تحذيرات من نقص حاد بالمستهلكات المخبرية في غزة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شعبان بلال، الاتحاد (غزة)
حذرت وزارة الصحة في غزة، أمس، من تفاقم أزمة نقص المستهلكات المخبرية إلى مستويات وصفتها بالحرجة، مؤكدة أن ذلك ينعكس بشكل مباشر على القدرة على تقديم الرعاية الطبية للمرضى.
وقالت الوزارة، في بيان صحفي، إن نحو %75 من مواد فحوص الكيمياء الطبية غير متوفرة، فيما وصلت أرصدة نحو 90 % من مستلزمات فحوصات وبنوك الدم إلى مستوى الصفر.
أوضحت الصحة أن النقص أدى إلى توقف عدد من الفحوص الضرورية، من بينها الفحوص الخاصة بمرضى الغدد الصماء، والأورام، وزراعة الكلى، إضافة إلى فحوص أملاح الدم وصورة الدم الكاملة (CBC).
وأضافت الصحة أن ما يقارب 72% من مستلزمات فحوص المزارع البكتيرية غير متوفرة حالياً، مشيرة إلى أن إدخال مواد المختبرات وبنوك الدم متوقف منذ عدة أشهر، ما ينذر بمزيد من التعقيدات في تشخيص الحالات المرضية وإجراء العمليات الجراحية. وطالبت الصحة الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل تعزيز أرصدة المختبرات وبنوك الدم لتفادي تداعيات خطيرة على النظام الصحي في القطاع.
في غضون ذلك، شدد المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، رائد النمس، على أن الوضع الإنساني في غزة يشهد تدهوراً خطيراً وغير مسبوق، في ظل اتساع رقعة النزوح والانهيار شبه الكامل لمقومات الحياة الأساسية، موضحاً أن مئات الآلاف من أهالي القطاع يعانون نقصاً حاداً في الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية.
وذكر النمس، في تصريح لـ «الاتحاد»، أن معاناة النازحين تتفاقم مع حلول فصل الشتاء، لا سيما أولئك الذين يعيشون في خيام مهترئة أو أماكن غير مهيأة تفتقر إلى وسائل التدفئة، مما يؤدي إلى انتشار الأمراض ويهدد حياة الأطفال وكبار السن.
وأشار إلى أن القطاع الصحي يعمل بأقل من طاقته، نتيجة النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود، إلى جانب الضغط الهائل على المستشفيات والطواقم الطبية المنهكة.
الوضع الكارثي
أفاد النمس أن هذا الوضع الكارثي يستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لتحمل المسؤوليات الإنسانية والقانونية، وضمان إدخال مساعدات كافية ومنتظمة من دون عوائق، ودعم القطاع الصحي، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، قبل فوات الأوان. ومع نزوح أعداد كبيرة من سكان قطاع غزة إلى مناطق تفتقر للخدمات الأساسية، تفاقمت أزمة الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وارتفعت معدلات الفقر وسوء التغذية، خاصة بين الأطفال والنساء وكبار السن.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: فلسطين إسرائيل غزة قطاع غزة حرب غزة الحرب في غزة
إقرأ أيضاً:
البنجر على مائدتك بانتظام.. ماذا يفعل بمستويات ضغط الدم؟
يُعرف البنجر، أو الشمندر، بلونه الأحمر المميز وقيمته الغذائية العالية، لكنه حظي خلال السنوات الأخيرة باهتمام متزايد من الباحثين بسبب تأثيره المحتمل على صحة القلب والأوعية الدموية، خاصة فيما يتعلق بمستويات ضغط الدم.
ويحتوي البنجر على نسبة مرتفعة من النترات الطبيعية، وهي مركبات يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو جزيء يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم. ويعتقد العلماء أن هذه الآلية قد تفسر العلاقة بين تناول البنجر وانخفاض ضغط الدم لدى بعض الأشخاص.
وأظهرت دراسات متعددة أن تناول عصير البنجر أو إدخاله ضمن النظام الغذائي بشكل منتظم قد يساهم في خفض ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بدرجات متفاوتة، خاصة لدى الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف أو متوسط في الضغط.
كما يرى الباحثون أن تحسين تدفق الدم قد يعود بفوائد إضافية على صحة القلب والقدرة البدنية، إذ يساعد على وصول الأكسجين والعناصر الغذائية إلى الأنسجة بكفاءة أكبر.
ولا تقتصر فوائد البنجر على النترات فقط، فهو يحتوي أيضًا على مضادات أكسدة وألياف غذائية ومعادن مهمة مثل البوتاسيوم، الذي يلعب دورًا في الحفاظ على توازن ضغط الدم داخل الجسم.
ومع ذلك، يؤكد الأطباء أن البنجر ليس بديلًا للأدوية الموصوفة لعلاج ارتفاع ضغط الدم، ولا ينبغي الاعتماد عليه وحده للتحكم في الحالة.
كما أن الاستجابة تختلف من شخص لآخر تبعًا للعمر والحالة الصحية والنظام الغذائي العام.
ويُنصح بتناول البنجر ضمن نظام غذائي متوازن يشمل الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة، مع تقليل الملح والدهون المشبعة للحفاظ على صحة القلب.
وقد يلاحظ بعض الأشخاص تغير لون البول أو البراز إلى اللون الوردي أو الأحمر بعد تناول البنجر، وهي ظاهرة طبيعية وغير مقلقة في معظم الحالات.
وفي النهاية، تشير الأبحاث إلى أن إضافة البنجر إلى النظام الغذائي قد تكون خطوة بسيطة تدعم صحة القلب وتساعد في تحسين مستويات ضغط الدم، خاصة عند دمجه مع نمط حياة صحي ومتوازن.