حبس توأم انتحل احدهما صفة الثانى طبيب بعمله لسنتين بالبحيرة
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
قررت نيابة مركز شرطة شبراخيت بمحافظة البحيرة، حبس شخصين توأم قام أحدهم بإنتحال صفة شقيقه التوأم –طبيب بشري، وممارسة المهنة بدلاً منه داخل وحدة تنظيم الأسرة بقرية تابعة لدائرة المركز، لمدة عامين كاملين وقيامة بالكشف على الأطفال بوحدة تنظيم الأسرة.
تعود أحداث الواقعة الواقعة عندما نجح شاب حاصل على بكالوريوس علوم في تقمص شخصية شقيقه التوأم "الطبيب" والعمل بدلاً منه داخل وحدة تنظيم الأسرة بقرية لمركز شبراخيت، لمدة عامين كاملين دون أن يكتشفه أحد.
بدأت خيوط الواقعة تتكشف عندما تقدمت إحدى الممرضات العاملات بوحدة طب الأسرة ببلاغ رسمي لمأمور مركز شرطة شبراخيت، يفيد باكتشافها أن الشخص الذي يمارس مهنة الطب ويوقع الكشف الطبي على الأهالي والأطفال منذ عامين، ليس هو الطبيب الحقيقي، بل هو شقيقه التوأم الحاصل على بكالوريوس علوم، مستغلاً التشابه الكبير بينهما.
حيث أثبتت التحقيقات أن المتهم الأول أحمد. م. ح. حاصل علي بكالوريوس علوم قد استلم العمل بالوحدة الصحية بدلاً من شقيقه محمد. م. ح. الطبيب البشري منذ فترة طويلة، علي طريقة أحداث فيلم كده رضا.
عقب إلقاء القبض على الشقيقين، وبمواجهتهما أمام النيابة العامة ، أدليا بإترافات تفصيلية كشفت عن دوافع الواقعة، حيث تبين أن الطبيب الأصلي حصل على فرصة عمل بمرتب كبيرٍ في إحدى شركات البترول،و رفضت مديرية الصحة بالبحيرة منحه إجازة بدون مرتب للعمل بالشركة،و قرر الشقيقان إستغلال التشابة بينهما ، ليقوم خريج العلوم بمهام الطبيب في الوحدة الصحية لضمان إستمرار الوظيفة الحكومية، بينما يتفرغ الطبيب الحقيقي لعمله في شركة البترول.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: حبس توأم صفة طبيب لسنتين بالبحيرة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: جبهة لبنان ورقة ضغط إيرانية ومسار ترامب البديل “هدن مؤقتة”
أكد الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، أن الدولة اللبنانية دُفعت دفعاً للدخول في حرب عبثية ليست حربها، بعدما أصر حزب الله منذ اللحظة الأولى للمواجهة الراهنة على إقحام البلاد كجبهة مساندة وورقة ضغط عسكرية تستخدمها طهران لصالح أهدافها الإقليمية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن غياب الحلول العسكرية الحاسمة وتعثر مسارات التفاوض المباشر بين واشنطن وطهران دفع حكومة بنيامين نتنياهو للتصعيد المبالغ فيه بغرض انتزاع مكتسبات ميدانية جديدة، مستغلة الرغبة الأمريكية في فصل مسار الجبهة اللبنانية عن الملف الإيراني.
تصلب المواقف وشروط تفاوضية معقدة
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن المفاوضات الجارية تشهد تشعباً وتعقيداً كبيراً بسبب تصلب مواقف الطرفين؛ حيث تمسكت واشنطن بمطالب صلبة تشمل تفكيك المنشآت النووية الإيرانية وتسليم اليورانيوم المخصب وفتح مضيق هرمز دون قيود، بينما رفعت طهران سقف شروطها بطلب فك حظر أموالها المجمدة ورفع الحصار عن موانئها.
واعتبر أن إدارة دونالد ترامب تواجه محددات داخلية وخارجية صعبة تمنعها من خوض حرب شاملة، أبرزها الكلفة الباهظة للعمل العسكري وقرب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس، فضلاً عن استحالة قبولها باتفاق هش يشبه اتفاق عام ألفين وخمسة عشر الذي مزقه ترامب سابقاً بعد حرب كبدت ميزانيتها تريليونات الدولارات.
سيناريو الهدن الاسمية وسلاح الحصار الاقتصادي
وعن السيناريوهات المتوقعة للمرحلة المقبلة أفاد بأن خيار المواجهة الإقليمية الشاملة يظل مستبعداً في المدى القصير، مرجحاً لجوء الإدارة الأمريكية لسيناريو "مد فترات وقف اطلاق النار دون إنهاء الحرب"، وهو المسار البديل والأقل كلفة للاحتفاظ بحق المناوشات العسكرية ومواصلة الحصار البحري الخانق للنظام الإيراني.
ولفت إلى أن هذا التكتيك الأمريكي يهدف بالأساس إلى إنهاك طهران عبر تعميق أزمتها الاقتصادية الداخلية وتسريع انهيار العملة المحلية لإجبارها على تقديم التنازلات المطلوبة، والقبول بصيغة الاتفاق الذي يبحث عنه ترامب لوقف طموحها النووي وتصفية نفوذ أذرعها العسكرية في المنطقة.
استفادة واشنطن وتضرر الاقتصاد الدولي
وذكر أن الأزمة الحالية تختلف جذرياً عن الأزمة الروسية الأوكرانية الممتدة التي استطاع العالم إيجاد بدائل للتعامل معها، محذراً من أن استمرار إغلاق مضيق هرمز سيتسبب في خسائر فادحة للاقتصاد الدولي والدول المستوردة للطاقة، بينما تظل الولايات المتحدة المستفيد الأكبر عبر زيادة صادراتها من النفط والغاز لأسواق كبرى كاليابان وأستراليا.
واختتم تركي تحليله بالتأكيد على أن الأزمة الراهنة بُنيت منذ البداية على تقديرات سياسية وعسكرية خاطئة من كافة الأطراف، ولن تجد طريقاً للحل المستدام دون إقصاء اليمين المتطرف في إسرائيل وتغيير عقلية التصلب التفاوضي الراهنة، محذراً من أن المواجهة الحالية رسخت في النهاية هيمنة إيرانية غير مسبوقة على حركة الملاحة الرابطة بين الخليج والعالم.
اقرأ المزيد..