حبس المتهمة بمحاولة تهريب مخدر الحشيش بمطار القاهرة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
قررت نيابة النزهة حبس سيدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، بعد ضبطها لمحاولتها صعود طائرة وتهريب نحو ربع كيلو من مخدر الحشيش إلى إحدى الدول الخليجية.
وتمكنت عناصر الشرطة النسائية بمطار القاهرة من إحباط محاولة التهريب، بعد العثور على كمية المخدرات مخفية داخل ملابس المتهمة، بغرض تهريبها إلى الخارج.
وكشفت تحريات ومعلومات مباحث المطار، بقيادة اللواء عبد الناصر موافي، مدير الإدارة العامة للمباحث، وبالتنسيق مع رجال الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، أن المتهمة كانت قد أخفت المواد المخدرة بهدف تهريبها وتوصيلها إلى دولة خليجية، بعد الاتفاق مع سيدة خليجية على تسلمها مقابل مبلغ مالي، وذلك وفق اعترافاتها أمام النيابة العامة، حيث اعتقدت صعوبة اكتشاف المخدرات لإخفائها بطريقة غير تقليدية.
وبفحص المتهمة وتفتيشها ذاتيًا بواسطة الشرطة النسائية، عُثر على المواد المخدرة، وأقرت المتهمة بارتكاب الواقعة ونية تهريب المخدرات إلى الخارج، إلا أن يقظة الأجهزة الأمنية أسفرت عن ضبطها، وتحرير محضر وتحريز المواد المضبوطة، فيما تولت النيابة العامة التحقيقات.
اقرأ أيضاًبدء محاكمة «هشام جوجل» في ثالث جلسات اتهامه بابتزاز خطيبته السابقة إلكترونياً
«أسرتها رفضوا خطبتها من حبيبها».. مصرع فتاة تناولت «حبة غلة» في الساحل
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: أخبار الحوادث الأسبوع تهريب تهريب الحشيش تهريب المخدرات حبس حوادث حوادث الأسبوع مطار القاهرة
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.