زراعة الوادي الجديد تنفذ المدارس الحقلية للقمح ضمن مبادرة «ازرع» بمركز الداخلة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
نفَّذت مديرية الزراعة بالوادي الجديد مدرسة حقلية عن محصول القمح بمدينة موط بمركز الداخلة، ضمن أنشطة مبادرة «ازرع»، في إطار جهود الدولة لدعم القطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.
وتم تنفيذ ومتابعة المدارس الحقلية، تحت رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبدعم علاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، واللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط، محافظ الوادي الجديد.
ويأتي تنفيذ المبادرة بالتعاون مع الهيئة القبطية الإنجيلية، والتحالف الوطني للعمل الأهلي التنموي، ومديرية الزراعة بالوادي الجديد، وبتوجيهات الدكتور مجد المرسي عوض، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، وبإشراف المهندس سامح سمير، رئيس مبادرة «ازرع» بالوادي الجديد من الهيئة القبطية الإنجيلية، والمهندس عماد بحر، وكيل المديرية.
شهدت الفعاليات متابعة ميدانية للمدارس الحقلية للقمح، بحضور المهندس سيد مدني، مدير الإدارة الزراعية بموط، ومهندس خالد جبالي عبد الله، مسئول المدرسة الحقلية، والمهندس محمد زكريا سعد، إلى جانب عدد من المزارعين المشاركين بالمبادرة.
وتضمنت الفعاليات عقد جلسة إرشادية متخصصة تناولت اختيار أصناف القمح المناسبة لطبيعة التربة، وملاءمتها للظروف البيئية بالمحافظة، بالإضافة إلى مناقشة أساليب مكافحة الحشائش، بما يسهم في رفع معدلات الإنتاج وتحسين جودة المحصول.
وشهدت الجلسة تفاعلًا مميزًا من المزارعين، حيث جرت مناقشة موسعة لمختلف الأفكار والخبرات المتبادلة، وتم تنفيذ تحليل بيئي ميداني للمحصول، شمل فحص نباتات القمح والوقوف على حالتها، مع تبادل الآراء حول أفضل الممارسات الزراعية المتعلقة بتجهيز الأرض، وطرق الزراعة القديمة والحديثة، ومزايا وعيوب كل منها.
وتناولت المناقشات أهمية اختيار الصنف المناسب لتحقيق أعلى إنتاجية ممكنة، والحصول على محصول يتمتع بجودة عالية وقيمة اقتصادية مرتفعة، بما ينعكس إيجابًا على دخل المزارعين وتحقيق الاستدامة الزراعية.
وأكد القائمون على المبادرة أن المدارس الحقلية تمثل إحدى أهم أدوات الإرشاد الزراعي الحديثة، لما توفره من تدريب عملي مباشر داخل الحقول، بما يساعد على نقل المعرفة والخبرات للمزارعين بصورة مبسطة وفعَّالة، مشيرين إلى أن النقاشات المتعلقة بمكافحة الحشائش لاقت اهتمامًا كبيرًا واستجابة إيجابية من المشاركين.
تأتي هذه الجهود في إطار دعم الدولة للمزارعين، وتعزيز الأمن الغذائي، وتحقيق أقصى استفادة من الموارد الزراعية بمحافظة الوادي الجديد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد زراعة الوادي الجديد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
مخاوف الحرب والطقس تدفع أسعار المحاصيل الزراعية عالميا لأعلى مستوى منذ 2023
ارتفعت أسعار المحاصيل الزراعية العالمية إلى أعلى مستوياتها في نحو ثلاث سنوات، مع تصاعد المخاوف من اضطرابات إمدادات الحبوب بسبب الهجمات المتبادلة بين روسيا وأوكرانيا وموجات الحر في أوروبا، إلى جانب تداعيات الحرب بين الولايات المتحدة وإيران على أسواق الطاقة والغذاء.
وصعد مؤشر بلومبيرغ الفوري للزراعة، الذي يقيس أداء عشرة من أبرز المحاصيل الزراعية، إلى أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2023، مواصلا مكاسبه للأسبوع السابع على التوالي، بعدما عادت المخاطر الجيوسياسية والمناخية لتغذي المخاوف بشأن الإمدادات العالمية.
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3سقوط القوة الزراعية العظمى.. كيف تخسر أمريكا عرش الغذاء العالمي؟list 2 of 3أسعار الغذاء العالمية تستقر قرب أعلى مستوى في 3 سنواتlist 3 of 3الحرب ترفع كلفة الزراعة في مصر وتدفع المزارعين لتقليص الإنتاجend of listوجاءت المكاسب بالتزامن مع تجاوز أسعار خام برنت مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل تصاعد التوتر في الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف من ارتفاع تكاليف الوقود والأسمدة والشحن، بينما تعرضت المحاصيل الأوروبية لضغوط إضافية بفعل موجات الحر المتكررة.
اضطراب الإمداداتوقفزت العقود الآجلة للقمح في بورصة شيكاغو إلى أعلى مستوياتها في عامين، بعدما ارتفعت بأكثر من 4% في الجلسة السابقة، إثر تصاعد الهجمات الروسية والأوكرانية على الموانئ والسفن ومسارات تصدير الحبوب عبر البحر الأسود، في وقت يمثل فيه البلدان أكثر من ربع صادرات القمح العالمية.
كما فرضت روسيا قيودا غير رسمية على الملاحة الليلية في ميناء نوفوروسيسك، أحد أكبر مراكز تصدير النفط والحبوب، مع تكثيف الهجمات بالطائرات المسيرة، في حين مُنعت السفن من الرسو في بعض موانئ بحر آزوف وكافكاز التي تفتقر إلى دفاعات جوية منظمة.
وقال مايك فيردين، كبير مستشاري الأسواق في شركة "سي آر إم أغريكوموديتيز"، إن الأسواق كانت تعتمد على استمرار تدفق صادرات الحبوب رغم الحرب في أوكرانيا، لكن الاضطرابات الأخيرة أعادت المخاوف التي صاحبت الغزو الروسي في بدايته.
وأضاف أن القلق لم يعد يقتصر على كميات الصادرات الممكنة، بل امتد إلى ثقة المشترين في موثوقية الإمدادات، وهو ما قد يدفع المستوردين إلى دفع أسعار أعلى مقابل ضمان الحصول على شحنات مستقرة، بما يزيد الضغوط التضخمية على أسعار الغذاء.
في الوقت نفسه، عززت الحرب بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على محاصيل تستخدم في إنتاج الوقود الحيوي، مثل الذرة والزيوت النباتية، مع ارتفاع أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها في عدة أسابيع.
إعلانوسجلت العقود الآجلة لفول الصويا في شيكاغو أعلى مستوياتها في عامين، بينما ارتفعت أسعار زيت النخيل في كوالالمبور بأكثر من 2%، مدعومة بزيادة جاذبيته كبديل لإنتاج الوقود.
كما أثارت موجات الحر المتتالية في أوروبا مخاوف من تراجع إنتاج المحاصيل، ولا سيما الذرة، بعدما شهدت فرنسا، أكبر منتج زراعي في الاتحاد الأوروبي، ثلاث موجات حر منذ أواخر مايو/أيار، تزامنت مع مرحلة حساسة من نمو المحصول.
وامتدت المخاوف أيضا إلى الأسواق الاستوائية، إذ أسهمت عودة ظاهرة "إل نينيو" في ارتفاع أسعار البن العربي والكاكاو خلال يوليو/تموز الماضي، وسط توقعات بطقس أكثر حرارة وجفافا في غرب أفريقيا، أحد أهم أقاليم إنتاج الكاكاو عالميا.