الزراعة: ليس هناك مبرر لارتفاع أسعار الكتاكيت في الأسواق
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أكدت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، إن زيادة أسعار الكتاكيت ليس لها مبرر واضح في الفترة الحالية.
وأوضحت الوزارة أنها تتابع السوق بشكل دائم وتتدخل لحماية المستهلكين، مشيرة إلى أن الدور الأساسي للاتحاد العام لمنتجي الدواجن هو التنسيق والحفاظ على توازن الأسعار.
وقالت الوزارة في بيان لها إن اللجوء للاستيراد يتم في أضيق الحدود كأداة لضبط السوق، في ضوء دعم الدولة للصناعة الوطنية، عبر توفير كافة التشريعات والتسهيلات التي تمكنها من التوسع وزيادة الإنتاج.
وأشارت وزارة الزراعة أنه من المناسب زيادة الأسعار بقدر مقبول في المواسم والاعياد لزيادة الطلب، وكذلك خلال الفترات شديدة البرودة لزيادة تكاليف تدفئة القطعان.
وأشارت الوزارة إلى تزايد الإنتاج المحلي من الفراخ البيضاء وبيض المائده خلال عام 2025 بنسبة 14% عن العام الماضي، وتزايد الانتاج من الدجاج البلدى المحلي في عام 2025 بنسبة 12.5%.
وأضافت أن زيادة الانتاج جاءت نتيجة الجهود التي تبذلها الدوله بتوفير كافة اوجه الدعم اللوجستي والفنى والمالي لمربي الدواجن سواء كان من صغار المربين أو كبار المنتجين للتوسع في الانتاج وزياده الطاقه الانتاجية، فضلا عن توفير مدخلات الإنتاج بأسعار مناسبه وتذليل كافة العقبات التى قد تواجه الصناعه بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية.
وتؤكد وزارة الزراعة حرصها الدائم على توضيح كافة المعلومات أولًا لمنع أي لغط أو سوء فهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الزراعة الكتاكيت أسعار الكتاكيت المستهلكين توازن الأسعار وزارة الزراعة
إقرأ أيضاً:
طلب إحاطة لبحث تداعيات خفض مقررات السماد لمحصول قصب السكر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تقدم النائب حسين هريدي بطلب إحاطة موجه إلى وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، بشأن ما أُثير مؤخرًا حول خفض المقررات السمادية المخصصة لمحصول قصب السكر إلى خمسة شكاير للفدان وفقًا لخريطة السماد المعتمدة، وما قد يترتب على ذلك من آثار على المزارعين والإنتاج المحلي.
دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحليةوأوضح هريدي أن محصول قصب السكر يُعد أحد المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل مصدر دخل رئيسيًا لآلاف الأسر الزراعية، خاصة في محافظات الصعيد، فضلًا عن دوره المحوري في دعم صناعة السكر وتلبية جانب من احتياجات السوق المحلية.
وأشار النائب إلى أن الأنباء المتداولة بشأن تقليص الحصة السمادية أثارت حالة من القلق بين المزارعين، الذين يتخوفون من عدم كفاية الكميات المقررة لتلبية الاحتياجات الفعلية للمحصول، بما قد يؤثر على إنتاجية الفدان ويؤدي إلى تراجع معدلات الإنتاج خلال المواسم المقبلة.
الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعيوأكد أن هذه المخاوف تتزايد في ظل الارتفاع المستمر في تكاليف مستلزمات الإنتاج الزراعي، الأمر الذي يضع أعباء إضافية على كاهل المزارعين، وقد ينعكس بصورة مباشرة على أوضاعهم الاقتصادية وعلى استقرار إنتاج أحد أهم المحاصيل الاستراتيجية في البلاد.
وطالب النائب الحكومة بتوضيح الأسس الفنية التي استندت إليها أي قرارات أو توجهات تتعلق بالمقررات السمادية لمحصول قصب السكر، ومدى توافقها مع الاحتياجات الزراعية الفعلية للمحصول، بما يضمن الحفاظ على الإنتاجية ودعم المزارعين.
كما دعا إلى إحالة طلب الإحاطة إلى لجنة الزراعة والري بمجلس النواب لمناقشته بحضور ممثلي وزارة الزراعة، والوقوف على حقيقة الأمر واتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالح مزارعي القصب وضمان استقرار منظومة إنتاج السكر المحلية.