أسعار الأسماك في محافظة أسوان الخميس 8 يناير 2026
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
شهدت أسواق الأسماك بمحافظة أسوان اليوم الخميس8 يناير 2026 حالة من الاستقرار العام في الأسعار، مع تسجيل بعض التفاوت الطفيف بين الأنواع والمصادر، في ظل وفرة المعروض من نهر النيل والأسواق المحلية، وتوافر كميات مناسبة في محلات التجزئة والمزارع السمكية.
???? أسعار الأسماك المحلية
وحسب رصد ميداني لأسواق أسوان، جاءت الأسعار اليوم كما يلي:
البلطي: من 30 إلى 38 جنيهًا للكيلو، ويعد الأكثر استقرارًا لانتظام صيده في بحيرات النوبة.
القراميط: من 35 إلى 45 جنيهًا للكيلو، مع ارتفاع طفيف في بعض الأسواق نتيجة طلب أكبر على القطع الصغيرة.البياض: من 55 إلى 70 جنيهًا للكيلو، وفقًا لحجم ونضارة السمك.المكرونة: من 60 إلى 80 جنيهًا للكيلو، مع اعتماد بعض المتاجر على الموردين من البحيرات المحلية البعيدة.الجمبري: من 120 إلى 180 جنيهًا للكيلو، ويعد الأعلى سعرًا نظرًا للتوريد المحدود
وأكد تجار أسواق أسوان أن استقرار الأسعار مرتبط بتوافر الصيد المحلي وتحسن حركة النقل والتوزيع بين المزارع والأسواق، مع مراقبة الجهات الرقابية للأسعار لمنع أي مضاربات أو زيادات غير مبررة.
عوامل مؤثرة على الأسعار
ويرى خبراء أسواق الأسماك أن الأسعار تتأثر بعدة عوامل رئيسية، أبرزها:
كمية الصيد اليومي والتقلبات الموسمية في البحيرات والنيل.جودة السمك ونضارته، حيث تؤثر السمكة الطازجة على مستوى السعر بشكل مباشر.تكاليف النقل والتوزيع، خاصة للمناطق البعيدة عن أسواق المدينة.الطلب الموسمي من المطاعم والفنادق، ما يرفع الطلب على بعض الأصناف ويؤثر على السعر.يبقى البلطي والأسماك الشعبية مستقرة نسبيًا في أسوان اليوم، بينما تظهر بعض التفاوتات الطفيفة في أسعار الأنواع الأقل وفرة أو الأعلى طلبًا مثل الجمبري والمكرونة. ويعكس هذا الوضع وفرة المعروض المحلي والتوازن بين العرض والطلب، مما يوفر للمستهلكين إمكانية شراء الأسماك بأسعار مناسبة، مع توقعات باستمرار الاستقرار خلال الأيام المقبلة إذا بقيت ظروف الصيد والنقل مستقرة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: أسوان اليوم أسواق الأسماك ارتفاع طفيف اليوم الخميس يناير 2026 جنیه ا للکیلو
إقرأ أيضاً:
أستاذ إدارة أعمال: استمرار الصراع الأمريكي الإيراني يهدد بـ "ركود تضخمي" يضرب أسواق المال
أكد الدكتور أيمن غنيم، أستاذ إدارة الأعمال، أن استمرار التوترات الجيوسياسية في مضيق هرمز والصراع الراهن بين الولايات المتحدة وإيران يمثل تهديداً مباشراً ومقلقاً لمستقبل الاقتصاد العالمي ومعدلات التضخم الدولية.
وأوضح في سياق حديثه خلال مداخلة هاتفية مع فضائية "إكسترا نيوز" أن كبرى المؤسسات المالية الدولية وفي مقدمتها صندوق النقد الدولي والبنك الدولي ووكالة الطاقة الدولية ومنظمة التجارة العالمية أطلقت تحذيرات مشددة من الآثار التضخمية الناتجة عن اضطراب سلاسل شحن النفط والغاز.
تأرجح أسعار النفط وعلاوة المخاطر
وأشار الخبير الاقتصادي المقيم في أبو ظبي إلى أن أسعار خام برنت شهدت قفزات حادة وتأرجحات واسعة منذ مطلع العام الجاري حيث ارتفعت من نحو خمسة وستين دولاراً للبرميل لتلامس عتبة المئة وخمسة عشر دولاراً أثناء ذروة العمليات العسكرية قبل أن تتراجع نسبياً.
واعتبر أن استقرار أسعار النفط حالياً فوق مستوى تسعين دولاراً للبرميل يعكس وجود ما يُعرف بعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي تفرضها الأسواق بناءً على تقديراتها لمدى استمرارية التهديدات العسكرية التي تواجه الملاحة وسلاسل إمدادات الطاقة الاستراتيجية.
مخاوف العودة إلى شبح الركود التضخمي
وعن طبيعة الأزمة الاقتصادية الراهنة أفاد بأن المخاوف الحالية لا تتعلق بالتضخم الطبيعي الناجم عن زيادة الطلب بل ترتبط بشبح الركود التضخمي الشبيه بما حدث إبان الحرب الروسية الأوكرانية نتيجة الارتفاع الحاد في أسعار مدخلات الإنتاج الأساسية.
ولفت إلى أن هذا النوع من التضخم يؤدي إلى رفع أسعار السلع الأساسية دون وجود زيادة مناظرة في دخول الأفراد مما يتسبب في تراجع القوة الشرائية وانخفاض مبيعات الشركات وبالتالي دخول الأسواق العالمية في حلقة مفرغة من الركود والارتفاع السعري.
الضغوط الرقمية ودور السياسات النقدية
وذكر أن الأرقام الاقتصادية المنشورة في الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي تظهر تصاعداً واضحاً في معدلات التضخم خلال الأشهر الماضية مما يشكل ضغطاً حقيقياً على القوى الكبرى في العالم للتحرك العاجل صوب إيجاد انفراجه دبلوماسية ووقف الصراع.
واختتم غنيم تحليله بالتحذير من أن استمرار هذا المأزق سيعيد إلى الأذهان ذكريات موجات التيسير النقدي المتعثرة ويدفع البنوك المركزية الكبرى لرفع أسعار الفائدة بمعدلات قياسية لخنق الطلب مما يزيد من حالة عدم اليقين السائدة في أسواق المال العالمية.
اقرأ المزيد..