«فيفا» يستعين بالذكاء الاصطناعي لضبط حالات التسلل في كأس العالم 2026
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
يعتزم الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إنشاء صور ثلاثية الأبعاد مدعومة بالذكاء الاصطناعي لكل لاعب في كأس العالم 2026، سعيًا لتحسين تقنية التسلل شبه الآلية المستخدمة في البطولة.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن هذه العملية ستتضمن إجراء مسح رقمي لجميع لاعبي المنتخبات الـ48 المشاركة في البطولة، البالغ عددهم 1248 لاعبًا.
وأوضحت أن كل لاعب سيدخل إلى غرفة مخصصة للمسح، وهي عملية تستغرق ثانية واحدة فقط، وتجرى مرة واحدة فقط خلال جلسة التصوير قبل البطولة.
وأشار الاتحاد الدولي لكرة القدم إلى أن المسح يلتقط أبعادًا دقيقة للغاية لأجزاء الجسم لاتخاذ قرارات أكثر دقة بشأن التسلل.
ومن المتوقع أن تساعد هذه الآلية حكام البطولة على تتبع اللاعبين بدقة أثناء تحركاتهم السريعة أو في حال وجود عوائق، وأن القرارات النهائية سيتم عرضها بشكل جذاب وأكثر واقعية.
ويأمل فيفا أيضًا أن تسهم هذه الخطوة في تحسين طريقة عرض هذه القرارات للجماهير.
وجرى اختبار هذه التقنية في بطولة كأس القارات للأندية "فيفا إنتركونتيننتال"، حيث خضع لاعبو فلامنجو البرازيلي وبيراميدز المصري للمسح الضوئي قبل مباراتهم في ديسمبر.
وأعلن "فيفا" الشهر الماضي عن اختبار تقنية جديدة قادرة على تحديد ما إذا كانت الكرة قد خرجت من الملعب قبل تسجيل الهدف.
فيفاالذكاء الاصطناعيكأس العالم 2026قد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: فيفا الذكاء الاصطناعي كأس العالم 2026
إقرأ أيضاً:
ديشامب: فرنسا ضمن 12 منتخبًا يمكنهم التتويج بكأس العالم 2026
أكد ديديه ديشامب، المدير الفني لمنتخب فرنسا، أن فريقه يواجه تحديًا واحدًا رئيسيًا قبل انطلاق كأس العالم 2026، المقرر إقامته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك خلال الفترة من 11 يونيو حتى 19 يوليو، بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ البطولة.
وفي تصريحات لموقع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، أوضح ديشامب أن الفارق بين الجيل الحالي والجيل المتوج بمونديال 2018 يتمثل في الخبرة التراكمية داخل البطولات الكبرى، مشيرًا إلى أن بعض اللاعبين الشباب يفتقرون إلى التجربة الدولية على أعلى مستوى.
وقال مدرب فرنسا: "العيب الوحيد الذي يمكنني الإشارة إليه هو أن جيل 2018 كان قد خاض تجارب كأس العالم 2014 ويورو 2016، بينما يضم الفريق الحالي عددًا كبيرًا من اللاعبين الشباب محدودي الخبرة في البطولات الكبرى".
ورغم ذلك، أكد ديشامب امتلاك منتخب فرنسا قوة هجومية كبيرة وتنوعًا في الخيارات الفنية، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع البطولة بواقعية، محذرًا من الإفراط في الثقة.
وأضاف: "كرة القدم تعيدك دائمًا إلى أرض الواقع إذا ظننت أنك وصلت إلى القمة بالفعل"، موضحًا أن ارتداء قميص المنتخب الفرنسي يفرض مسؤولية كبيرة على اللاعبين لتقديم أفضل أداء ممكن.
فرنسا ضمن أبرز المرشحينوأشار ديشامب إلى ارتفاع سقف التوقعات حول المنتخب الفرنسي بعد التتويج بكأس العالم 2018 والوصول إلى نهائي نسخة 2022، مؤكدًا أن الفريق يظل ضمن دائرة المنافسة على اللقب في كل نسخة.
وقال: "نحن من بين 10 إلى 12 منتخبًا يمكنها التتويج بكأس العالم، ونعلم أن المنافسة ستكون قوية للغاية".
ويخوض المنتخب الفرنسي منافسات البطولة ضمن المجموعة التاسعة إلى جانب منتخبات السنغال والعراق والنرويج، في مجموعة قوية وذات طابع تنافسي مرتفع.
ويبدأ "الديوك" مشوارهم في المونديال بمواجهة منتخب السنغال يوم 16 يونيو، في لقاء يعيد إلى الأذهان مواجهة كأس العالم 2002، التي شهدت فوز المنتخب السنغالي على فرنسا في واحدة من أبرز مفاجآت البطولة آنذاك.
وفي تعليقه على تلك المواجهة، قال ديشامب إن العديد من لاعبي الجيل الحالي لم يكونوا قد ولدوا أو لم يصلوا إلى سن تسمح لهم باستيعاب تلك المباراة، مؤكدًا أن تلك الأحداث أصبحت جزءًا من الماضي.
إرث تاريخي ومسؤولية الحاضرويملك ديشامب سجلًا تاريخيًا فريدًا في كأس العالم، بعدما توج باللقب كلاعب عام 1998 وكمدرب عام 2018، ليصبح ضمن قائمة نادرة تضم أسماء مثل ماريو زاجالو وفرانز بيكنباور الذين حققوا الإنجاز ذاته.
وقال المدرب الفرنسي: "ما تحقق في 1998 و2018 سيبقى حاضرًا في الذاكرة، لكن كرة القدم لا تعيش على الماضي، بل على ما نقدمه في المستقبل".
واختتم ديشامب تصريحاته بالتأكيد على أن هدف المنتخب الفرنسي هو مواصلة المنافسة بقوة في كأس العالم 2026، والسعي للوصول إلى أبعد مدى في البطولة رغم حجم التحديات.