جثمان مراد وهبة يصل كنيسة مار مرقس لأداء صلاة الجنازة | صور
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
فقدت الساحة الفكرية العربية واحدًا من أبرز رموزها العقلانية والفلسفية، الدكتور مراد وهبة، أستاذ الفلسفة بجامعة عين شمس، بعد مسيرة فكرية امتدت لما يقرب من قرن كرسها للدفاع عن العقل، وقيم الحداثة، وحرية التفكير في مواجهة التطرف والانغلاق.
. ابنة شيرين عبدالوهاب تشعل السوشيال ميديا بصوتها
وعن مراسم الجنازة، تقام صلاة الجنازة على المفكر الراحل اليوم الخميس الساعة الواحدة ظهرًا في كنيسة مار مرقس كليوباترا بميدان صلاح الدين في مصر الجديدة.
وبالنسبة لنشأته، وُلد مراد وهبة جبران في 13 أكتوبر 1926 بمدينة أسيوط، ونشأ في بيئة ثقافية غنية فتحت له أبواب الفكر والمعرفة مبكرًا، قبل أن يدرس الفلسفة في جامعتي القاهرة وعين شمس، ويحصل على الدكتوراه من جامعة الإسكندرية، ليبدأ مسيرة أكاديمية طويلة أسهم خلالها في تكوين أجيال من الطلاب والباحثين.
وفي إطار مشروعه الفكري، لم يكن وهبة مجرد أستاذ جامعي تقليدي، بل مفكر إشكالي انخرط في معارك فكرية دفاعًا عن العقلانية والتنوير، رافضًا توظيف الدين أو الفلسفة أو الثقافة لأغراض السلطة، معتمدًا على الفلسفة كأداة لتحرير الوعي وإشاعة التسامح وحرية الإبداع.
وعلى صعيد المؤسسات الفكرية، أسس مراد وهبة عام 1994 الجمعية الدولية لابن رشد والتنوير، وكان رئيسها، حيث لعبت الجمعية دورًا مهمًا في فتح نقاشات حول العقل، الحداثة، العلاقة بين الدين والدولة، وتعزيز التسامح، مستندة في ذلك على إرث ابن رشد وفكره العقلاني كركيزة لأي مشروع نهضوي حديث.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: مراد وهبة كنيسة مار مرقس صلاة الجنازة الدكتور مراد وهبة مراد وهبة
إقرأ أيضاً:
بسمة وهبة تحذر من المصحات غير المرخصة : بتبعتوا ولادكم للتعاطي وليس للتعافي
قالت الإعلامية بسمة وهبة إن بعض المصحات غير المرخصة تستغل معاناة أسر المدمنين، مؤكدة أن هذه المراكز تمثل خطرًا كبيرًا على المرضى ولا تقدم العلاج الحقيقي.
وأضافت، خلال تقديمها برنامج «90 دقيقة»، أن بعض الأشخاص يحولون شققًا سكنية إلى مصحات وهمية لاستغلال الأسر، قائلة: «كل اللي عنده قوضة وصالة بيحولها لمصحة يتحك بيها على الأسر الغلبانة في مشاعرها».
وأوضحت أن الصور التي عرضتها للمشاهدين واردة من وزارة الصحة، ووصفتها بأنها «مراكز أشبه بغابات»، مؤكدة أن الهدف من عرضها هو توعية الأسر بعدم الانسياق وراء هذه الأماكن.
وحذرت الأهالي من إيداع أبنائهم في المصحات غير المرخصة، قائلة: «إنتوا فاكرين إنكم بعدتوهم يتعالجوا ويتعافوا من الإدمان.. لا، إنتوا بتبعتوهم للتعاطي وليس للتعافي».
وأكدت بسمة وهبة أن حديثها يقتصر على المصحات غير المرخصة فقط، مشيدة في الوقت نفسه بالمصحات المرخصة، قائلة إنها تستحق «تعظيم سلام» لالتزامها بالضوابط والشروط التي وضعتها وزارة الصحة والقانون.