الرئيسة المؤقتة لفنزويلا: بلادنا منفتحة على شراكات نفطية مربحة بعد إعلان البيت الأبيض
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
صرحت ديلسي رودريغيز، الرئيسة المؤقتة لفنزويلا، والتي كانت نائبة الرئيس نيكولاس مادورو الذي أُلقي القبض عليه وحُوكم في الولايات المتحدة، بأن بلادها "منفتحة على علاقات طاقة تعود بالنفع على جميع الأطراف"، وذلك بعد إعلان البيت الأبيض أنه "يعمل على إبرام اتفاقية نفطية" مع فنزويلا.
. ما السيناريوهات المحتملة بعد مادورو؟
وأدلت رودريغيز بهذا التصريح خلال اجتماع مع قيادة الجمعية الوطنية الفنزويلية. في غضون ذلك، ذكرت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية أن شركات النفط الأمريكية تطالب "بضمانات جدية" من واشنطن قبل القيام باستثمارات ضخمة في فنزويلا، حيث دعا الرئيس دونالد ترامب هذه الشركات إلى دعم جهوده الرامية إلى "إعادة تشكيل أسواق الطاقة".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ديلسي رودريغيز الرئيسة المؤقتة لفنزويلا نائبة الرئيس نيكولاس مادورو الولايات المتحدة شركات النفط الأمريكية
إقرأ أيضاً:
أستاذ علوم سياسية: لقاء الرئيس السيسي بقيادات المنظمات اليهودية الأمريكية دبلوماسية رئاسية نشطة في توقيت حساس
أكد الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد من قيادات المنظمات اليهودية الأمريكية الكبرى يمثل خطوة مهمة في توقيت إقليمي ودولي بالغ الحساسية، مشيرًا إلى أن هذه المنظمات تضم عشرات الكيانات المؤثرة داخل الولايات المتحدة، وتمتلك قنوات تواصل وتأثير مع دوائر صنع القرار الأمريكي.
وأوضح فهمي، خلال مداخلة تلفزيونية ببرنامج "الساعة 6" المذاع على قناة "الحياة"، أن اللقاء استهدف عرض الرؤية المصرية تجاه عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، والتأكيد على أهمية التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تستند إلى حل الدولتين، إلى جانب مناقشة قضايا أمن واستقرار منطقة الخليج ومستقبل العلاقات الاستراتيجية بين مصر والولايات المتحدة.
وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن هذه التحركات تعكس نهجًا دبلوماسيًا نشطًا تتبناه الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، بهدف توسيع دوائر التواصل مع مختلف مراكز التأثير في الولايات المتحدة، بما يسهم في تعزيز فهم المواقف المصرية تجاه القضايا الإقليمية، ودعم دور القاهرة كفاعل رئيسي في جهود تحقيق الأمن والاستقرار بالمنطقة.
وأضاف أن التواصل مع المؤسسات والمنظمات المؤثرة داخل المجتمع الأمريكي يمثل أحد المسارات المهمة لتعزيز الحضور المصري على الساحة الدولية، وترسيخ مكانة مصر كشريك استراتيجي فاعل في معالجة التحديات الإقليمية والدولية.