مسؤول بمجلس الأمن القومي الأمريكي: قيادة الملك محمد السادس جعلت المغرب أحد حلفاء أمريكا الأكثر مصداقية
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
زنقة 20 | الرباط
أكد رودولف عطاالله، المدير التنفيذي المساعد المكلّف بمكافحة الإرهاب بمجلس الأمن القومي الأمريكي (NSC) التابع للبيت الأبيض، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسّخ مكانته كـ «ركيزة للاستقرار والاعتدال وقيادة متجهة نحو المستقبل» في منطقة شديدة التعقيد.
وفي كلمة ألقاها خلال حفل رسمي بالكونغرس الأمريكي احتفاءً بالشراكة الاستراتيجية بين الرباط وواشنطن، شدد عطاالله على أن الرؤية الملكية عمّقت التعاون الثنائي في الأمن، ومكافحة الإرهاب، والتنمية الاقتصادية، والتعاون الإقليمي، مبرزًا أن المغرب شريك موثوق يتعامل مع التحديات بمهنية، وهدوء، واتساق.
وأوضح المسؤول الأمريكي أن العلاقة بين البلدين ليست تحالف مصلحة ظرفية، بل تحالف قائم على الثقة والمسؤولية المشتركة، مؤكدًا أن المغرب يُعد من أقدم وأوثق حلفاء الولايات المتحدة، بل الأكثر موثوقية.
وجاء هذا الموقف خلال فعالية رفيعة نُظمت في إطار مبادرة Project Legacy Morocco، بحضور أعضاء من الكونغرس ومسؤولين سياسيين وعسكريين ودبلوماسيين، في دلالة على الإجماع الأمريكي، عابر الأحزاب، حول مكانة المغرب ودوره الاستراتيجي، واستمرارية شراكة تعود جذورها إلى 1777 حين كان المغرب أول دولة تعترف باستقلال الولايات المتحدة.
تابعوا آخر الأخبار من زنقة 20 على Google News
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
إيران: توفير دول الخليج والأردن لأراضيها كمنطلقٍ للعدوان الأمريكي يجعلها شريكةً فيه
الثورة نت/..
قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، مساء اليوم الخميس، إن توفير دول مجلس التعاون الخليجي والأردن لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه.
وقال بقائي، في تدوينة بمنصة “اكس” : “لقد صرّح قائد القيادة المركزية الأمريكية(CENTCOM) براد کوبر صراحةً بمشاركة عدد من الدول الأعضاء في مجلس التعاون والأردن في العدوان العسكري الأمريكي ضد إيران. وإذا كان هذا الادعاء الأمريكي مجرد كذب، فإن ذلك يستدعي من هذه الدول أن تدحضه بشكل رسمي وشفاف”.
وأضاف: “في ظل هذه المعطيات، وحينما تمارس إيران حقها الأصيل والمشروع في الدفاع عن النفس بضرب القواعد والأصول العسكرية الأمريكية القابعة على أراضي هذه الدول، فإن التساؤل عن “دوافع إيران” لا يعدو كونه استغفالاً للمنطق ومحاولة تضليلية لا أساس لها”.
وتابع: “لنكن واضحين: إن حالة انعدام الأمن والحرائق المشتعلة في المنطقة هي نتاج حصري للعدوان الأمريكي الإسرائيلي المستمر ضد إيران”.
وأكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن “توفير هذه الدول لأراضيها كمنطلقٍ لتسهيل العدوان الأمريكي، يجعلها شريكةً فيه بحد ذاته بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3314 (المتعلق بتعريف العدوان)، كما يمثل انتهاكاً صارخاً لمبدأ حسن الجوار والمادة 2 (الفقرة 4) من ميثاق الأمم المتحدة”.
وأكمل: “إن ممارسة إيران لحقها المشروع في الدفاع عن النفس ليست إلا خطوة ضرورية لاستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها”.