أبوظبي (الاتحاد)
أعلن صندوق خليفة لتطوير المشاريع عن دعمه مشاركةَ 16 مشروعاً إماراتياً في مهرجان «ذا ريج» لعام 2026، في إطار استراتجيته الرامية إلى تمكين ريادة الأعمال الوطنية، وتوسيع آفاق نمو الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز الابتكار، ورفد العلامات التجارية الوطنية بأدوات الدعم الكفيلة بزيادة تنافسيتها ورفع مساهمتها في نمو اقتصاد أبوظبي.


وينظّم المهرجان من 7 إلى 11 يناير الجاري في حديقة أم الإمارات بإمارة أبوظبي، ويقدّم تجربة ثقافية معاصرة ومتجددة، تحتفي بالإبداع والابتكار والموسيقى، كما يُعد منصة ثقافية إبداعية تستقطب نخبة من المبدعين والجمهور المتطلع لمتابعة عروض مباشرة مفعمة بالحيوية والتفاعل.
وتتميز المشاريع المشاركة بدعم الصندوق؛ كونها تجسّد قصص نجاح ريادة الأعمال الإماراتية ضمن مجموعةٍ متنوعة من القطاعات، من بينها الأزياء، والعطور، والصناعات الغذائية، والأدوات المنزلية، والمعدات التخصصية.
وأكدت موزه عبيد الناصري، الرئيس التنفيذي لصندوق خليفة لتطوير المشاريع، التزام صندوق خليفة بمواصلة تمكين الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة والمشاريع الريادية الإماراتية باعتبارها محركاتٍ أساسية للنمو الاقتصادي المستدام.
وأضافت: «نحرص في صندوق خليفة على دعم وتسهيل مشاركة المشاريع الإماراتية في الفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، بما يعزّز فرص نموها وتوسُّعها، ويفتح آفاق التعاون مع الشركاء والمشترين، ويمكّنها من استعراض منتجاتها وخدماتها أمام جمهور أوسع. ويُسلّط تواجد هذه المشاريع في مهرجان «ذا ريج» الضوء على تنوُّع منظومة ريادة الأعمال الإماراتية، كما يُسهم في تحفيز أجيال جديدة من رواد ورائدات الأعمال في أبوظبي على تحويل طموحاتهم إلى مشاريع على أرض الواقع».
وتشمل المشاريع المشاركة في المهرجان، بدعمٍ من صندوق خليفة، كلاً من «ميزع للأقمشة» المتخصصة في الأقمشة ذات الطابع التراثي، و«اللافي بوتيك» لتجارة الملابس التراثية الإماراتية للأطفال والرضّع، و«ذا جرنين» لبيع الملابس الرجالية الجاهزة، و«ستارتد» لتصميم وبيع الملابس الرياضية النسائية، و«كلوذينق بوتيك» لبيع الأزياء والأحذية النسائية والإكسسوارات، و«تبرا» المتخصصة في التجارة العامة وبيع منتجات الأزياء والهدايا المستوحاة من الثقافة الإماراتية والخليجية، و«هتان للعود والعطور» لبيع دهن العود الطبيعي وأعواد العود الطبيعية والمنتجات العطرية.
وتتضمن قائمة المشاريع أيضاً «سيتيز للعطور» المتخصصة في صناعة العطور الفاخرة، و«ندرة ليميكو للإكسسوارات» المتخصصة في تقديم الإكسسوارات الأنيقة وعالية الجودة، و«ذا ليتل بيردي» الرائدة في مجال الهدايا، والقرطاسية، ومنتجات التجميل، و«الصخر للأدوات العسكرية» المتخصصة في توريد الأدوات والمعدات العسكرية والحلول ذات الصلة، و«مستر كيو» لتجارة المنتجات الاستهلاكية المتنوعة وتوزيعها على المقاهي والمحلات التجارية.
ويشهد مهرجان «ذا ريج» 2026 أيضاً مشاركة «مطعم كرامبز» الذي يقدم وجبات متنوعة وعالية الجودة، و«مربان للشوكولاتة» لتصنيع الشوكولا الفاخرة، و«مبهرز نودلز» لوجبات النودلز السريعة، ومطعم ومقهى «بنارديز» المتخصص في تقديم البيتزا الإيطالية التقليدية.
يُذكر أنَّ صندوق خليفة لتطوير المشاريع يحرص على دعم رواد الأعمال الإماراتيين في عرض منتجاتهم وخدماتهم ضمن الفعاليات والمعارض والمنصات التجارية، ورفدهم بفرص التسويق والبيع المباشر لتعزيز حضورهم في السوق، وذلك في إطار التزامه بتوفير مجموعةٍ متكاملة من أدوات الدعم والمالي وغير المالي، لتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة وتحفيز الابتكار وزيادة تنوُّع الاقتصاد، تماشياً مع الرؤى التنموية الوطنية.

أخبار ذات صلة «صندوق خليفة» و«HUB71» يُطلقان برنامجاً لتمكين روّاد الأعمال في العين «صندوق خليفة» يطلق «هندسة أوامر الذكاء الاصطناعي»

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: صندوق خليفة لتطوير المشاريع

إقرأ أيضاً:

تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”

 

 

 

وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.

وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.

وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.

من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.

من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.

وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام


مقالات مشابهة

  • عرض مسرحي لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان لرفع وعي الأطفال بخطورة التدخين
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • “قضاء أبوظبي” تعرض إنتاج الرطب بمراكز الإصلاح في مهرجان ليوا 2026
  • تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • محمد بركات: مشاركة الأهلي في إفريقيا ستزيد المشاهدة.. ورحيل تريزيجيه قرار مناسب للطرفين
  • باذيب: المشاريع التوسعية لإسرائيل وإيران تجعل العودة إلى الوراء شبه مستحيلة
  • لماذا تعرض دور الأزياء العالمية ملابس لا يستطيع أحد ارتداءها؟
  • مشروعا قانون في الكونغرس لتجفيف تمويل الحرب وتعزيز حماية المدنيين
  • القمة النسوية اليمنية تُثمّن إسهامات الزهراء لنقي في دعم السلام وتعزيز مشاركة النساء في اليمن