وزير الأوقاف يُهدي الكتب المُقرّرة للدارسين بالمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أهدى الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، الكتب المقررة للدارسين تحفيزًا لهم بالمراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم؛ وذلك في إطار دعم مسيرة تعليم كتاب الله عز وجل، ونشر صحيح الدين، وترسيخ الفهم الوسطي المستنير.
وزير الأوقاف يهدي الكتب المقررة للدارسين بالمراكز الثقافيةوتأتي هذه الخطوة في سياق حرص وزارة الأوقاف على دعم المراكز الثقافية ومراكز تحفيظ القرآن الكريم، والارتقاء بالمستوى العلمي والدعوي، وتوفير مصادر معرفية رصينة تسهم في إعداد كوادر دعوية مؤهلة علميًّا وشرعيًّا، وقادرة على أداء رسالتها في خدمة القرآن الكريم والمجتمع.
وتقدّم الدارسون بخالص الشكر وعظيم التقدير لوزير الأوقاف على ما يلقونه من دعمٍ ورعاية، مؤكدين عزمهم على مواصلة الجدّ والاجتهاد في تحصيل العلم، وبذل أقصى الجهد لتقديم صورة مشرّفة لوزارة الأوقاف.
جهود دعوية ومجتمعية متميزة لواعظات الأوقاففي سياق آخر، تواصل الواعظات بوزارة الأوقاف أداء دورهن الدعوي والتربوي والمجتمعي في مختلف المحافظات، من خلال تنفيذ عدد من الفعاليات والأنشطة المتنوعة التي تستهدف بناء الوعي الديني الرشيد، وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، وخدمة فئات المجتمع المختلفة، برعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، وبإشراف القطاع الديني بالوزارة.
ففي إطار الدور الإنساني والمجتمعي، شاركت الواعظات في تنفيذ قافلة الرحمة والمواساة بدار المسنين بمدينة دمياط الجديدة، بما يجسد معاني الرحمة والتكافل الاجتماعي، ويسهم في بث السكينة في نفوس كبار السن، وتعظيم مكانتهم وحقهم في الرعاية والاحترام.
وضمن مبادرة «صحح مفاهيمك»، قدّمت الواعظات عددًا من الندوات والفعاليات التوعوية التي تناولت قضايا مجتمعية مهمة، من بينها: «خطورة الغش في الامتحانات»، بنادي ٦ أكتوبر الرياضي، وقضية التنمر وآثارهما السلبية على الفرد والمجتمع، مع التأكيد على القيم الأخلاقية، وربط التعاليم الدينية بالسلوك العملي القويم.
كما أولت الواعظات اهتمامًا خاصًا بالطفل والنشء، من خلال تنفيذ محاضرات توعوية عن «مكانة الأطفال في الإسلام»، بمركز شباب المجاز الشرقي بمحافظة كفر الشيخ، إلى جانب تنظيم أنشطة الكُتّاب والأنشطة التثقيفية للأطفال، التي شملت تحفيظ القرآن الكريم، وتعليم الصلاة، وتقديم محتوى تربوي مبسّط يسهم في تنمية الوعي الديني والسلوكي لدى الأطفال، وذلك بمسجد القدس.
وفي إطار العناية بالسيدات، نفّذت الواعظات عددًا من الدروس المنهجية والدعوية والتربوية بعدد من المساجد بمحافظة الإسكندرية، والتي تضمنت مقرأة للقرآن الكريم، وتصحيح التلاوة وأحكام التجويد، وشرح الآيات، إلى جانب دروس إيمانية وفقهية، والتوعية بالقضايا الأسرية والمجتمعية المعاصرة، مثل: العنف الأسري، وأحكام الطهارة، والاستعداد للمواسم الإيمانية، وفضل شهر رجب، وحادثة الإسراء والمعراج.
كما شاركت الواعظات في اللقاءات الإيمانية برواد المساجد بمنطقة الهانوفيل، والتي تناولت شرح الأحاديث النبوية الشريفة، وترسيخ المعاني الإيمانية والتربوية، وبناء الضمير الحي والسلوك القويم.
وتأتي هذه الجهود في إطار حرص وزارة الأوقاف على تعزيز دور الواعظات، وتفعيل رسالتهن الدعوية والتربوية، وربط المسجد بقضايا المجتمع، وبناء وعي ديني وأخلاقي يسهم في استقرار المجتمع، وحماية الأسرة، ورعاية النشء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف الأوقاف تحفیظ القرآن الکریم بالمراکز الثقافیة وزیر الأوقاف فی إطار
إقرأ أيضاً:
وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.
وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.
وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.
وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.
وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.
واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.
وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.