آخر تحديث: 8 يناير 2026 - 11:33 ص بغداد/ شبكة أخبار العراق- كشف مصدر مسؤول في الإطار التنسيقي، اليوم الأربعاء ( 7 كانون الثاني 2026 )، حقيقة الأنباء المتداولة عن عقد اجتماع استثنائي حاسم لقادة الإطار مساء اليوم، لاختيار مرشح رئاسة الوزراء، وذلك بعد يوم واحد من زيارة غير معلنة لقائد فيلق القدس الإيراني إسماعيل قاآني إلى بغداد، وما رافقها من تسريبات عن تكثيف الاتصالات داخل البيت الشيعي وتغيير مواعيد الاجتماعات الدورية التي اعتاد الإطار عقدها عادة يوم الإثنين.

وقال المصدر، إنّه “لغاية الآن لم يُحسَم بشكل نهائي عقدُ اجتماعٍ استثنائي حاسم لقادة الإطار التنسيقي مساء اليوم لاختيار رئيس الوزراء، فهذا الأمر متوقّف حاليًا على نتائج الحوارات والاتصالات الثنائية بين بعض قادة الإطار، فهي من ستحدّد عقد الاجتماع الاستثنائي من عدمه”.وأضاف المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، أنّ “حسم عقد الاجتماع الاستثنائي لقادة الإطار التنسيقي سيجري خلال الساعات القليلة المقبلة وفق آخر تطوّرات الحوارات، لكن الإطار عازم على الوصول إلى اتّفاق نهائي قريبًا جدًّا بشأن مرشّحه لرئاسة الوزراء، بشكل توافقي وبدعم كلّ الأطراف داخل الإطار”.وبحسب المصدر، فإنّ الاجتماع الذي يُجرى التحضير له من المقرّر أن يُعقد في مكتب زعيم ائتلاف الأساس العراقي، النائب الأوّل الأسبق لرئيس البرلمان محسن المندلاوي بحضور قاآني، بهدف حسم ملف رئاسة الوزراء بعد انحسار المنافسة بين ثلاثة أسماء بارزة داخل الإطار.واشار المصدر إلى أنّ الموعد الأولي للاجتماع كان يوم الخميس، قبل أن يجري تقديمه إلى الأربعاء، على وقع مشاورات مكثّفة بين الأقطاب الشيعية، وتسرّب معلومات عن لقاء سرّي في المنطقة الخضراء جمع زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي برئيس الوزراء وزعيم ائتلاف الإعمار والتنمية محمد شياع السوداني، حيث جرى بحث إمكان تجديد ولاية السوداني مقابل حزمة شروط سياسية وإدارية طرحها المالكي، مع التفاهم على بعضها وإرجاء البعض الآخر إلى جولات لاحقة من الحوار. وأكد المصدر أن قاآني طلب من الزعامة الإطارية والحشد بالاستعداد القتالي العالي لحماية النظام الإيراني من السقوط، وفي السياق نفسه، أفادت مصادر سياسية متطابقة بأنّ المندلاوي استضاف مساء الثلاثاء اجتماعًا غير معلن لقاآني في بغداد، بحضور بعض قيادات الفصائل المسلّحة التي تمتلك أجنحة سياسية داخل البرلمان، في لقاء وُصف بأنّه مخصّص لمناقشة شكل الحكومة المقبلة وحماية النظام الإيراني من السقوط، وآلية إدارة العلاقة بين رئاسة الوزراء وقيادات الإطار خلال المرحلة القادمة.وترى هذه المصادر أنّ تزامن الحديث عن اجتماع استثنائي للإطار مع زيارة قاآني وتكثيف اللقاءات في منازل قيادات الصفّ الأول، يعكس دخول ملفّ رئاسة الحكومة مرحلة الحسم، سواء عبر توافق داخلي يكرّس أحد المرشّحين الثلاثة الرئيسيين، أو عبر دفع خيار “مرشّح التسوية” إذا استمر الانقسام داخل الكتلة الأكبر التي تمتلك، بحسب التقديرات، نحو 187 مقعدًا في مجلس النواب من أصل 329 مقعدًا.

المصدر

المصدر: شبكة اخبار العراق

كلمات دلالية: رئاسة الوزراء اجتماع ا

إقرأ أيضاً:

قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أدانت دولة قطر استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي اللبنانية، معربة عن رفضها لتوسيع نطاق التوغل البري الإسرائيلي في جنوب لبنان، ومؤكدة أن هذه التطورات تمثل انتهاكًا للسيادة اللبنانية وتهديدًا للاستقرار والأمن في المنطقة، وذلك في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تشهده المناطق الحدودية خلال الفترة الأخيرة.

وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إن الدوحة تدين استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، داعية المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته وإلزام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بوقف عملياتها العسكرية وانتهاكاتها المتواصلة، كما شددت على ضرورة احترام القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، بما يسهم في خفض التوتر ومنع تفاقم الأوضاع في المنطقة.

موقف قطري داعم للبنان

وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن دولة قطر تجدد موقفها الثابت والداعم للبنان ووحدته الوطنية وسيادته وسلامة أراضيه، مشيرة إلى أن استقرار لبنان يمثل عنصرًا مهمًا في استقرار المنطقة بشكل عام، وأن استمرار الأعمال العسكرية والتصعيد الميداني من شأنه أن يفاقم الأوضاع الأمنية والإنسانية ويهدد فرص التهدئة.

وأضاف البيان أن قطر تتابع بقلق بالغ التطورات الجارية في جنوب لبنان، خاصة في ظل التقارير المتعلقة بتوسيع نطاق العمليات البرية والضربات العسكرية، مؤكدة أهمية تكثيف الجهود الدبلوماسية والسياسية الرامية إلى احتواء التصعيد والحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تكون لها تداعيات خطيرة على الأمن الإقليمي.

دعوة للتحرك الدولي

ودعت الدوحة المجتمع الدولي والأمم المتحدة والجهات الفاعلة على الساحة الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان، والعمل على توفير الحماية للمدنيين والحفاظ على الاستقرار في المناطق المتضررة، كما طالبت بتفعيل المساعي الدولية الرامية إلى تنفيذ القرارات الأممية ذات الصلة وضمان احترام سيادة الدول وعدم انتهاك حدودها المعترف بها دوليًا.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتزايد فيه الدعوات العربية والدولية لوقف التصعيد على الجبهة اللبنانية، بعد سلسلة من العمليات العسكرية والغارات التي شهدتها مناطق عدة في جنوب لبنان، والتي أثارت مخاوف متزايدة من اتساع رقعة المواجهة وتدهور الوضع الأمني في المنطقة.

تأكيد على الاستقرار والسيادة

وشددت وزارة الخارجية القطرية على دعمها الكامل لكل الجهود التي تسهم في تعزيز أمن لبنان واستقراره وازدهاره، مؤكدة أن الحلول السياسية والدبلوماسية تبقى السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات والنزاعات، بعيدًا عن التصعيد العسكري الذي يؤدي إلى مزيد من التوتر والمعاناة الإنسانية.

كما أكدت الدوحة استمرارها في دعم المبادرات والمساعي الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في لبنان، انطلاقًا من موقفها الثابت الداعي إلى احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وتسوية النزاعات عبر الحوار والوسائل السلمية، بما يحفظ الأمن الإقليمي ويعزز فرص السلام والاستقرار في المنطقة.

مقالات مشابهة

  • دراسة : ساعة ونصف من هذه التمارين يوميًا ضرورية لحماية القلب
  • رئيس جامعة العاصمة يهنئ أحمد عناني بتوليه رئاسة "الأهرام الكندية"
  • نتنياهو: لن يعود النظام الإيراني لتهديد وجود إسرائيل
  • واشنطن تُثني على موقف الإطار بشأن حصر السلاح وفك ارتباط الحشد
  • نتنياهو: أسس النظام الإيراني تصدعت ونهايته السقوط
  • «نتنياهو»: نظام إيران يتصدع ولن يعود كما كان
  • تفاصيل أزمة جهاز ريبيرو وحقيقة العقوبات الجديدة.. مصدر في الأهلي يكشف
  • مصدر بالأهلي يوضح حقيقة «الحكم الجديد» لمدرب الحراس السابق
  • ترامب يفرض تعديلات أكثر تشددا على مقترح الاتفاق مع إيران
  • قطر تدين الاعتداءات الإسرائيلية وتدعو لحماية سيادة لبنان