العربي الأوروبي للدراسات: تفكيك حلف الناتو ليس في صالح أمريكا أو الأوروبيين
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قال ميسرة بكور، مدير المركز العربي الأوروبي للدراسات، إن تفكيك حلف شمال الأطلسي "الناتو" لا يصب في مصلحة الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية، مشيرًا إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى في المرحلة الحالية إلى تفكيك الحلف؛ بقدر ما يعمل على إعادة تشكيله ليكون أكثر تبعية للقرار الأمريكي، مع احتفاظه بدور صاحب القرار داخل الحلف.
وأوضح ميسرة بكور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية هند الضاوي، ببرنامج "حديث القاهرة"، عبر شاشة "القاهرة والناس"، أن ترامب ينظر إلى حلف الناتو باعتباره أداة مهمة لدعم المصالح الأمريكية على المستويين الاقتصادي والعسكري، وليس مجرد تحالف دفاعي تقليدي، لافتًا إلى أن الولايات المتحدة تمتلك نحو 50 قاعدة عسكرية ويخدم ما يقرب من 80 ألف جندي أمريكي في أوروبا ومناطق انتشار حلف الناتو.
وأشار ميسرة بكور، إلى أن أوروبا في الوقت الراهن تحتاج إلى حلف الناتو بدرجة أكبر من حاجة الولايات المتحدة إليه، في ظل التحديات الأمنية والعسكرية، مؤكدًا أن الدول الأوروبية تحتاج إلى ما لا يقل عن 15 عامًا لإعادة بناء قدراتها العسكرية بشكل مستقل، وهو ما يجعل استمرار الحلف ضرورة استراتيجية خلال هذه المرحلة.
وشدد ميسرة بكور، على أن أي حديث عن تفكيك الناتو في الوقت الحالي قد ينعكس سلبًا على التوازنات الأمنية الدولية، ويضعف من قدرة أوروبا على حماية أمنها واستقرارها في المدى القريب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: شمال الأطلسي الناتو الولايات المتحدة ترامب أوروبا الولایات المتحدة حلف الناتو
إقرأ أيضاً:
رويترز: إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة
ذكرت وكالة رويترز، منذ قليل، بإن إيران تدرس اتفاقا مقترحا لوقف الحرب مع الولايات المتحدة، موضحة أن طهران تقول إنها لم تتواصل مع واشنطن خلال الأيام القليلة الماضية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.