إحتجاج مغربي بسبب تأخر الكاف في إعلان طاقم مباراة المغرب والكاميرون
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
تقدمت الجامعة المغربية لكرة القدم برئاسة فوزي لقجع باحتجاج رسمي إلي الاتحاد الإفريقي لكرة القدم الكاف بسبب طاقم تحكيم مباراة الكاميرون فى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا.
وجاء سبب احتجاج الجامعة المغربية لكرة القدم نظرا لتأخر الكاف فى تعيين طاقم تحكيم المكلف بقيادة مباراة أسود الأطلس فى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا 2025.
وحسم الاتحاد الإفريقي لكرة القدم قراره بتعيين الحكم الدولي المصري أمين عمر لإدارة مباراة المغرب والكاميرون، المقرر إقامتها بعد غدٍ الجمعة، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس أمم إفريقيا 2025.
ويُدير أمين عمر القمة المرتقبة التي ستجمع بين المنتخبين على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالعاصمة المغربية الرباط، في لقاء يُنتظر أن يشهد ندية كبيرة؛ نظرًا لقوة الطرفين وتاريخهما في البطولة القارية.
ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى كل منتخب لانتزاع بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي، ومواصلة المشوار نحو المنافسة على اللقب الإفريقي.
وتحظى المباراة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع؛ في ظل اعتبارها واحدة من أبرز مواجهات الدور ربع النهائي، لما يمتلكه منتخبي المغرب والكاميرون من عناصر مميزة وطموحات كبيرة في البطولة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المغرب الكاميرون كأس امم افريقيا الكاف أمين عمر کأس أمم إفریقیا جنوب أفریقیا لکرة القدم أمین عمر
إقرأ أيضاً:
"أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال دكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، إن التأخر في توقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران يعزز فرص العودة إلى القتال، فهناك خطاب متشدد برز مؤخرًا في إيران، ويبدو أن الطرف المرتبط بالحرس الثوري الإيراني بات أكثر تأثيرًا من الطرف الدبلوماسي، ممثلًا برئيس البرلمان محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية عباس عراقجي.
وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامي همام مجاهد، على فضائية القاهرة الإخبارية، "نشهد اليوم موقفًا إيرانيًا معلنًا يرفض الاشتراطات الأمريكية، ويرفض أي محاولة لفرض مزيد من الشروط من قبل الولايات المتحدة الأمريكية، وفي المقابل، تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا على إسرائيل، التي تعمل بدورها على إفشال أي اتفاق محتمل من خلال توسيع نطاق الاشتباكات والتوغل في الأراضي اللبنانية على حساب المناطق التي يسيطر عليها حزب الله".
توقيع مذكرة التفاهموتابع: "كل هذه المعطيات تشير إلى أننا لسنا قريبين من توقيع مذكرة التفاهم، حتى وإن كانت هذه المذكرة غير ملزمة قانونيًا، إلا أنها تمهد الطريق للوصول إلى اتفاق خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة".
وواصل: "يصب هذا التأخير في مصلحة المتشددين أو ما يمكن تسميتهم بـ الصقور في الطرفين، فقد تحدثت عن ملاحظة تتعلق باستعادة الصقور نفوذهم في القرار السياسي داخل طهران، لصالح الحرس الثوري الإيراني وعلى حساب التيار الدبلوماسي".
واختتم: "في واشنطن، يبدو أن اللوبي المؤيد لإسرائيل يمارس ضغوطًا على الرئيس دونالد ترامب لعدم تمرير هذا الاتفاق، أو لفرض شروط إضافية من شأنها أن تؤدي إلى رفض إيراني، بما يسمح باستمرار حرية الحركة للحكومة الإسرائيلية أو الجيش الإسرائيلي في استهداف الأراضي اللبنانية".