حملات أمنية تلاحق مقتحمي المقار العسكرية والمدنية في حضرموت والمهرة
تاريخ النشر: 8th, January 2026 GMT
أطلقت الأجهزة الأمنية في حضرموت والمهرة، بدعم من قوات درع الوطن، حملات أمنية موسعة لملاحقة العناصر الخارجة عن القانون التي شاركت في عمليات اقتحام ونهب مقرات عسكرية وأمنية ومدنية، وذلك في إطار جهود لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية في مديرية الشحر بساحل حضرموت من استعادة عدد من المسروقات ذات القيمة، التي جرى الاستيلاء عليها في فترات سابقة من مواقع حيوية متعددة، شملت مطار الريان، ومنطقة الضبة، والخطوط العامة.
وأكد مدير أمن مديرية الشحر، العقيد خالد عوض الجمحي، أن الأجهزة الأمنية تواصل أداء واجبها الوطني والمهني لحفظ الأمن والاستقرار وبذل أقصى الجهود لتحقيق السكينة العامة، وحماية مصالح المواطنين والمؤسسات. وأشار إلى أن النجاحات الأخيرة تعكس مستوى الجاهزية واليقظة العالية لرجال الأمن، مؤكدًا أن العمل مستمر حتى ضبط كل من يهدد الأمن أو يعتدي على الممتلكات العامة والخاصة. ودعا العقيد الجمحي المواطنين إلى التعاون مع الأجهزة الأمنية والإبلاغ عن أي تحركات مشبوهة، باعتبار الشراكة المجتمعية ركيزة أساسية في نجاح العمليات الأمنية.
وفي محافظة المهرة، نفذت قوات درع الوطن بالتعاون مع إدارة البحث الجنائي عملية نوعية أسفرت عن ضبط كمية من الذخيرة المضادة للطيران بحوزة أحد العناصر أثناء استيقافه في نقطة أمنية مستحدثة بأحد شوارع مديرية الغيضة. وأوضحت المصادر الأمنية أن المتهم (م.ن.م.م) أبدى مقاومة أثناء محاولة تفتيش سيارته، إلا أن القوات تعاملت معه بحزم وتمت السيطرة عليه وضبط الأسلحة وفق الإجراءات القانونية.
وأسفرت العملية عن ضبط 14 صفيحة ذخيرة مضادة للطيران عيار 23 ملم، وسلاح شخصي غير مرخص، ومنظار قناص. وأكدت قوات درع الوطن وإدارة أمن المحافظة أن هذه العملية تأتي ضمن حملة أمنية شاملة تهدف إلى ملاحقة المطلوبين أمنيًا وكل من تورط في نهب وسلب الأسلحة، مشددة على تطبيق القانون بحزم على جميع المتورطين دون استثناء.
ودعت الجهات الأمنية من يمتلكون أسلحة تم الاستيلاء عليها بشكل غير قانوني إلى تسليمها فورًا، مثمنة في الوقت ذاته تعاون المواطنين باعتباره ركيزة أساسية لترسيخ الأمن والاستقرار في المحافظة.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنیة
إقرأ أيضاً:
كشف ملابسات العثور على رضيع حديث الولادة وسط القمامة بالشرقية
نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة الشرقية، في كشف ملابسات واقعة العثور على طفل رضيع حديث الولادة داخل القمامة بدائرة مركز شرطة أولاد صقر، حيث أسفرت التحريات عن تحديد وضبط المتهمين، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.
وكانت الأجهزة الأمنية بالشرقية قد تلقت بلاغًا يفيد العثور على طفل رضيع ملقى وسط القمامة بمدينة أولاد صقر، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والجهات المختصة إلى موقع البلاغ لإجراء الفحص والمعاينة اللازمة، والوقوف على ملابسات الواقعة.
وتبين من المعاينة الأولية أن الطفل حديث الولادة، وتم نقله إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة والاطمئنان على حالته الصحية، فيما بدأت الأجهزة الأمنية في جمع المعلومات وسؤال شهود العيان وفحص محيط مكان العثور على الطفل.
وعلى الفور جرى تشكيل فريق بحث جنائي من ضباط المباحث بمديرية أمن الشرقية، بالتنسيق مع قطاع الأمن العام، لكشف ملابسات الواقعة وتحديد هوية مرتكبيها، حيث قام فريق البحث بفحص كاميرات المراقبة بمحيط مكان العثور على الطفل، وتتبع خط سير المشتبه بهم، إلى جانب مراجعة عدد من التحريات والمعلومات التي ساعدت في تحديد هوية المتورطين.
وأسفرت التحريات عن تحديد هوية سيدتين يشتبه في تورطهما بالواقعة، بعدما تبين من الفحص ومراجعة كاميرات المراقبة أن إحداهما كانت ترتدي نقابًا وبرفقتها أخرى، وقامتا بترك الطفل بمكان العثور عليه ثم غادرتا الموقع.
وبعد تقنين الإجراءات واستصدار إذن النيابة العامة، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبط السيدتين، وتبين أن إحداهما تبلغ من العمر 28 عامًا ربة منزل، والأخرى والدتها وتبلغ من العمر 52 عامًا ربة منزل، وتقيمان بمحافظة الدقهلية.
وكشفت التحريات أن السيدة الأولى أنجبت الطفل من علاقة غير شرعية مع شخص يبلغ من العمر 70 عامًا، يعمل موظفًا بالمعاش، وذلك خلال فترة حبس زوجها على ذمة إحدى قضايا المخدرات، مقابل قيام المتهم الثالث بالإنفاق عليها ماديًا.
وأضافت التحريات أن المتهمين الثلاثة اتفقوا عقب ولادة الطفل مباشرة على التخلص منه خشية افتضاح الواقعة، حيث تم لاحقًا ضبط المتهم الثالث، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتهمين الثلاثة، وإحالتهم إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
وتم تحرير محضر بالواقعة حمل رقم 1561 لسنة 2026 إداري مركز شرطة أولاد صقر، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، وقررت نقل الطفل إلى حضانة الأطفال بمستشفى أولاد صقر المركزي لتقديم الرعاية الطبية اللازمة له، والاطمئنان على حالته الصحية.
كما قررت النيابة العامة حبس المتهمين أربعة أيام على ذمة التحقيقات، لحين استكمال التحريات وبيان ملابسات الواقعة بالكامل، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.