كبرى أحزاب اليمن تصدر بيانا حول المرحلة الجديدة.. لا مكان للزبيدي
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أعلنت أحزاب ومكونات سياسية يمنية، الخميس، دعمها الكامل للقرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، وفي مقدمتها إسقاط عضوية عيدروس الزُبيدي من المجلس وإحالته إلى التحقيق، معتبرةً هذه الخطوة “قرارًا سياديًا مسؤولًا” يهدف إلى تعزيز حضور الدولة وحماية السلم الأهلي ومنع فرض الوقائع بالقوة خارج إطار المؤسسات الشرعية.
وقالت الأحزاب، في بيان مشترك صدر اليوم الخميس، إن القرارات جاءت استجابة لمتطلبات المرحلة الدقيقة التي تمر بها البلاد، وتسعى إلى صيانة القرار الوطني، وتثبيت الأمن والاستقرار، وتوحيد الجبهة الوطنية، وتوجيه البوصلة نحو “العدو الحقيقي” المتمثل في جماعة الحوثي، واستكمال معركة استعادة صنعاء وكافة المناطق الخاضعة لسيطرتها.
ومن بين الموقعين على البيان، حزب الإصلاح، وحزب المؤتمر الشعبي العام، وهما أكبر أحزاب البلاد.
وأكد البيان أن بسط سلطات الدولة على كامل الجغرافيا اليمنية، وتعزيز دور المؤسسات المدنية والعسكرية والأمنية، يمثل واجبًا دستوريًا وأولوية وطنية لا تحتمل التأجيل، لما لذلك من أهمية في حماية المواطنين وممتلكاتهم ومنع الانزلاق نحو الفوضى أو الصراعات الداخلية التي تخدم مشروع الانقلاب الحوثي.
وشددت الأحزاب الموقعة على أن قرارات مجلس القيادة الرئاسي لا تستهدف أي مكوّن سياسي أو اجتماعي، ولا تمس القضية الجنوبية، التي أكدت أنها لا يمكن معالجتها إلا عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول، وإنما تهدف إلى ترسيخ مبدأ احتكار الدولة للسلاح وتوحيد القرار العسكري والأمني تحت مظلة الشرعية، بما يهيئ بيئة آمنة لأي عملية سياسية شاملة وجادة.
وثمّن البيان الدور الذي وصفه بـ“الأخوي والمسؤول” للتحالف العربي بقيادة السعودية، ودعمه المستمر للشرعية اليمنية وجهوده في تثبيت الأمن وحماية المدنيين ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.
ودعت الأحزاب والمكونات السياسية جميع القوى الوطنية إلى تغليب المصلحة العامة، والاصطفاف خلف مؤسسات الدولة وقيادتها الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ورئيسه رشاد محمد العليمي، محذرةً من أي ممارسات أو تحركات من شأنها إضعاف الجبهة الداخلية أو تشتيت الجهود عن المعركة الوطنية الأساسية المتمثلة في إنهاء الانقلاب.
كما أشاد البيان بالدور الذي تضطلع به قوات “درع الوطن” باعتبارها ركيزة مؤسسية في مسار إعادة بناء وتوحيد المؤسسة العسكرية والأمنية، وبانضباطها ضمن هرم القيادة الشرعية واستعدادها لتنفيذ مهام تأمين المدن وحماية المواطنين.
وأثنت الأحزاب كذلك على الدور الذي قامت به "ألوية العمالقة" الجنوبية، مشيرةً إلى ما أبدته من “مهنية عسكرية عالية” في التحرك لحماية العاصمة المؤقتة عدن، والحفاظ على أمن المواطنين وممتلكاتهم، وملء الفراغ الأمني، ومنع احتمالات الفوضى، وذلك بقرار من القائد الأعلى للقوات المسلحة.
والأحزاب والمكونات الموقعة على البيان، هي:
1. حزب المؤتمر الشعبي العام 2. التجمع اليمني للإصلاح 3. حزب الرشاد اليمني 4. حزب العدالة والبناء 5. الائتلاف الوطني الجنوبي 6. حركة النهضة للتغيير السلمي 7. حزب التضامن الوطني 8. حزب التجمع الوحدوي اليمني 9. اتحاد القوى الشعبية 10. حزب السلم والتنمية 11. حزب البعث العربي الإشتراكي 12. حزب البعث العربي الإشتراكي القومي 13. حزب الشعب الديموقراطي / حشد 14. مجلس شبوة الوطني العام 15. الحزب الجمهوري
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة عربية الحوثي الإصلاح اليمنية اليمن الإصلاح الحوثي عيدروس الزبيدي المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
القصبي: العلمين الجديدة عنوانا للجمهورية الجديدة ونموذجًا للتنمية الشاملة
أكد النائب تامر القصبي، عضو مجلس النواب، أن مدينة العلمين الجديدة تمثل واحدة من أبرز قصص النجاح التنموي في مصر الحديثة، باعتبارها مشروعًا قوميًّا متكاملًا يجسد رؤية الدولة نحو بناء مدن ذكية ومستدامة، ويعكس حجم التحول العمراني والاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار الجمهورية الجديدة.
وقال القصبي، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة ساحلية، بل تحولت إلى مركز حضاري وتنموي متكامل يعمل طوال العام، ويضم مختلف مقومات الحياة العصرية من مناطق سكنية متطورة، ومشروعات سياحية واستثمارية كبرى، ومؤسسات تعليمية وصحية وثقافية، بما يجعلها نموذجًا حقيقيًا لمدن الجيل الرابع.
وأوضح عضو مجلس النواب ، أن الدولة نجحت في تحويل الساحل الشمالي من منطقة موسمية إلى محور تنموي واعد، من خلال إنشاء بنية تحتية حديثة وشبكات طرق ومرافق على أعلى مستوى، الأمر الذي عزز من جاذبية المدينة للاستثمارات المحلية والأجنبية، وأسهم في خلق فرص عمل جديدة ودعم النشاط الاقتصادي في مختلف القطاعات.
وأضاف أن حجم الإنجازات التي تشهدها المدينة يعكس رؤية استراتيجية بعيدة المدى تستهدف تعظيم الاستفادة من الموقع الجغرافي المتميز للساحل الشمالي، وتحويله إلى مركز إقليمي للسياحة والاستثمار والخدمات، بما يدعم خطط الدولة لزيادة معدلات النمو وتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار القصبي، إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة لا يقتصر على الجانب العمراني فقط، بل يمثل استثمارًا حقيقيًا في المستقبل، من خلال توفير بيئة متكاملة للعيش والعمل والإبداع، وتحسين جودة الحياة للمواطنين، بما يتماشى مع أهداف رؤية مصر 2030.
واختتم النائب تامر القصبي تصريحاته بالتأكيد على أن ما تشهده مدينة العلمين الجديدة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية الجادة في بناء دولة حديثة ومتقدمة، مشددًا على أن المدينة أصبحت نموذجًا مشرفًا للنهضة العمرانية المصرية ورسالة واضحة للعالم بأن مصر تمتلك رؤية طموحة وقدرة حقيقية على تنفيذ المشروعات الكبرى وفق أعلى المعايير العالمية.