جيش الاحتلال: صاروخ فاشل سقط داخل غزة واستهدفنا بدقة موقع إطلاقه
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، رصد عملية إطلاق صاروخ فاشلة من مدينة غزة باتجاه إسرائيل، مشيراً إلى أن القذيفة سقطت داخل أراضي قطاع غزة.
وأضاف جيش الاحتلال أنه هاجم بشكل دقيق نقطة إطلاق الصاروخ عقب رصد العملية.
وفي وقت سابق/ أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة طالب برصاص قوات الاحتلال داخل حرم جامعة بيرزيت شمالي رام الله، عقب اقتحام نفذته القوات الإسرائيلية للجامعة.
اقرأ أيضاً.. صحافة أمريكا تُبرز دور مصر في إنهاء مُعاناة غزة
اقرأ أيضاً.. قاضي قضاة فلسطين: مصر أفشلت مُخطط تهجير شعبنا
وذكرت مصادر محلية أن عدداً من الطلبة أصيبوا جراء إطلاق قوات الاحتلال الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع داخل الحرم الجامعي، ما أدى إلى حالة من الهلع في صفوف الطلبة وسط استمرار التوتر في المنطقة.
وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينت) سيعقد اجتماعًا، يوم الخميس، لبحث التطورات الأمنية على الجبهات الثلاث: قطاع غزة ولبنان وإيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وأضافت الهيئة أن هناك ضوءًا أخضر أمريكيًا لإسرائيل لتنفيذ إجراءات معينة في قطاع غزة، دون الكشف عن تفاصيل هذه الخطوات، مشيرة إلى أن التنسيق بين تل أبيب وواشنطن مستمر بشأن المستجدات الميدانية والسياسية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أنظمة الدفاع الجوي تمكنت من إسقاط أكثر من 25 طائرة مسيرة أوكرانية كانت متجهة نحو العاصمة موسكو، في هجوم جوي واسع خلال الساعات الماضية.
وأوضحت الوزارة أن المسيرات تم اعتراضها قبل وصولها إلى أهدافها، دون الإعلان عن وقوع خسائر بشرية، فيما تستمر السلطات الروسية في رفع مستوى التأهب تحسباً لأي هجمات جديدة.
وأكد الاتحاد الأوروبي أن احترام إرادة الشعب الفنزويلي وحقه في تقرير مستقبله هو السبيل الوحيد أمام فنزويلا لاستعادة الديمقراطية وحل الأزمة الراهنة. وشدد على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع السجناء السياسيين المحتجزين حالياً في البلاد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جيش الاحتلال الإسرائيلي مدينة غزة جيش الاحتلال
إقرأ أيضاً:
نواف سلام: المفاوضات هي الطريق الأقصر لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام أن المفاوضات الجارية تمثل أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال وتثبيت وقف إطلاق النار، مشددًا على أن الأولوية في المرحلة الحالية تتمثل في الحفاظ على الهدوء ومنع أي تصعيد قد يهدد الاستقرار في المنطقة.
وجاءت تصريحات نواف سلام تعليقًا على استئناف المفاوضات الجارية في واشنطن، حيث أشار إلى أهمية المسار الدبلوماسي في معالجة القضايا العالقة والتوصل إلى حلول مستدامة تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار.
وأوضح رئيس الحكومة اللبنانية أن تثبيت وقف إطلاق النار يعد خطوة أساسية لتهيئة الأجواء أمام أي تسوية سياسية أو تفاهمات مستقبلية، مؤكدًا أن استمرار التوترات العسكرية لا يخدم جهود تحقيق السلام أو الاستقرار الإقليمي.
وأشار إلى أن لبنان يواصل دعم كل المبادرات الرامية إلى خفض التصعيد والالتزام بالاتفاقات والتفاهمات الدولية، بما يضمن حماية المدنيين والحفاظ على الأمن في المنطقة.
وأكد نواف سلام أن المفاوضات والحوار يظلان الخيار الأكثر فاعلية لمعالجة النزاعات، لافتًا إلى أن الحلول السياسية والدبلوماسية أثبتت على الدوام قدرتها على تحقيق نتائج أكثر استدامة مقارنة بخيارات التصعيد والمواجهة.
كما شدد على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لدعم المسار التفاوضي، والعمل على إزالة العقبات التي تعترض طريق التوصل إلى تفاهمات تضمن الاستقرار وتحد من مخاطر اتساع دائرة التوتر.
وتأتي هذه التصريحات في ظل متابعة إقليمية ودولية واسعة للمحادثات الجارية في واشنطن، والتي يُنظر إليها باعتبارها فرصة لدفع جهود التهدئة وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في معالجة الملفات العالقة.
ويرى مراقبون أن نجاح المفاوضات في تحقيق تقدم ملموس قد ينعكس إيجابًا على الأوضاع الأمنية والسياسية في المنطقة، ويمنح دفعة جديدة للمساعي الدولية الرامية إلى تثبيت الاستقرار وتعزيز فرص السلام.