بدعوى عدم خدمة مصالح أمريكا.. ترامب يأمر بالانسحاب من 66 منظمة دولية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
وقع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب، الأربعاء، مذكرة رئاسية تقضى بالانسحاب من 66 منظمة دولية اعتبرتها الإدارة غير مفيدة للمصالح الأمريكية، بحسب بيان صادر عن البيت الأبيض.
. وخطف مادورو عنوان لفوضى السياسة
وبموجب المذكرة، تكلف الوزارات والوكالات الفيدرالية بوقف المشاركة فى تمويل 35 منظمة لا تتبع الأمم المتحدة، إضافة إلى 31 وكالة وهيئة أممية، وأوضح البيان أن القرار يندرج ضمن مراجعة شاملة لتقييم جدوى الدعم الأمريكى للمؤسسات الدولية.
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الإدارة خلصت إلى أن تلك المؤسسات «زائدة عن الحاجة، وتفتقر إلى الكفاءة الإدارية، وغير ضرورية، ومهدرة للموارد، كما تستخدم لخدمة أجندات تتعارض مع مصالح الولايات المتحدة أو تمس سيادتها وازدهارها».
وتتركز أغلب الكيانات المستهدفة فى مجالات المناخ والعمل والبرامج المرتبطة بقضايا التنوع و«الوعى الاجتماعى»، وهى ملفات سبق أن وضعتها إدارة ترامب تحت بند «الأولويات غير المتوافقة» مع سياساتها.
ويأتى القرار فى سياق سياسى خارجى أكثر تشدداً، شهد خلال الأيام الماضية عملية عسكرية أمريكية أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلى نيكولاس مادورو، إلى جانب تهديدات بالتدخل العسكرى فى جرينلاند وكولومبيا وكوبا، الأمر الذى أثار قلقاً بين الحلفاء والخصوم على حد سواء.
وسبق لإدارة ترامب أن جمدت أو علقت تمويل منظمات دولية بارزة، من بينها منظمة الصحة العالمية، والأونروا، ومجلس حقوق الإنسان، ومنظمة اليونسكو، فيما حافظت على التمويل لهيئات تراها «تخدم أهداف السياسة الأمريكية».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مذكرة رئاسية 66 منظمة دولية الوكالات الفيدرالية الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
باحثة دولية: التطورات الأخيرة غيرت ميزان القوة لصالح الجانب الإيراني
قالت جينجر تشابمان، الباحثة في العلاقات الدولية، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يريد للحرب مع إيران أن تنتهي، فكلما طال أمد هذه الحرب، ألحق ذلك ضررًا كبيرًا ليس بالرئيس ترامب فحسب، بل بالعالم أجمع.
وأضافت خلال مداخلة في برنامج "منتصف النهار"، المذاع على قناة "القاهرة الإخبارية"، وتقدمه الإعلامية نهى درويش، أنه مع ذلك، فإن الرئيس ترامب أصبح في محاصر في الزاوية؛ إذ لا يستطيع إنهاء هذه الحرب بسهولة، خصوصًا أن الجانب الإيراني ربط إنهاءها بوقف إطلاق النار في لبنان، كما أن الرئيس ترامب مضطر الآن إلى التعامل بشكل مباشر مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يُعد أحد العناصر المشاكل الرئيسية في مسار هذه الحرب.
أوضحت أن ترامب مطالب في الوقت الراهن باحتواء نتنياهو بطريقة ما، وليس من الواضح ما إذا كان يمتلك القدرة على القيام بذلك، وقد أدى هذا الأمر إلى توتر في العلاقة بين نتنياهو وترامب، كما ظهر في منشورات الرئيس ترامب على منصة "تروث سوشيال"، وكذلك في التقارير والتسريبات التي نشرتها وسائل إعلام مختلفة، ومنها موقع أكسيوس.
ولفت إلى أنه في الوقت ذاته، يحتاج الرئيس ترامب بشكل ملح إلى إعادة فتح مضيق هرمز، وقد أصبح واضحًا للجميع أن المضيق يمثل ورقة ضغط بالغة الأهمية بالنسبة إلى إيران، بل ربما تفوق أهميته في هذه المرحلة ملفها النووي.
وأكدت أن طهران تحقق مكاسب على صعيد الملف النووي، مستفيدة من حالة الغموض التي تميز تصريحاتها ومواقفها الرسمية، لذلك فإن المشهد الحالي يتغير بوتيرة سريعة جدًا، وقد رأينا خلال التطورات الأخيرة تحولات أثرت بشكل ملحوظ في ميزان القوة لمصلحة الجانب الإيراني.