د. ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ ﻳﻤﺎﻣﺔ ﻳﻌﻠﻦ ﻋﺪم ﺗﺮﺷﺤﻪ ﻟﺮﺋﺎﺳﺔ اﻟﻮﻓﺪ
تاريخ النشر: 7th, January 2026 GMT
ﻋﻠﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻟﻮﻓﺪ، أﻣﺲ، أﻧﻪ ﻟﻦ ﻳﺘﺮﺷﺢ ﻟﻮﻻﻳﺔ ﺛﺎﻧﻴﺔ رﺋﻴﺴًﺎ لحﺰب اﻟﻮﻓﺪ، وﻻ ﻷى ﻣﻨﺼﺐ ﺣﺰﺑﻰ ﻓﻰ المﺮﺣﻠﺔ المﻘﺒﻠﺔ، وأن ﺧﺮوﺟﻪ ﻳﺄﺗﻰ وﻗﺪ أدى اﻷﻣﺎﻧﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ، ﺗــﺎرﻛًــﺎ اﻟﺒﻴﺖ الحــﺰﺑــﻰ ﻓــﻰ وﺿــﻊ ﻣﺎﻟﻰ وإدارى وﻣﺆﺳﺴﻰ أﻛﺜﺮ اﺳﺘﻘﺮارًا واﻧﻀﺒﺎﻃًﺎ ممﺎ ﻛﺎن ﻋﻠﻴﻪ وﻗﺖ ﺗﺴﻠﻤﻪ المﺴﺌﻮﻟﻴﺔ. وأﺿــﺎف اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ ﻓﻰ ﺑﻴﺎن ﺻﺤﻔﻰ أﺻـــﺪره أﻣــﺲ أﻧــﻪ ﺧــﻼل ﻓﺘﺮة وﻻﻳﺘﻪ المﻤﺘﺪة ﻷرﺑﻊ ﺳﻨﻮات ﻓﻰ ﻇﻞ ﻇﺮوف ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ واﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ اﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺔ، اﻋﺘﻤﺪ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺆﺳﺴﻴﺔ واﺿــﺤــﺔ ﻋــﻨــﻮاﻧــﻬــﺎ: »الحــــﺎرس ﻻ المﺴﺘﻬﻠﻚ«؛ ﻓﻜﺎﻧﺖ اﻷوﻟﻮﻳﺔ لحﻤﺎﻳﺔ اﻟﻜﻴﺎن وأﺻﻮﻟﻪ، وﺗﺮﺳﻴﺦ اﻻﺳــﺘــﻘــﺮار المــﺎﻟــﻰ واﻹدارى، ﻋﻠﻰ ﺣﺴﺎب أى اﻋﺘﺒﺎرات ﺷﻌﺒﻮﻳﺔ ﻣﺆﻗﺘﺔ.
وأﺷﺎر اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ إﻟﻰ أﻧﻪ ﻗﺎم ﺑﺘﺴﻮﻳﺔ ﻣﺴﺘﺤﻘﺎت اﻟﻌﺎﻣﻠين ﺑﺎلحﺰب وﺟﺪوﻟﺔ المﺘﺮاﻛﻢ ﻣﻨﻬﺎ، ﺛﻢ ﺗﻄﺒﻴﻖ الحﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر، إﺿﺎﻓﺔ ﻟﺰﻳﺎدة ﻓﻰ اﻷﺟﺮ لمﻦ تجﺎوز الحﺪ اﻷدﻧﻰ ﻟﻸﺟﻮر ﻣﺎ أﺳﻬﻢ ﻓﻰ اﺳﺘﻘﺮار اﻟﻌﺎﻣﻠين ﺑﺎلمﺆﺳﺴﺔ الحﺰﺑﻴﺔ واﻹﻋﻼﻣﻴﺔ.
ﻣﻠﻒ وﻣﺘــﺎﺑﻌﺔ ﻣﺒﺎﺷـــﺮة إﻟــﻰ ﺑﺎﻹﺿــــﺎﻓﺔ المﺪﻳﻮﻧﻴﺔ اﻟﻀـــﺮﻳﺒﻴــــﺔ لجﺮﻳﺪة »اﻟﻮﻓﺪ«، اﻟﺘﻰ ﺑﻠﻐﺖ ١٠٧ ﻣﻼﻳين ﺟﻨﻴﻪ وﻓﻘًﺎ ﻟﻜﺘﺎب وزارة المﺎﻟﻴﺔ لمــﺆرخ ٣٠ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ٢٠٢٢ واﺗــﺨــﺎذ اﻹﺟـــﺮاءات اﻟﻘﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﺸﺄﻧﻬﺎ. ﻛﻤﺎ تمﻜﻦ ﻣــﻦ الحــﺼــﻮل ﻋﻠﻰ ﻗــﺮار ﻗﺎﻧﻮﻧﻰ
ﺑﺈﺳﻘﺎط ﻣﻘﺎﺑﻞ ﺗﺄﺧﻴﺮ ﺿﺮﻳﺒﻰ ﺑﻘﻴﻤﺔ ١١ ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ أﻣﺎم لجﻨﺔ اﻟﻄﻌﻦ المﺨﺘﺼﺔ. وأوﺿــﺢ د. ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ أﻧﻪ ﺟﺎر ٍ ﺣﺎﻟﻴًﺎ اﺗﺨﺎذ إﺟـــﺮاءات ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ إﺿﺎﻓﻴﺔ لمﺮاﺟﻌﺔ المﺪﻳﻮﻧﻴﺔ اﻟﻀﺮﻳﺒﻴﺔ ﺑﻬﺪف اﻟﻮﺻﻮل إﻟﻰ ﺗﺴﻮﻳﺔ ﻧﻬﺎﺋﻴﺔ، ﻓــﻰ ﺿـــﻮء اﻟــﺘــﻴــﺴــﻴــﺮات اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ الجــﺪﻳــﺪوﻣﺸﺮوﻋﺎت اﻟﻘﻮاﻧين المﻄﺮوﺣﺔ ﻣﻦ وزارة المﺎﻟﻴﺔ، بمﺎ ﻓﻰ ذﻟــﻚ اﻟﺘﻘﺪم بمﺬﻛﺮات ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﺑﻄﻠﺐ اﻟﺘﺠﺎوز ﻋﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ ﻣﻘﺎﺑﻞ اﻟﺘﺄﺧﻴﺮ، وﻓﻘًﺎ لمﺎ ﻳﻘﺮره اﻟﻘﺎﻧﻮن واﻟﻠﻮاﺋﺢ المﻨﻈﻤﺔ واﻟﺴﻌﻰ ﻹﺳﻘﺎط ﺿﺮﻳﺒﺔ اﻟﺪﺧﻞ.
وأوﺿــﺢ رﺋﻴﺲ اﻟــﻮﻓــﺪ: ﻗﻤﻨﺎ ﺑــﺈﻋــﺎدة ﺗﻄﻮﻳﺮ ﻣﻌﻬﺪ اﻟﺪراﺳﺎت اﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﺑﺎلحﺰب، وﺗﺄﺳﻴﺲ ﻣﻜﺘﺒﺔ اﻟﻮﻓﺪ، وإﻃﻼق اﺳﻢ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻧﻌﻤﺎن ﺟﻤﻌﺔ رﺋﻴﺲ اﻟﻮﻓﺪ اﻷﺳﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﻋﺘﻬﺎ وإﻋﺎدة ﺗﻔﻌﻴﻞ دورﻫﻤﺎ اﻟﺘﺜﻘﻴﻔﻰ والمﺆﺳﺴﻰ، ﻛﻤﺎ ﻃﻮرﻧﺎ ﻗﺎﻋﺔ
اﻟﺰﻋﻴﻢ ﺳﻌﺪ زﻏﻠﻮل. وﺗﺎﺑﻊ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ: ﻗﻤﻨﺎ ﺑﺮﻓﻊ دﻋﻮى ﻗﻀﺎﺋﻴﺔ ﻏﻴﺮ ﻣﺴﺒﻮﻗﺔ ﺑﺎﻟﻄﻌﻦ رﻗﻢ ٦٣٠٧١
ﻟﺴﻨﺔ ٧٩ق - إدارى د- أوﻟــﻰ ﻣﺤﻜﻤﺔ اﻟﻘﻀﺎء ﻟﻠﻤﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﻨﻔﺴﻰ ﺻﺤﻴﻔﺘﻬﺎ وﻛﺘﺒﺖ اﻹدارى ﺑﺎﺳﺘﺮداد الحﻘﻮق المﺎﻟﻴﺔ المﺼﺎدرة ﻟﻠﺤﺰب ﺑﻌﺪ ﻋﺎم ١٩٥٢ واﻟﺘﻰ ﺗﻘﺪر ﻗﻴﻤﺘﻬﺎ بمﺎ ﻳﻘﺎرب ٧٠٠ ﻣﻠﻴﻮن ﺟﻨﻴﻪ ﻣﺼﺮى، وﻻ ﺗﺰال اﻟﺪﻋﻮى ﻣﻨﻈﻮرة أﻣﺎم اﻟﻘﻀﺎء وﻟﻢ ﻳﻔﺼﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺣﺘﻰ ﺗﺎرﻳﺨﻪ.
وﻳﻌﺪ ﻫﺬا اﻹﺟﺮاء ﺳﺎﺑﻘﺔ ﻣﺆﺳﺴﻴﺔ ﻓﻰ ﺗﺎرﻳﺦ الحــﺰب ﻣﻨﺬ إﻋــﺎدة ﺗﺄﺳﻴﺴﻪ ﻋﺎم ١٩٧٨، ﺣﻴﺚ ﻟﻢ ﻳﻌﺮف ﻋﻦ أى رﺋﻴﺲ وﻓﺪ ﺳﺎﺑﻖ اﺗﺨﺎذ إﺟﺮاء ﻗﻀﺎﺋﻰ ممﺎﺛﻞ ﻻﺳﺘﺮداد ﻫﺬه اﻷﻣﻮال المﺼﺎدَرة. وأﻛــﺪ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ أن ﺧﺮوﺟﻪ ﻣﻦ المﻨﺼﺐ ﻻ ﻳﻌﻨﻰ اﻻﺑﺘﻌﺎد ﻋﻦ ﺧﺪﻣﺔ الحﺰب، ﺑﻞ اﻧﺘﻘﺎل ﻃﺒﻴﻌﻰ ﻟﻠﻤﺴﺌﻮﻟﻴﺔ، ﻳﺴﻠﻢ ﻓﻴﻪ اﻟﻘﻴﺎدة واﻟﺒﻴﺖ الحﺰﺑﻰ وﺧﺰﻳﻨﺘﻪ وأﺻﻮﻟﻪ ﻓﻰ ﺣﺎﻟﺔ ﻣﻦ
اﻻﺳــﺘــﻘــﺮار واﻻﻧــﻀــﺒــﺎط المﺆﺳﺴﻰ لمــﻦ ﻳﻨﺘﺨﺒﻪ اﻟﻮﻓﺪﻳﻮن.
وﻗﺎل ﻓﻰ ﺑﻴﺎن ﻣﺨﺘﺼﺮ: »ﻟﻢ آت ِ ﻷﻣﺘﻠﻚ الحﺰب، ﺑﻞ ﻷﺣﺮﺳﻪ، واﻟﻴﻮم أﺗﺮك المﻨﺼﺐ وﻗﺪ أدﻳﺖ اﻷﻣﺎﻧﺔ، ﺗﺎرﻛًﺎ اﻟﺒﻴﺖ أﻋﻠﻰ ممﺎ اﺳﺘﻠﻤﺘﻪ، اﻟﻘﻴﺎدة ﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺔ، واﻟﻜﺮﺳﻰ زاﺋﻞ، واﻟﻮﻓﺪ ﺑﺎقٍ«. واﺧﺘﺘﻢ رﺋﻴﺲ اﻟﻮﻓﺪ ﺑﻴﺎﻧﻪ ﺑﺎﻟﺘﺄﻛﻴﺪ »أن المﺮﺣﻠﺔ المﻘﺒﻠﺔ ﺗﺘﻄﻠﺐ ﻗﻴﺎدات ﺗﻜﻤﻞ اﻟﺒﻨﺎء المﺆﺳﺴﻰ ﻋﻠﻰ أﺳــﺎس اﻟﻨﺰاﻫﺔ واﻻﻧﻀﺒﺎط واﻻﺳﺘﻘﺮار، وأن ﻣﻌﻴﺎر اﻟﻨﺠﺎح ﻟﻴﺲ ﺣﺠﻢ ﻣﺎ ﻳﻨﻔﻖ، ﺑﻞ ﻣﻘﺪار ﻣﺎ ﻳُﺼﺎن، وﻟﻴﺲ ﻣﺎ ﻳُﻘﺎل، ﺑﻞ ﻣﺎ ﻳﺜﺒﺖ ﺑﺎﻟﻮﻗﺎﺋع
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ﻋﻠﻦ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ يمﺎﻣﺔ رﺋﻴﺲ ﺣﺰب اﻟﻮﻓﺪ رى وﻣﺆﺳﺴﻰ أﻛﺜﺮ أﺻـــﺪره أﻣــﺲ أﻧـ ﻴﺔ واﺿــﺤــﺔ اﻟﺪﻛﺘﻮر ﻋﺒﺪاﻟﺴﻨﺪ یمﺎﻣﺔ
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
صدر في القاهرة عن دار «أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع» الحائزة على جائزة أفضل ناشر مصري للعام 2026، كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالًات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّرًا بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالًا تحليليًا كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقدًا وكاتبًا ومواطنًا.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولًا إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسرًا التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسمًا كاملًا لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفًا التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكرًا مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضًا قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.