الجزيرة:
2026-06-03@01:44:02 GMT

أفضل 11 لاعبا أصلع في تاريخ كرة القدم

تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT

أفضل 11 لاعبا أصلع في تاريخ كرة القدم

يشترك بعض نجوم كرة القدم في المهارات أو طريقة اللعب في الملعب، لكن ثمة مجموعة منهم كان لديهم قاسم مشترك إضافي، إنه الصلع.

وأثار عيد ميلاد لاعب سامبدوريا ويوفنتوس السابق أتيليو لومباردو تصنيفا مثيرا للاهتمام لأفضل أو أشهر اللاعبين الصلع في تاريخ كرة القدم العالمية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2تحذير لريال مدريد من مشاركة مبابي في السوبر الإسباني بالسعوديةlist 2 of 2لامين جمال أغلى لاعب في العالم برقم خيالي.

. تعرف على الـ10 الأوائلend of listأفضل 11 لاعبا أصلع في تاريخ كرة القدم في تاريخ كرة القدم:الحارس ماركو بالوتا

يحمل المخضرم ماركو بالوتا (الفائز بلقب الدوري الإيطالي مع لاتسيو، وكأس الكؤوس الأوروبية مع لاتسيو وبارما) الرقم القياسي لأكبر لاعب سنا يشارك في مباراة بالدوري الإيطالي، لكن ثمة حارس مرمى أصلع أشهر منه هو فابيان بارتيز، الفائز بكأس العالم مع فرنسا عام 1998.

الظهير الأيمن مايكون

يُعدّ الظهير الأيمن مايكون دوغلاس سيسيناندو، من أعظم اللاعبين في التاريخ.

يعود اسمه إلى خطأ من موظف في مكتب الأحوال المدنية (كان والداه يريدان تسميته مايكل دوغلاس)، وشهرته تعود إلى انطلاقاته على الجناح الأيمن، الذي يُعتبر معقله.

كان البرازيلي المفضل لدى المدرب جوزيه مورينيو في عام فوز إنتر ميلان بالثلاثية (2010).

مايكون كان يحظى باحترام المدرب جوزيه مورينيو في إنتر (غيتي)الظهير الأيسر أليكس

الظهير الأيسر البرازيلي أليكس رودريغو دياس دا كوستا، المعروف باسم أليكس، لعب لسانتوس، وآيندهوفن، وتشلسي.

كان المدرب كارلو أنشيلوتي يُكنّ له تقديرا كبيرا، ويقول "إنه سريع في المسافات القصيرة وقويٌّ بشكلٍ لا يُصدق في الكرات الهوائية"، كان ميلان المحطة في مسيرته، وكان باريس سان جيرمان يرغب في ضمه.

لاعب الوسط المحوري يايا توريه

كانت 3 سنوات في برشلونة (2007-2010) و8 سنوات في مانشستر سيتي (2010-2018) ذروة تألق الإيفواري يايا توريه، والذي يعتبر أفضل لاعب وسط محوري في عصره.

يتنافس معه على هذا المركز إستيبان كامبياسو، الملقب بـ"إل كوتشو" نسبة إلى شخصية الرسوم المتحركة الأرجنتينية، وأيضا أفضل مهاجم في الدوري الإيطالي لفترةٍ من الزمن، رادجا ناينغولان، الملقب بـ"النينجا".

يايا توري يعد من أفضل لاعبي الوسط في عصره (غيتي)قلب الدفاع أودوفيتش (نيني)

ارتدى جيوفاني أودوفيتش، المعروف باسم نيني، قميصا واحدا فقط مع نوفارا لمدة 19 عاما، شارك خلالها في 517 مباراة بين دوري الدرجة الثانية والثالثة، دون أن يحظى بشرف الظهور الأول في دوري الدرجة الأولى.

الدفاع: ستام

كان يُرعب خصومه بحضوره، وعضلاته المفتولة، وحتى بنظراته الحادة. يعد ياب ستام، الهولندي -الذي لعب لميلان ولاتسيو- أسطورةٌ لا تُقهر. ورجل آلي حقيقي بدون خصلة شعر واحدة.

ياب ستام يعتبر أحد أساطير الدفاع (غيتي)لاعب خط الوسط أتيليو لومباردو

يقول أتيليو لومباردو إنه بدأ يفقد شعره في الـ18 من عمره، مثل والده.

إعلان

في نادي كريمونيزي الإيطالي، كانوا ينادونه "بومبيتا" (الرامي)، وعندما انتقل إلى سامبدوريا، أصبح لقبه "بوباي" وفي لاتسيو أصبح "بيلاتو سيريو" (راعي الفريق)، وأخيرا، خلال فترة وجوده في إنجلترا، كان الجميع ينادونه "النسر الأصلع".

لاعب الوسط أندريس إنييستا

كان إنييستا الرائع الذي يلقب بـ "الرسام"، في برشلونة وإسبانيا، بمثابة نقاء ذهني. بلغ قمة مسيرته عندما سجل الهدف الأغلى في تاريخ "لا روخا" والذي منح إسبانيا أول كأس عالم لها في جوهانسبرغ أمام هولندا (1-0 بعد الوقت الإضافي).

بديله هو الأرجنتيني خوان سيباستيان فيرون، الذي لعب في إيطاليا مع سامبدوريا وبارما ولاتسيو وإنتر، وهو لاعب وسط يجمع بين الحداثة والعراقة، ويمتلك مهارات متنوعة.

إنييستا يعتبر أحد أساطير برشلونة ومنتخب إسبانيا (الفرنسية)المهاجم رونالدو نازاريو

يُعدّ رونالدو نازاريو المهاجم الصريح ظاهرة فريدة، اشتهر بمهاراته ومراوغاته الجميلة وأيضا بتسريحة شعر لافتة.

أما بدلاؤه فهم سيموني زازا، الملقب بـ"السيد النظيف" من قبل زملائه، وأوسكار ألبرتو ديرتيسيا، الأرجنتيني الملقب بـ"إل تيبورون"، الذي لعب لفيورنتينا في موسم 1989-1990، ثم بدأ شعره يتساقط بسبب الإجهاد، لدرجة أنهم في إسبانيا أطلقوا عليه لقب "السيد الأنيق".

رونالدو نازاريو اشتهر بمهاراته ومراوغاته الجميلة(الأوروبية)لاعب الوسط الهجومي زين الدين زيدان

لقد جسّد زيدان سحر كرة القدم في أدائه. لكن لا تزال هناك بدائل مميزة له أمثال البرازيلي ريفالدو، الفائز بالكرة الذهبية عام 1999، بقدمه اليسرى الخارقة، أو سيباستيان جيوفينكو، الملقب بـ"النملة الذرية".

 المهاجم جانلوكا فيالي

لوكا فيالي لا يُنسى، بشعره المجعد الخفيف في بداية مسيرته (مع كريمونيزي)، وشعره خلال ذروة تألقه مع سامبدوريا، ورأسه الحليق عند انتقاله إلى يوفنتوس. أما بديله فهو الهولندي آريين روبن، صاحب القدم اليسرى الاستثنائية. أو ماسيمو ماكاروني، "بيغ ماك".

فيالي هو أحد صناع أمجاد سمبدوريا (رويترز)

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات فی تاریخ کرة القدم الملقب بـ

إقرأ أيضاً:

اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه

كلما دار حديث عن الإعلام الإسرائيلي تقفز إلى ذهني على الفور صورة الأستاذة الدكتورة راجية قنديل. كانت أستاذة الصحافة بكلية الإعلام جامعة القاهرة واحدة من الأسماء التي أسست مبكرًا لتيار عربي أكاديمي جاد يؤمن بأهمية دراسة إعلام العدو من داخله، وتشكيل مدرسة بحثية عربية تهتم ببحوث هذا الإعلام؛ حتى نفهم كيفية بناء الرواية الصهيونية، وصناعة الصورة، والدعاية الموجهة.

ولعل من الدروس التي لا أنساها قولها: «إن كل حدث يقع على الأرض يُولد مرة أخرى في اللغة والصورة التي يقدم بها للناس».

كانت د. قنديل تدرك قبل كثيرين أن معرفة حقيقة العدو تتطلب نزع الغموض الذي يحيط به نفسه. وكانت أول باحثة عربية تحصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإعلام الإسرائيلي في وقت لم يكن هذا الطريق سهلًا. وكانت -متعها الله بالصحة والعافية- على قناعة تامة بأن هذا الإعلام هو مرآة لمشروع صهيوني كامل بكل مخاوفه وأساطيره وأدوات دفاعه عن نفسه يطمح في تحقيق إسرائيل الكبرى من النيل إلى الفرات.

أتذكر أيضا في السياق نفسه الكاتب الصحفي الراحل أنيس منصور وسلسلة مقالاته الشهيرة «وجع في قلب إسرائيل» التي كان ينشرها في مجلة «أكتوبر» التي أسسها ورأس تحريرها بتكليف من الرئيس أنور السادات في العام 1976، وجمعت لاحقا في كتاب بالعنوان نفسه.

كان منصور يكتب عن إسرائيل دون أن يراها. ومن خلال ما كان يقرأه في صحافتها كان يلتقط قلقها الداخلي، ويتابع ما تقوله عن نفسها، ثم يقدمه للقارئ العربي في قالب أدبي فلسفي وصحفي وبعبارات ساخرة أحيانًا، لكنها عميقة الدلالة. وكان يعلم أن في قلب العدو ما يستحق أن يعرفه القارئ العربي.

في سنوات ما بعد كامب ديفيد، ووادي عربة، وأوسلو تحول هذا العدو في بعض العواصم العربية إلى صديق، وتراجع الاهتمام بدراسة إعلام العدو في جامعاتنا والكتابة عنه من الداخل في صحفنا. صرنا نرى إسرائيل وهي تقصف غزة وجنوب لبنان وبيروت ودمشق، وحين تغتال قادة المقاومة في الداخل المحتل وفي الخارج، حين تقتل الأطفال والنساء والشيوخ دون رحمة في حملات الإبادة الجماعية، وحين تعذب الأسرى وتكذب بوقاحة منقطعة النظير على الشاشات والمنصات الرقمية. لم يعد لدينا أحد مثل راجية قنديل أو أنيس منصور يتابع كيف تُحضّر إسرائيل أكاذيبها قبل أن تصبح نشرات أخبار، وكيف تُبنى المفردات قبل أن تصبح سياسة، وكيف يُوزع الخوف قبل أن يتحول إلى قبول شعبي بالحرب، فنحن كما يقول المثل «نرى الانفجار، ولا نرى اليد التي وضعت المتفجرات» في اللغة والصورة والذاكرة.

إن أبسط ما يمكن قوله عن الإعلام الإسرائيلي أنه إعلام منحاز بطبعه، لكن هذه العبارة على صحتها تظل فقيرة؛ فكل إعلام في لحظات الصراع يحمل انحيازًا ما. المشكلة في الإعلام الإسرائيلي أنه يعرف كيف يُلبس انحيازه ثوب المهنية. يعرف متى يصرخ، ومتى يخفض صوته. يعرف متى يظهر بصورة الضحية الصغيرة المحاصرة، ومتى يتحدث بلغة القانون والديمقراطية وحقوق الإنسان. يعرف كيف يجعل الخريطة خبرًا، والجندي ابنًا للعائلة، والقصف عملية دقيقة، والطفل الفلسطيني رقمًا يحتاج إلى تدقيق.

هذا الإعلام لم يولد في فراغ. هو ابن المشروع الصهيوني كما هو ابن الدولة. قبل قيام إسرائيل كانت الكلمة جزءًا من الحشد، وكانت الصحافة تساعد في تحويل الهجرة إلى «عودة»، والاستيطان إلى «خلاص»، وفلسطين إلى أرض تنتظر من يعيد إليها معناها القديم. وبعد 1948 صار الإعلام شريكًا في بناء الدولة الجديدة؛ إذ يجمع مهاجرين لا تجمعهم لغة واحدة بسهولة، فيمنحهم رواية مشتركة، ويضع الفلسطيني في خانة الغائب أو العائق أو الخطر.

لذلك تبدو إسرائيل من الخارج دولة فيها صحف كثيرة وقنوات عديدة ومواقع صاخبة وخلافات لا تنتهي. وهذا كله موجود فعلًا. هناك صحافة تنتقد الحكومة، وقنوات تهاجم رئيس الوزراء، ومقالات تفضح الفساد، ومحللون يتجادلون بعنف، لكن الاقتراب من الفلسطيني يغير المشهد كله.

عند هذه النقطة تضيق اللغة، ويتقدم الأمن، ويعلو صوت الجيش، وتصبح الحرية مشروطة بما لا يمس أصل الرواية الصهيونية. يمكن انتقاد الحكومة، ويمكن لوم الجنرالات، ويمكن الحديث عن سوء الإدارة، لكن السؤال الأخلاقي الأكبر يظل غالبًا خارج المشهد: ماذا عن الاحتلال نفسه؟

في الحروب يصبح المشهد الإعلامي الإسرائيلي أكثر تعقيدا. لا تبدأ الحرب إعلاميا مع أول قذيفة، وإنما قبل ذلك بكثير، وعبر تحويل العدو سواء كان الفلسطيني، أو اللبناني، أو السوري، أو الإيراني تدريجيًا إلى خطر داهم بلا ملامح. ومع تكرار مفردات التهديد والتصعيد والردع، يشعر الجمهور أن الحرب قادمة لا محالة.

وحين تشتعل الحروب الإسرائيلية -وما أكثرها!- لا تبقى وسائل الإعلام شاهدًا محايدًا، وتتلاعب بالتغطية لكي تحدد من يستحق أن يُرى، وتمنح الإسرائيلي اسمه ووجهه وبيته وخوف أطفاله، فيما تترك الفلسطيني واللبناني مجرد رقم في أعداد القتلى والأسرى.

وكما تتلاعب بالتغطية تتلاعب الوسائط الإعلامية الإسرائيلية أيضا بالكلمات والمفردات، فالقصف الذي تمارسه على الآخرين ليس قصفا، ولكن استهداف، والاجتياح عملية، والاغتيال تحييد، والحصار إجراء أمني، والضحايا المدنيون أضرار جانبية. وهذه بالطبع ليست مجرد كلمات بريئة. إنها تنظف الفعل قبل أن يصل إلى المتلقي، وتمنح العنف اسمًا أكثر لطفًا، وتمنح القاتل مسافة من صورته الحقيقية. فمن يملك القدرة على ارتكاب الجريمة -كما يقولون- قد يمتلك أيضا القدرة على تبريرها، أو تخفيف وقعها النفسي على الآخرين عبر صياغتها بطريقة معينة.

بعد الحرب وعندما تصمت المدافع قليلًا يبدأ الإعلام الإسرائيلي معركة أخرى، ويتحول اتجاه برامج التلفزيون ومقالات الكتاب إلى التركيز على الردع، والدروس المستفادة، ويتجادل السياسيون حول الإخفاق والنجاح، ويُسأل الجيش عن كفاءته وليس عن شرعية أفعاله، ويصبح السؤال هو هل أُديرت الحرب جيدًا؟

ولأن إسرائيل تعرف أن العالم لا يتحدث العبرية؛ فقد طورت خطابًا كاملًا للآخرين تسميه دبلوماسية عامة أو شرحًا أو «هسبَرة». والهدف أن تظهر إسرائيل دائمًا كدولة صغيرة محاصرة، وأن يظهر جيشها مضطرًا إلى مواجهة أعداء يحيطون بها، وأن يظهر الفلسطيني خطرًا يحتاج إلى ضبط. وحين تخاطب العرب بالعربية فإنها تستهدف التسلل إلى الوعي، وتختلط في هذا الخطاب الذي يقدمه المتحدثون العسكريون رسائل التحذير والتخويف وتحميل المسؤولية للضحايا، ومحاولة شق صفوف المقاومة. ليس المطلوب من الإعلام العربي أن يكتفي بالغضب من الجرائم الإسرائيلية مهما كان الغضب مشروعًا؛ فالغضب وحده لا يهزم رواية تُصنع بعناية شديدة. ولا تكفي الكلمات الرنانة الكبيرة حين يكون الخصم قادرًا على إنتاج صورة صغيرة تؤثر في ملايين الناس. المطلوب أن نعود إلى الدرس الأول: أن نبحث، ونرصد، ونفكك، ونتابع، ونفهم كيف تتحرك آلة الحرب الإعلامية الصهيونية.

كانت راجية قنديل تعرف ذلك مبكرًا. وكان أنيس منصور بطريقته المختلفة يعرف أن قلب إسرائيل ليس مغلقًا تمامًا أمام من يقرأ جيدًا. في ذلك القلب خوف وتناقض وغطرسة وارتباك وأسطورة تحاول أن تحمي نفسها كل يوم. ونحتاج إلى قراءة هذا كله بدافع الضرورة؛ فالقضية التي لا تمتلك روايتها تترك صورتها لخصمها، والخصم الذي يكتب صورتك لن يمنحك وجهًا عادلًا.

هكذا تعود عبارة «اعرف عدوك» اليوم لتفرض نفسها علينا؛ فالمعرفة تبدأ من فهم الطريقة التي يصنع بها المحتل روايته، واللغة التي يستخدمها لتخفيف أثر عنفه وهمجيته، والخبر الذي يدفع الضحية إلى الهامش ويمجد القاتل. إن عدم قراءة الإعلام الإسرائيلي بوعي يجعلنا أسرى لرواية عدونا. لذلك يحتاج الإعلام العربي إلى أن يدرك أن الدفاع عن القضايا العربية قد يبدأ من التفتيش في قلب الإعلام الإسرائيلي الذي ما زال وسيبقي يعاني من الوجع.

مقالات مشابهة

  • وداعا سهام جلال.. اكتشفها الساحر وهنيدى صنع نجوميتها
  • المونديال الأكبر في التاريخ.. مشاركة 1248 لاعباً من 449 فريقاً
  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • سامي الشيشيني: أحمد فتوح من أفضل اللاعبين لكنه “مزاجنجي”
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • كأس العالم 2026.. كل ما تريد معرفته عن المجموعة الحادية عشرة
  • الكرة الذهبية تشتعل مبكرا.. من يقترب من عرش أفضل لاعب في العالم؟
  • «رأس الخيمة لأصحاب الهمم» يعتمد مشاركة 14 لاعباً في «الألعاب الإماراتية»
  • إنبي يضرب موعدًا مع المصري في نهائي كأس عاصمة مصر
  • سلسلة ❙ ماذا لو؟!: أنتَ شمسُك.. ماذا لو علمتَ أنّك المركز الذي لم يبحث عنه أحد سواك؟