنفد خيارات ترامب ووقته. وبحلول نهاية يونيو، إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً، فإن الحد الأدنى التشغيلي لمخزون النفط العالمي مضمون".
يُذكر أن احتمالية دخول الولايات المتحدة في ركود اقتصادي خلال الأشهر الـ 12 المقبلة، بلغت حوالي 17% بنهاية نيسان/أبريل، وفقاً لتحليل أجراه بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك.
الميادين