وافق مجلس جامعة قنا، على ترقية 6 أعضاء بهيئة التدريس لدرجة أستاذ وأستاذ مساعد، كما وافق  مجلس الجامعة على تعيين 5 مدرسين جدد، ومنح درجة الدكتوراه والماجستير لـ 50 دارسًا. 

كما وافق المجلس، على ترشيح كلية التربية بالجامعة للدكتور حسين محمد أحمد عبدالباسط - مجال ( تأهيل معلمين ) ضمن نخبة من الخبراء الأساتذة المتخصصين لإنشاء قاعدة بيانات وطنية متكاملة من أفضل الخبراء وأعضاء هيئة التدريس بالجامعات المصرية في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ( يونسكو - الكسو - إيسيسكو ) مختلف المجالات لتكون مرجعاً معتمداً عند الترشيح لتمثيل مصر في البرامج والفعاليات الدولية وذلك بناءً علي ما جاء بالكتاب الوارد من المجلس الأعلى للجامعات في هذا الشأن .

 

ووافق المجلس على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ لكل من الدكتور حسن تهامى عبد اللاه سيفين بكلية التربية والدكتور نجلاء لطفى أحمد حسن بكلية العلوم والدكتور رحمه إسحاق عجيب سليمان بكلية التربية النوعية. 

ووافق المجلس على منح اللقب العلمي لوظيفة أستاذ مساعد لكل من الدكتور محمد محمود محمد على والدكتورة صفاء عبد الرؤوف محمد محمود والدكتور محمد حمدان إبراهيم أحمد بكلية الآداب .

وتعيين الدكتورة مروه مسعود محمد مصطفى في وظيفة مدرس بكلية العلوم ، والدكتور أمير عبد النبى أمير الصغير والدكتورة مارينا صلاح فتوح جاد في وظيفة مدرس بكلية الآداب ، والدكتور أحمد عبداللطيف شمروخ محمد في وظيفة مدرس بكلية الزراعة والدكتورة آية أبوالوفا سعدالدين يسن في وظيفة مدرس بكلية الطب.

ووافق المجلس على منح درجة الدكتوراه لعدد 15 باحثًا ومنح درجة الماجستير لعدد  35 باحثًا من مختلف كليات الجامعة، وعلى منح الطلاب الناجحين من كلية الطب البيطرى دور نوفمبر 2025  دبلوم الدراسات العليا في العلوم الطبية البيطرية، وعددهم  45 طالبًا وطالبة.

ووافق المجلس على منح الطلاب الناجحين من كلية الآداب دور أكتوبر 2025 دبلوم الدراسات العليا في علم النفس التطبيقى وعددهم ثلاث طلاب وطالبات. 

 

ترقيات سابقة: 

وفي شهر نوفمبر الماضي، وافق مجلس جامعة قنا، برئاسة الدكتور أحمد عكاوي، على ترقية 9 من أعضاء هيئة اللتدريس إلى درجات أستاذ، أستاذ مساعد، كما وافق المجلس على تعيين 14 في وظيفة مدرس بعدد من كليات الجامعة، ومنح درجة الدكتوراه والماجستير لـ 47 باحثًا. 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: جامعة جامعة قنا تعيين 5 مدرسين ترقية 6 أعضاء بهيئة التدريس منح درجة

إقرأ أيضاً:

أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية

 

 

 

تواصل جامعة الإمارات العربية المتحدة، الجامعة الوطنية الأم، ترسيخ مكانتها بين الجامعات البحثية الرائدة عالميًا، حيث تجاوز نتاجها البحثي 400 براءة اختراع ممنوحة على مستوى العالم، في إنجاز تاريخي يعكس نضج منظومة الابتكار والبحث العلمي بالجامعة، ويتزامن مع احتفالها بمرور خمسين عامًا على تأسيسها، في محطة تؤكد نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى ابتكارات وتقنيات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي مستدام.

ويجسد هذا الإنجاز حصيلة خمسة عقود من الاستثمار في البحث العلمي والابتكار، استطاعت خلالها الجامعة بناء منظومة متكاملة تجمع بين التميز الأكاديمي والبحث التطبيقي ونقل التكنولوجيا، بما ساهم في إنتاج حلول علمية مبتكرة تخدم المجتمع، وتعزز تنافسية الاقتصاد الوطني، وترسخ مكانة دولة الإمارات على خارطة الابتكار العالمية.

وشهد نتاج الجامعة من براءات الاختراع نموًا متسارعًا منذ حصولها على أول براءة اختراع عام 2011، حيث تجاوز عدد البراءات 100 براءة في عام 2019، ثم 200 في عام 2021، و300 في عام 2025، وصولًا إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا خلال عام 2026.

ويعكس هذا النمو المتواصل التزام الجامعة بتعزيز منظومة البحث العلمي التطبيقي، وتحويل المخرجات البحثية إلى منتجات وتقنيات قابلة للتطبيق والتسويق، تسهم في مواجهة التحديات العالمية، وتدعم التنمية المستدامة، وتواكب متطلبات اقتصاد المستقبل القائم على المعرفة والابتكار.

و تؤكد شهادات براءات الاختراع المكانة العالمية التي وصلت إليها جامعة الإمارات في مجال البحث العلمي، إذ مُنحت الغالبية العظمى منها من مكتب الولايات المتحدة الأمريكية لبراءات الاختراع والعلامات التجارية (USPTO)، بما يعكس المستوى الرفيع لأبحاثها وقدرتها على المنافسة في أكثر أنظمة الملكية الفكرية تقدمًا في العالم.

وتوزعت البراءات الممنوحة بواقع 304 براءات اختراع في الولايات المتحدة الأمريكية، و18 في دولة الإمارات العربية المتحدة، و17 في اليابان، و15 من المكتب الأوروبي لبراءات الاختراع، و8 في أستراليا، إضافة إلى براءات أخرى في عدد من الدول والأسواق العالمية.

وتشمل براءات اختراع الجامعة مجالات علمية وتقنية ذات أولوية عالمية، من أبرزها الطاقة المتجددة، والاستدامة، والطب والعلوم الصحية، والهندسة الطبية الحيوية، والمواد المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، وتقنيات المياه، والحلول البيئية، إلى جانب مجموعة من التقنيات الناشئة التي تسهم في معالجة التحديات العالمية ودعم أهداف التنمية المستدامة.

وتصدرت كلية الهندسة، كليات الجامعة من حيث عدد براءات الاختراع، بما يعكس ريادتها في البحث العلمي التطبيقي والابتكار الهندسي، فيما يواصل الباحثون في مختلف الكليات العمل ضمن فرق بحثية متعددة التخصصات لتطوير حلول مبتكرة ذات قيمة علمية واقتصادية وفرص واعدة للتسويق التجاري.

وقال الدكتور رامي بيرم، النائب المشارك لشؤون البحث العلمي في الجامعة ، إن وصول جامعة الإمارات العربية المتحدة إلى أكثر من 400 براءة اختراع ممنوحة عالميًا يمثل إنجازًا بارزًا في مسيرتها البحثية والابتكارية، ويعكس التطور المستمر لمنظومة البحث العلمي والابتكار التي واصلت الجامعة تنميتها وتعزيزها على مدى خمسة عقود، إلى جانب نجاحها في تحويل المعرفة العلمية إلى حلول وتقنيات مبتكرة ذات أثر ملموس تسهم في دعم التنمية المستدامة والاقتصاد القائم على المعرفة.

وأكد أن هذا الإنجاز هو ثمرة الجهود المتواصلة والتفاني والإبداع الذي يقدمه أعضاء الهيئة التدريسية والباحثون والطلبة وفرق الابتكار في جامعة الإمارات، حيث تمثل كل براءة اختراع قصة نجاح تبدأ بفكرة علمية وتتطور إلى تقنية أو حل عملي يسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزيز تنافسية القطاعات الحيوية، ودعم الاقتصاد المعرفي.

وأضاف أنه مع احتفال الجامعة بيوبيلها الذهبي، فإن الوصول إلى أكثر من 400 براءة اختراع يعكس التزام الجامعة المستمر بمواصلة الاستثمار في البحث العلمي، وتنمية بيئة الابتكار، وتسريع تحويل الاكتشافات العلمية إلى تطبيقات وتقنيات ذات أثر مستدام تخدم المجتمع وتعزز مكانة دولة الإمارات في منظومة الابتكار العالمية.

ويأتي هذا الإنجاز انسجامًا مع رؤية دولة الإمارات الرامية إلى بناء اقتصاد عالمي قائم على المعرفة والابتكار والتكنولوجيا المتقدمة، حيث تواصل جامعة الإمارات، من خلال تنمية محفظتها المتنامية من الملكية الفكرية، الإسهام في تحقيق مستهدفات رؤية “نحن الإمارات 2031″، والإستراتيجية الوطنية للابتكار المتقدم، ودعم أولويات الدولة في مجالات التصنيع المتقدم، والاستدامة، والرعاية الصحية، والذكاء الاصطناعي، والتنويع الاقتصادي.

ومع احتفالها بخمسين عامًا من الريادة الأكاديمية، تواصل جامعة الإمارات رسم ملامح مرحلة جديدة من مسيرتها العلمية، مستندة إلى منظومة بحثية عالمية، وشراكات إستراتيجية، وبيئة محفزة للابتكار وريادة الأعمال، بما يعزز قدرتها على إنتاج المعرفة، وتسريع نقل التكنولوجيا، وتمكين المبتكرين، وتطوير حلول علمية تسهم في ازدهار دولة الإمارات وخدمة الإنسانية، وترسخ مكانتها بوصفها جامعة المستقبل وصانعةً للمعرفة والابتكار. وام


مقالات مشابهة

  • أكثر من 400 براءة اختراع تعزز مكانة جامعة الإمارات على الساحة البحثية العالمية
  • نادي القصة يعلن تفاصيل الدورة الثالثة لـ "مؤتمر الطفل العربي" بدار الأوبرا
  • مطربة فلسطينية: جئت إلى مصر لاستكمال الماجستير
  • جامعة الحسين تحتفل بتخريج الفوج الـ 27
  • هلال: مفهوم الدولة الوطنية المتدخلة أبرز ما تبقى من إرث ثورة يوليو
  • أبو العينين : جامعة كيان تدعم بناء كوادر المستقبل وتواكب التحولات التكنولوجية
  • أبو العينين: العالم يشهد مرحلة جديدة من النهضة والثورة الصناعية
  • بعد أزمة منشور محمد صلاح .. استقالة أحمد تشاغلار عضو مجلس إدارة بشكتاش التركي
  • قائم بالأعمال جديد يتسلم مهامه بسفارة السودان في لبنان ويبحث التحديات الإنسانية والحقوقية
  • المجلس الاعلى للسياحة وجامعة دنقلا يتفقان على تطوير القطاع السياحي